Search
728 x 90



  • لبنان المتهاوي… بلا بصيص نجاة

    لبنان المتهاوي… بلا بصيص نجاة

    جلسة نيابية سادسة بلا افق، كما الخامسة السابقة… والسابعة اللاحقة. محورها كلها جدل حول نصاب جلسات الانتخاب في ظل محاولات عقيمة لتوحيد التغييريين والمعارضة. هذا في وقت، اثار تسريب كلام لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من باريس، عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه وعن ترويكا “ميقاتي – بري – فرنجية في حال وصول هذا الأخير الى الرئاسة، رداً قاسياً من رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي قال ” ما كان الأمر عليه في العام 1990 أفضل مما قدم لنا في السنوات الست الماضية والذي يتلخّص: عون – باسيل – جريصاتي”.
    في هذه الأثناء، كرر حزب الله، وعلى لسان اكثر من مسؤول، انه يريد رئيساً توافقياً لا يتآمر على المقاومة التي هي خط أحمر” فيما حمّل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي “المجلس النيابي مسؤولية خراب الدولة وتفكيكها”.
    وإذ حضر لبنان بخجل في نقاشات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع زعماء العالم في قمتي العشرين في بالي، وأبيك في بانكوك، وعلى طاولة وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسيل، تخطى سعر صرف الدولار في السوق السوداء عتبة الـ40 ألف ليرة تزامناً مع توقيع مجموعتي “توتال انيرجيز” و”إيني” اتفاقية إطارية مع إسرائيل بشأن حقل غاز “قانا” المشترك مع لبنان ، ناهيك عن اعلان “توتال انيرجيز” اطلاق أنشطة استكشافية في الرقعة النفطية الرقم 9.
    اقليمياً، الملف الايراني على حاله من العنف ضد الاحتجاجات الطالبية فيما شهدت المواقع العسكرية الايرانية في سوريا قصفاً اسرائيلياً جوياً طالها للمرة الثانية خلال اسبوع واحد.
    وشهدت المنطقة حدثين، الأول مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، والثاني افتتاح مونديال 2022 في قطر، في أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط.
    دولياً، زحمة قمم ومؤتمرات في بالي وبانكوك وبروكسيل، نجمتها الحرب الروسية- الاوكرانية ولا سيما بعدما طال صاروخان بولندا لأول مرة.
    ولم تغب الصين عن طاولة المحادثات في ظل الاعلان عن اجتماع مرتقب للجنة الاستشارية الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة بشأن معاهدة “ستارت” النووية، في القاهرة من 29 تشرين الثاني حتى 6 كانون الأول.
    صاروخ باليستي من كوريا الشمالية ايضاً اثار قلق الغرب ولا سيما تزامناً مع تهديد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأن ردّ بيونغ يانغ سيكون حازماً وستلجأ إلى القنبلة الذرّية في حال حصول هجوم نووي ضد البلاد.
    الى ذلك، كُرست تقريباً سيطرة جمهورية على مجلس النواب الأميركي ونانسي بيلوسي اعلنت تخليها عن تزعم الديمقراطيين في الكونغرس.

  • تشاؤم متزايد في لبنان مع رهانات مستمرة على الخارج

    تشاؤم متزايد في لبنان مع رهانات مستمرة على الخارج

    تراجعت الرهانات العلنية على تطورات اقليمية او دولية اقله علناً وظاهراً من اجل تبرير انتظار الاستحقاقات الدستورية، ولكن هذه الرهانات لم تسقط في الواقع.

  • ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    أقفل العهد ستة أعوام من ولايته على غياب الانتخابات الرئاسية وتعذر تشكيل الحكومة العتيدة في ظل فراغ غير مسبوق في ظروفه الدستورية التي ترافقت مع رسالة من رئيس الجمهورية ميشال عون الى المجلس النيابي دعاه فيها الى نزع التكليف عن الحكومة. وهذا ما رفضه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي قائلاً ان “الرسالة تفتقر الى اي قيمة دستورية” وان الحكومة ستتابع القيام بواجباتها الدستورية كافة.
    والظروف الاستثنائية الخطرة التي تضع البلاد على كف عفريت، لم تمنع تراشقاً كلامياً سبق مغادرة الرئيس عون القصر الجمهوري مختتماً عهده، وذلك بين رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والمكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي من جهة وعون والتيار الوطني الحر من أخرى، على خلفية رفض تسلّم حكومة تصريف الأعمال ادارة البلد، كما دعوة بري للحوار. فأعلن عون “ان ليس للرئيس بري حق القيام بحوار ذلك انه لا يختصر موقع رئيس الجمهورية”، كما غرّد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ” يتحضرون بعد 31 تشرين الأول لبيع ما تبقى من صلاحيات لنجيب ميقاتي ونبيه بري”… مما حدا بحركة “امل” للقول “من نكد الدهر ان تصبح الدعوة الى الحوار جريمة والنعق في أبواق الشرذمة والتفرقة والفراغ فضيلة”.
    في الموازاة، كان لافتاً في توقيته اجتماع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
    في المقلب الآخر، وافق كل من لبنان واسرائيل على مضمون الرسالة الأميركية عن نتائج المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود الجنوبية وتم توقيعها في 27 تشرين الأول 2022 بعد يوم من بدء انتاج الغاز في حقل كاريش البحري.
    وإذ سارع الرئيس ميشال عون الى التأكيد ان الأمر “عمل تقني ليست له أي ابعاد سياسية او مفاعيل تتناقض مع سياسة لبنان الخارجية”، شدد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ان ” المهمة انتهت، والحديث عن التطبيع والاعتراف بإسرائيل لا صحة له لأن الترسيم لا ‏يعتبر معاهدة”.
    في المقابل، قالت اسرائيل “ليس كل يوم تعترف دولة معادية بدولة إسرائيل في اتفاق مكتوب أمام المجتمع الدولي، والاتفاق يحد من نفوذ حزب الله وإيران في لبنان”.
    في الموازاة، لفّ لغط كبير رفض استقبال دمشق وفداً لبنانياً للبحث في ترسيم الحدود البحرية بحجة وصول ” كتاب لبنان لتحديد موعد متأخراً”.
    اقليمياً، وتزامناً مع اتفاق الترسيم، منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد محمد شياع السوداني، في وقت استمرت احتجاجات ايران بعد مقتل الشابة مهسا اميني في ظل اتهام طهران واشنطن بالوقوف خلفها.
    دولياً، ريشي سوناك اول رئيس وزراء بريطاني من اصول هندية، ويوميات الحرب الروسية- الاوكرانية تتأرجح بين التهديد النووي والكرّ والفرّ على ساحة المعارك.

  • اتفاق الترسيم معلّق… والحكومة وانتخابات الرئاسة؟

    اتفاق الترسيم معلّق… والحكومة وانتخابات الرئاسة؟

    فيما الأنظار كانت متوجهة الى المساعي لإجراء الانتخابات الرئاسية ضمن مواعيدها الدستورية، جاء الرفض الاسرائيلي لتعديلات لبنان على المقترح الأميركي لاتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، ليحوّل الإهتمام الى مكان آخر، بعدما كان الجانب اللبناني يشيع ايجابية مفرطة في التوصل الى توقيع الاتفاق.
    وإذ وُضع الرفض الاسرائيلي في خانة الحرب الانتخابية قبيل الانتخابات النيابية الاسرائيلية مطلع تشرين الثاني، بدأت شركة إنيرجين المشغلة لحقل كاريش ضخ تجريبي للغاز من حقل كاريش قبل ان تقول صحيفة “يديعوت أحرنوت” ان “مجموعات “هاكر” مؤيدة لإيران تمكنت من تعطيل مواقع شركة إنيرجي وبالتالي توقف عملية الضخ لبعض الوقت”. وذلك بعدما كان حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس “إذا استهدف حزب الله بنيتنا التحتية سيدفع مع لبنان ثمناً باهظاً”.
    في هذه الأثناء، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية الخميس 13 تشرين الأول 2022، في وقت سُجّلت حركة دبلوماسية داخلية ناشطة، وخارجية ايضاً متمثلة بزيارة لبيروت قام بها كل من وفد من جامعة الدول العربية برئاسة مساعد امينها العام حسام زكي والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع اوليفيه فاريلي، ومديرة افريقيا والشرق الأوسط في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية آنا غيغين.
    مالياً، وقع الرئيس نبيه بري مشروع موازنة عام 2022 واحاله الى رئاسة مجلس الوزراء فيما تصاعد مسلسل اقتحام المصارف من قبل مودعين، مما ادى الى قرار اقفال المصارف الى أجل غير محدد.
    في الموازاة، ظهور حالتي اصابة بالكوليرا في عكار لأول مرة منذ العام 1993.
    اقليمياً، عقوبات غربية على ايران لقمعها العنيف للتظاهرات الشعبية التي اعقبت قتل الشابة مهسا اميني من قبل شرطة الأخلاق الايرانية.
    دولياً، تصاعدت أزمة الغاز والنفط بعد قرار “أوبك+” خفض إنتاج النفط بمليوني برميل يومياً.

  • رفض الشعوب وانتفاضتها من ايران الى روسيا

    رفض الشعوب وانتفاضتها من ايران الى روسيا

    تطرح التظاهرات الشعبية في ايران وروسيا – على رغم اختلاف الحالتين في البلدين – عجز الدول المماثلة، والتي يغلب عليها النظام الدكتاتوري، عن فرض القوانين بالقوة وعدم القدرة على اقناع شعوبها بهذا الاسلوب ولا سيما في عالم وسائل التواصل الاجتماعي والضيق الاقتصادي.

أحدث المقالات