Search
728 x 90



  • اتفاق الحبوب: الامل بالبناء عليه لوقف الحرب!

    اتفاق الحبوب: الامل بالبناء عليه لوقف الحرب!

    بعد الآمال الكبيرة التي ارتفعت بتوقيع اتفاق الحبوب بين روسيا واوكرانيا في انقرة برعاية من الامم المتحدة وتركيا من اجل اتاحة تصدير الحبوب الاوكرانية الى العالم وتطويق المجاعة التي تهدد الدول النامية في شكل خاص، قصفت روسيا ميناء اوديسا بعد اقل من اربع وعشرين ساعة على الاتفاق ما اثار استنكاراً اممياً واوروبياً عارماً.

  • الحرب في اوكرانيا ليست نزهة : من يبدأ التراجع؟

    الحرب في اوكرانيا ليست نزهة : من يبدأ التراجع؟

    لم تقم روسيا باجتياح اوكرانيا في 16 شباط كما سرت توقعات اميركية قبل بعض الوقت في ظل احتدام التوتر الغربي مع روسيا حول اوكرانيا ولكن التحذيرات الغربية استمرت من اجتياح متوقع انما مع فارق جوهري.

  • فرنسا – الإسلاموفوبيا… و”كلُّنا إخوة” للبابا فرنسيس!

    فرنسا – الإسلاموفوبيا… و”كلُّنا إخوة” للبابا فرنسيس!

    عادت فرنسا إيمانويل ماكرون إلى مربَّع الإسلاموفوبيا. أرغمتها على ذلك الجريمة البشِعة التي قضى فيها المدرِّس صامويل باتي مقطوع الرأس. ليس سهلاً وفي أقلّ من عامَين تلاقي القمصان الصفر والنّقاش في التعدّديّة على هزِّ بُنية المجتمع الفرنسي. العدالة الاجتماعيّة بما هي المؤسِّسة في كينونة حقوق الإنسان، وحريّة المعتقد مقرونة بحريّة الضمير بما هي المؤسِّسة في انوجاد الحريّة الدينيّة حتى حدود الإلحاد، كِلاهما في ارتجاجٍ ثقافيّ / جيو-سياسيّ. المأزِق يكمن في إمكانيّة استنهاضٍ متجدِّد لليمين الشعبويّ المتطرِّف في كلّ أوروبا إنطلاقاً من فرنسا.

  • إنهيار السلطة وبناء الدولة لبنان ونهاية مئويّة متشائِلة!

    إنهيار السلطة وبناء الدولة لبنان ونهاية مئويّة متشائِلة!

    إنهارت السُلطة. المنظومة الحاكمة تتفتّت. بات واضحاً أنَّ مندرجات الدستور والسيادة والحماية الاجتماعية في أعلى هرم الدمار. السُلطة المنهارة مصِرّة على تفكيك الدولة. الدولة عقدٌ وطنيّ واجتماعيّ. كلاهما خضعا لاستئصالٍ خبيث من المنظومة الحاكِمة.

  • لعنة الاكراد في لعبة الكبار

    لعنة الاكراد في لعبة الكبار

    الاكراد رابع اكبر مجموعة عرقية في الشرق الاوسط، يتوزعون على خمسة بلدان ويعانون من لعنة اللعبة السياسية للكبار التي حوّلتهم ورقة مساومة في اكثر من دولة في المنطقة. دفعوا عبر العصور ثمن تحالفاتهم الخاطئة احياناً، وصراعاتهم الداخلية التي حالت دون تأسيسهم دولة مستقلة تجمعهم رغم الادوار الاستراتيجية التي لعبوها اخيراً، اكان في العراق ام سوريا. فأسسوا كياناً شبه مستقل في الاولى، وخذلتهم واشنطن في الثانية بعدما تخلّت عنهم.

أحدث المقالات