Search
728 x 90



  • ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    أقفل العهد ستة أعوام من ولايته على غياب الانتخابات الرئاسية وتعذر تشكيل الحكومة العتيدة في ظل فراغ غير مسبوق في ظروفه الدستورية التي ترافقت مع رسالة من رئيس الجمهورية ميشال عون الى المجلس النيابي دعاه فيها الى نزع التكليف عن الحكومة. وهذا ما رفضه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي قائلاً ان “الرسالة تفتقر الى اي قيمة دستورية” وان الحكومة ستتابع القيام بواجباتها الدستورية كافة.
    والظروف الاستثنائية الخطرة التي تضع البلاد على كف عفريت، لم تمنع تراشقاً كلامياً سبق مغادرة الرئيس عون القصر الجمهوري مختتماً عهده، وذلك بين رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والمكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي من جهة وعون والتيار الوطني الحر من أخرى، على خلفية رفض تسلّم حكومة تصريف الأعمال ادارة البلد، كما دعوة بري للحوار. فأعلن عون “ان ليس للرئيس بري حق القيام بحوار ذلك انه لا يختصر موقع رئيس الجمهورية”، كما غرّد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ” يتحضرون بعد 31 تشرين الأول لبيع ما تبقى من صلاحيات لنجيب ميقاتي ونبيه بري”… مما حدا بحركة “امل” للقول “من نكد الدهر ان تصبح الدعوة الى الحوار جريمة والنعق في أبواق الشرذمة والتفرقة والفراغ فضيلة”.
    في الموازاة، كان لافتاً في توقيته اجتماع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
    في المقلب الآخر، وافق كل من لبنان واسرائيل على مضمون الرسالة الأميركية عن نتائج المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود الجنوبية وتم توقيعها في 27 تشرين الأول 2022 بعد يوم من بدء انتاج الغاز في حقل كاريش البحري.
    وإذ سارع الرئيس ميشال عون الى التأكيد ان الأمر “عمل تقني ليست له أي ابعاد سياسية او مفاعيل تتناقض مع سياسة لبنان الخارجية”، شدد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ان ” المهمة انتهت، والحديث عن التطبيع والاعتراف بإسرائيل لا صحة له لأن الترسيم لا ‏يعتبر معاهدة”.
    في المقابل، قالت اسرائيل “ليس كل يوم تعترف دولة معادية بدولة إسرائيل في اتفاق مكتوب أمام المجتمع الدولي، والاتفاق يحد من نفوذ حزب الله وإيران في لبنان”.
    في الموازاة، لفّ لغط كبير رفض استقبال دمشق وفداً لبنانياً للبحث في ترسيم الحدود البحرية بحجة وصول ” كتاب لبنان لتحديد موعد متأخراً”.
    اقليمياً، وتزامناً مع اتفاق الترسيم، منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد محمد شياع السوداني، في وقت استمرت احتجاجات ايران بعد مقتل الشابة مهسا اميني في ظل اتهام طهران واشنطن بالوقوف خلفها.
    دولياً، ريشي سوناك اول رئيس وزراء بريطاني من اصول هندية، ويوميات الحرب الروسية- الاوكرانية تتأرجح بين التهديد النووي والكرّ والفرّ على ساحة المعارك.

  • المهلة الدستورية هنا… كما تأجج الأزمات

    المهلة الدستورية هنا… كما تأجج الأزمات

    مع دخول لبنان مدار المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الأول من ايلول، بدا ان كل الملفات متفلتة من المعالجة. فسعر صرف الدولار الأميركي لامس الـ 36 الف ليرة لبنانية، فيما لم يبق قطاع عملي في منأى عن الإضراب المفتوح في ظل استمرار غياب التيار الكهربائي وعزم اصحاب المولدات الخاصة على احتساب الفواتير كل يوم بيومه بناءً على سعر الصرف، واطلالة ازمة محروقات في الأفق.
    في الموازاة، التقت وكالتا “ستاندرد أند بورز” و”فيتش” على الابقاء على التصنيف الطويل والقصير الأمد للديون السياديّة بالعملات الأجنبيّة للدولة اللبنانية عند مستوى التخلّف.
    سياسياً، باتت الحكومة العتيدة في مرتبة المعجزات، والتركيز خارجياً على احترام المهل الدستورية. ولم يخرق المشهد سوى هجوم رئيس المجلس النيابي نبيه بري على العهد من دون ان يسميه قائلاً “نذكّر من يحاول أن يعيد لبنان إلى ما قبل الطائف أن المجلس النيابي هو الوحيد المناط به تفسير الدستور وهو الوحيد المسؤول عن العمل على هذا الإستحقاق”. اما رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل فقال ان “صار وقت نتفق على نظام جديد لوطن واحد” في وقت اطلق تكتّل نواب “قوى التغيير” “المبادرة الرئاسية الإنقاذية” التي ستبقى قائمة حتى 20/10/2022، والا اللجوء الى وسائل الضغط الشعبية توصلاً لفرض إنتخاب رئيس الجمهورية المنشود.
    من جهته، حدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مواصفات رئيس الجمهورية العتيد معتبراً ان الانقاذ لن يتحقق الا برئيس مواجهة انقاذي، ومتوجهاً الى الكتل النيابية المعارضة بالقول ان “إيصال الرئيس مسؤوليتنا”.
    في هذه الأثناء، يصل الوسيط الاميركي في مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية اموس هوكستين الى لبنان نهاية الأسبوع المقبل، فيما سرت معلومات عن انجاز الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان بحيث ييبقى حقل “كاريش” النفطي مع إسرائيل، على ان يكون حقل “قانا” كاملاً من حصة لبنان.
    اقليمياً، وفيما الملف النووي الايراني يتأرجح بين الايجابية والسلبية في اعقاب الرد الايراني على مسودة الاتفاق، اعلنت الخارجية الإيرانية استعدادها لاجتماع في فيينا الأسبوع المقبل لإعلان الاتفاق. وفي المقابل، كشفت الخارجية الأميركية ان “رد إيران على المسودة غير بناء”.
    في الموازاة، واصل الجيش الاسرائيلي دكّ المواقع الايرانية وتلك التابعة لحزب الله في سوريا، فشنّ غارتان بفارق ساعة على مطاري حلب ودمشق.
    اما العراق فنجا من حرب حتمية اثر اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله السياسة، لو لم يدع انصاره الى فك الحصار عن المنطقة الخضراء في بغداد بعدما كادت تخرج الاشتباكات مع ميليشيا الحشد المؤيدة لايران عن السيطرة.
    دولياً، اوروبا تتحضر لكل سيناريوهات شتاء بلا غاز روسي، فيما خطر محطة زابوريجيا الاوكرانية النووية لا يزال قائماً.

  • اميركا وروسيا: التفاهمات على حالها في الجولان وجنوب لبنان

    اميركا وروسيا: التفاهمات على حالها في الجولان وجنوب لبنان

    احدث التلاقي غير المباشر وعلى الارجح غير المقصود كذلك في الموقفين الاميركي والروسي من عملية عسكرية تركية شمال سوريا هدد بها الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان تحت ذريعة تخليص تل رفعت ومنهج من الارهابيين، حيث رفضت واشنطن الاولى العملية فيما عبرت موسكو عن مخاوفها من حدوث تدهور امني خطير في المنطقة، تفاؤلاً بأن المواجهة غير المباشرة الجارية في اوكرانيا لن تطيح بكل التفاهمات المحتملة. اذ يعد الابتزاز التركي لكل من دول الناتو من جهة وروسيا من جهة اخرى في سوريا ابرز الامتحانات التي برزت في الاسابيع الاخيرة للعب على وتر المواجهة القائمة في اوكرانيا.

  • صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    في توقيت مثير للريبة، وتزامناً مع الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت وقبيل موعد التمديد للقوات الدولية نهاية آب الجاري، عادت صواريخ الجنوب نحو اسرائيل الى الواجهة، وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية، كانت آخرها راجمة من بلدة شويا في قضاء حاصبيا، اثارت توتراً ملموساً مع عناصر من حزب الله بعد مصادرة الأهالي منصات الصواريخ. وارتفع منسوب التوتر مع تحميل تل ابيب لبنان المسؤولية الكاملة للعملية.
    تطورات الجنوب العسكرية جاءت ايضاً غداة إعلان إيران بأنها وصلت إلى حائط مسدود في مفاوضات فيينا، في ظل اعتداء بالمسيّرات على سفينة اسرائيلية في بحر العرب واتهام تل أبيب طهران بالوقوف وراءه.
    في هذه الأثناء، احيا لبنان ذكرى 4 آب مع تكرار تشكيك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتحقيق واصفاً اياه بأنه مسيّس فيما افضى المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا في 4 آب في باريس الى تعهد بتقديم 370 مليون دولار خلال عام بموازاة طلب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المباشرة بالتدقيق الجنائي والإصلاحات الجذرية.
    حكومياً، 6 لقاءات لم تفض الى اي نتيجة ملموسة في التشكيل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كشف انه “لم يشعر حتى الآن انه وصل الى طريق مسدود”.
    اقليمياً، الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي اقسم اليمين الدستورية مؤكداً التزام المبادئ التي أعلنها الخميني قبل 40 عاماً في وقت اعلنت الخارجية الاميركية ان العقوبات الصارمة على إيران لن ترفع قبل عودة طهران إلى التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
    دولياً افغانستان تكاد تكون برمتها في قبضة تنظيم “طالبان”.
    وفي المقلب الآخر، منظمة الصحة العالمية تحذر من ان “البشرية بخطر بسبب انتشار فيروس كورونا”.

  • لا كروا في لبنان واسرائيل

    لا كروا في لبنان واسرائيل

    • تموز 24, 2021

    اعلنت الأمم المتحدة ان وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا سيزور الشرق الأوسط في الفترة من 25 إلى 30 تموز 2021 . وأشار نائب المتحدث باسم الأمين

أحدث المقالات