Search
728 x 90



  • عودة 3 سفراء خليجيين… وافطار نصر الله يجمع فرنجيه وباسيل

    عودة 3 سفراء خليجيين… وافطار نصر الله يجمع فرنجيه وباسيل

    على ايقاع اعلان اللوائح الانتخابات في مختلف المناطق، سُجلت عودة سفراء الكويت والسعودية واليمن الى لبنان في توقيت لافت فيما اعلن السفير البابوي المونسنيور جوزيف سبيتاري ان البابا فرنسيس سيزور لبنان في حزيران المقبل. كما وصل ايضاً الى بيروت فريق الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات.
    وكان لافتاً الافطار الذي نظمه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله جامعاً رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، فيما اكد الأول فتح صفحة جديدة وامكانية استتباع اللقاء بجلسات تنسيقية.
    وإذ تمّ توقيع اتفاقاً اولياً بين لبنان وصندوق النقد الدولي، خفضت المصارف السحوبات لضبط السيولة ومنع التضخم في وقت دعا مجلس الوزراء لاستدراج عروض لاستكمال بناء معملين في الزهراني ودير عمار من دون الاشارة الى معمل سلعاتا الذي يصر عليه التيار الوطني الحر.
    اقليمياً، حظوظ التوصل الى اتفاق نووي في فيينا تتضاءل في وقت تم التوصل في الرياض الى اتفاق سياسي في اليمن لتشكيل مجلس قيادة رئاسي ينقل صلاحيات الرئيس كافة وصلاحيات نائب الرئيس له، الا ان المجلس السياسي للحوثيين اعتبر ان إطلاق مجلس القيادة يؤكد “زيف الشرعية المزعومة”.
    دولياً، حرب اوكرانيا مستعرة واتهام روسيا بارتكاب 3 مجازر في مدينتي بوتشا وماكاريف وفي محطة كراماتورسك للقطارات في وقت حطّ رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون في كييف.

  • فصول جديدة في اليمن مع المقترحات الروسية

    فصول جديدة في اليمن مع المقترحات الروسية

    انضمت الإمارات العربية المتحدة الى العضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي منذ مطلع الشهر الحالي. ويكتسب هذا الموضوع اهمية على خلفية الحرب في اليمن في شكل خاص حيث كانت الامارات عضواً قيادياً في التحالف المناهض للحوثيين هناك علماً انها قلصت بشكل كبير من وجودها العسكري في اليمن منذ العام 2019 .

  • الحكومة معلقة… ولبنان ايضاً

    الحكومة معلقة… ولبنان ايضاً

    لم يغيّر الاتصال الثلاثي بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الوضع السياسي الجامد قيد انملة. لا بل جاءت جولة بن سلمان على دول مجلس التعاون الخليجي لتؤكد المؤكد: “رفض ان يكون لبنان حاضنة لتنظيمات إرهابية كحزب الله وألا يكون مصدرا للمخدرات وضرورة حصر السلاح بيد الدولة”.
    فالحكومة بقيت معلقة بشروط الثنائي الشيعي، وتشددهما بقي سيداً حيال تقويض مهمة المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار مع تسجيل استئناف هذا الأخير تحقيقاته بعد رد الدعوى المقدمة من الوزير السابق يوسف فنيانوس.
    واذ باتت الأنظار متجهة نحو الانتخابات النيابية، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “التصدي لأي تدخل خارجي فيها”.
    وفيما جالت بعثة من صندوق النقد الدولي على المسؤولين، سقط قانون الكابيتال كونترول في اللجان النيابية المشتركة، في وقت رفع مصرف لبنان قيمة سعر صرف الدولار من 3900 الى 8000 ليرة لبنانية بسقف 3000 دولار شهرياً للحساب الواحد.
    في هذه الأثناء، يصل السفير الفرنسي المكلف بتنسيق المساعدات الدولية بيار دوكان الى لبنان غداة زيارة خاطفة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى مصر.
    اقليمياً، كانت لافتة زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد الى طهران بالتوازي مع زيارة وفد سوري.
    وفي الملف النووي، استئناف الجولة السابعة من مفاوضات فيينا على مرحلتين فيما لهجة اسرائيل تتصاعد تهديداً عنيفاً حيال نووية ايران، في مقابل تصعيد متلازم بين الهجمات الحوثية ورد التحالف العربي عليهم. اما في العراق، فالتحالف الدولي يؤكد انتهاء مهمة قواته القتالية. وفي الامارات العربية المتحدة، زيارة لرئيس الوزراء الاسرائيلي استكمالاً للإنفتاح بين الطرفين.
    دولياً، قمة افتراضية غير مثمرة بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، فيما الملف الاوكراني- الروسي ينذر بالأسوأ ولا سيما بعد تهديد بايدن روسيا بعقوبات لم يشهدها أحد من قبل إذا هاجم أوكرانيا… ورد الخارجية الروسية بأن “تصرفات الغرب اللامسؤولة في أزمة أوكرانيا تثير مخاطر قد تصل لنشوب نزاع واسع في أوروبا”.
    صحياً، وفيما لبنان يشهد تسجيل اولى الاصابات بمتحور اوميكرون، برزت معادلة اوروبية لشهادة اللقاح اللبناني.

  • الجرّة السياسية انكسرت… والعين على الانتخابات

    الجرّة السياسية انكسرت… والعين على الانتخابات

    شرخ عمودي غير قابل لرأب صدعه، قد يكون التوصيف الوحيد للوضع السياسي الناجم عن الأزمة بين لبنان والدول الخليجية التي لم تؤثر في حلحتها زيارة وفد من جامعة الدول العربية فيما الخارج يحاول التشبث بما تبقى من هياكل مؤسسات رسمية منهارة علّها تمرر “قطوع” الانتخابات النيابية على خير.
    فالسجال العلني بين بعبدا وعين التينة وصل بحدّته الى درجات غير مسبوقة فيما كسر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الجرّة مع حزب الله قائلاً ان”الحزب” خرب بيوت اللبنانيين في الخليج، متسائلاً “أين موقف رئيس الجمهورية من الأزمة الدبلوماسية؟”، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعلن ان “السعودية تريد من حلفائها في لبنان ان يخوضوا حربًا اهلية” في وقت كررت السعودية على لسان وزير خارجيتها ان على “الطبقة السياسية اللبنانية اتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة حزب الله”.
    في هذه الأثناء، أكدت الخارجية الفرنسية ان “النأي بلبنان عن الأزمات الإقليمية له أهمية أساسية لاستقرار المنطقة”. واعطى وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن جرعة دعم معنوية الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قائلاً ان هذا الأخير “لديه خطة جيدة للدفع بلبنان إلى الأمام”. في المقابل، ابدى المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان اوليفيه دي شاتر ذهوله حيال التقصير في المسؤولية على أعلى مستويات القيادة السياسية قائلاً ان ” الحكومة تعيش في عالم خيالي”.
    وفي المقلب الآخر، تواصلت بشتى الوسائل، محاولة كف يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عن التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
    اقليمياً، كانت لافتة خطوات الانفتاح الخليجي على دمشق، بدءاً بزيارة وزير الخارجية الإماراتية عبدالله بن زايد الى دمشق وصولاً الى اللقاء العلني بين رئيسي المخابرات السورية والسعودية.
    هذا في وقت سُجّل اتصال ايراني – اماراتي عقب الزيارة الاماراتية في ظل تأكيد وزير الخارجية القطرية ان التطبيع مع نظام الأسد ليس مطروحاً، وتجديد واشنطن قولها “لا ندعم التطبيع، ونود أن نشدد على أن أصدقاءنا وحلفاءنا يتوجب عليهم الانتباه للرسائل التي يبعثونها”.
    دولياً، البحر الأسود لا يزال مصدر توتر بين روسيا والغرب فيما نشأت ازمة جديدة للمهاجرين مع بيلاروسيا.

  • فشل العودة الى النووي يستدرج فشلاً اميركياً متدحرجاً

    فشل العودة الى النووي يستدرج فشلاً اميركياً متدحرجاً

    لم يعد يقتصر فقدان الصبر ازاء مراوحة ايران في العودة الى طاولة المفاوضات في فيينا من اجل العودة الى العمل بالاتفاق النووي، على الولايات المتحدة التي كرر كبار المسؤولين فيها تحذيرهم من انهيار المفاوضات وتالياً من احتمال اللجوء الى خيارات اخرى للتعاطي مع ايران، بل طاول الاستياء روسيا ايضاً .

أحدث المقالات