Search
728 x 90



  • “لبنان آخر” يدقّ الباب… فمن يفتحه؟

    “لبنان آخر” يدقّ الباب… فمن يفتحه؟

    ذاهبون الى “لبنان آخر” لن تتم رؤيته النور على البارد، لأن لبنان لا تنضج حلوله إلا على نار حامية.
    الكلام لموقع beirutinsights لكل من نائب رئيس تيار المستقبل د. مصطفى علوش ووزير الداخلية السابق زياد بارود اللذين يتخوفان من أن ينهار الأمن امام تدهور الاوضاع الاقتصادية.

  • ايران واولوية رفع العقوبات على الانتقام

    ايران واولوية رفع العقوبات على الانتقام

    تواصلت الاجتماعات غير المباشرة في فيينا لاستنئناف التفاوض حول الملف النووي الايراني على نحو بدا مفاجئاً بالنسبة الى مراقبين كثر تابعوا عن كثب رد الفعل الايراني على انفجار مؤذ جداً في منشأة نطنز اتهمت فيها ايران اسرائيل بالمسؤولية عنه.

  • مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    في تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة، اًعلن عن مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا في 6 نيسان 2021 غداة اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.
    وفي حين استمرت الهجمات الحوثية على السعودية بعيد اطلاق الرياض مبادرة لتسوية النزاع في اليمن، وبعد اسبوع على توقيع بكين وطهران “اتّفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً”، برزت زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى الرياض وتوقيع 5 اتفاقيات تعاون بين الجانبين، في وقت كانت لافتة معلومات عن محاولة انقلاب في الاردن يقودها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين.
    محلياً، تراشق غير مسبوق بالاتهامات بين بيت الوسط ورئاسة الجمهورية وزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصرح البطريركي معايداً بالفصح ومؤكداً ان “العقد تتوالد وننتظر عودة الحريري للخروج من النفق الأسود”.
    وفي الموازاة، “كسر الجرة” نهائياً بين بكركي وحزب الله في اعقاب فيديو مسرب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يهاجم فيه “الحزب”.
    وإذ برزت مبادرة رئيس المجلس النيابي التي تقضي بحكومة من 24 وزيراً فيها “3 ثمانات” من دون “ثلث معطل”، سُجّل اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللذين “تشاركا الرغبة نفسها في رؤية حكومة ذات مصداقية”، وفق بيان للرئاسة الفرنسية. كما اتصل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان برؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف سعد الحريري مذكراً اياهم بأن “القوى السياسية اللبنانية ككل، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المأزق”.
    ووسط كل هذا الأخذ والرد، خرج وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ليؤكد ان الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم لدى مصرف لبنان ستنفد بنهاية أيار.
    هذا، وقد توجهت الانظار الى الحدود البحرية، لكن الشمالية السورية – اللبنانية هذه المرة، بعدما وقعت الحكومة السورية في 9 آذار عقداً مع شركة كابيتال الروسية لتقوم بعملية المسح والتنقيب عن النفط، بحيث تبين أن الحدود البحرية التي رسمها الجانب السوري في البلوك رقم 1 مُتداخلة بشكل كبير مع البلوكين رقم 1 و 2 من الجانب اللبناني، بما يُقارب 750 كلم داخل الحدود اللبنانية.

  • الحل المستبعد في اليمن قبل ايران

    الحل المستبعد في اليمن قبل ايران

    من غير المرجح ان تتمكن الولايات المتحدة بإدارتها الجديدة من وضع اليمن على طريق الحل السياسي وفق ما باشر الرئيس جو بايدن سياسته الخارجية عبر المقاربة التي ترمي الى وضع حد لإنهاء الحرب في اليمن.

  • “شحدتونا رغيف الخبز”… لبنان غاضب وما من بصيص امل

    “شحدتونا رغيف الخبز”… لبنان غاضب وما من بصيص امل

    بين “إثنين الغضب” و”شحدتونا رغيف الخبز” عمّت الاحتجاجات لبنان من اقصى جنوبه الى شماله مروراً بالبقاع في وقت حلّق سعر صرف الدولار حتى في عطلة نهاية الأسبوع، متخطياً الـ 12 الف ليرة.
    وفي موقف متقدم يصدر لأول مرة عن قائد الجيش ، حذّر العماد جوزيف عون السياسيين من توريط الجيش في مشاحنات سياسية، قائلا: “يشنّون حملات سياسية علينا لتشويه صورتنا. إذا كان البعض يهدف إلى ضرب الجيش وتفكيكه، فإنهم يعرفون أن تفكيك الجيش يعني نهاية الكيان اللبناني”. وسأل “إلى أين نحن ذاهبون، ماذا تنوون أن تفعلوا، لقد حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع وإمكان انفجاره”. وشدد على ان الجيش “جزء من هذا الشعب ويعاني مثله”، مشدداً ان من غير المسموح التدخل في شؤون المؤسسة العسكرية سواء بالتشكيلات والترقيات أم رسم مسارها وسياستها.
    هذا في وقت كان دعا اجتماع امني عسكري في بعبدا الاجهزة الامنية الى منع اقفال الطرق وضبط قانون النقد والمتلاعبين بسعر صرف الدولار.
    وفي المقلب الآخر، بقي تأليف الحكومة معلقاً بين ما ذُكر انه مبادرة للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وبين التراشق بتهم مسؤولية تعطيل التأليف بين بعبدا وبيت الوسط.
    في ظل هذه الأجواء الداكنة، لم تبدّل التحذيرات الخارجية قيد انملة في مواقف المسؤولين: لا ميل وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان “إلى تصنيف السياسيين اللبنانيين على أنهم مسؤولون عن عدم مساعدة بلادهم وهي في خطر”، ولا الدعوة العاجلة لمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان “لقادة لبنان لعدم تأخير تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات”، ولا قلق الخارجية الاميركية من “التطورات في لبنان»، ومن «التقاعس الواضح من الزعماء اللبنانيين في مواجهة الأزمات المتعددة المستمرة”.
    وإذ سُجّلت زيارة مرتقبة لوفد من حزب الله الى موسكو الاثنين في 15 آذار، جال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على الامارات والسعودية وقطر عاقداً اجتماعاً ثلاثياً قطرياً – تركياً – روسياً في الدوحة تمحور حول سوريا، وذلك تزامناً مع زيارة رسمية لوزير الخارجية السعودية إلى قطر.
    في هذه الأثناء، علت الأصوات عالمياً خوفاً من لقاح استرازينيكا الذي قد “يسهم في اثارة الجلطات”.

أحدث المقالات