Search
728 x 90



  • سلاح الغاز امضى من القنابل

    سلاح الغاز امضى من القنابل

    “ابحثوا عن الطاقة”.
    السلاح الأمضى في اللعبة الجيوسياسية العصرية الذي يبرر ويفسّر كل الحروب والغزوات:
    غاز روسي حيوي الى اوروبا.
    ممر الزامي للغاز هو الارض الاوكرانية التي تملك ورقة الضغط على موسكو عبر سعيها للإنضمام الى “الغرب”، كما اسعاراً مرتفعة لحق المرور عبر اراضيها.
    اتحاد اوروبي اسير حاجته الى الطاقة الروسية المتدنية السعر.
    لا بدائل للطاقة الروسية الا بأسعار باهظة.
    تمدد لحلف شمال الاطلسي في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق المحيطة بروسيا تخفيفاً للسطوة السياسية الروسية على القارة العجوز عبر سلاح الطاقة.
    خط انابيب الغاز “نورد ستريم 2” الروسي الذي يستغني عن الاراضي الاوكرانية للوصول الى المانيا عبر بحر البلطيق.

  • اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اعاد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني خلط الاوراق في المنطقة، واضعاً اياها على كف عفريت. واذ صعّدت كل من طهران وواشنطن لهجتهما مع تأكيد كل منهما انهما “لا تتطلعان للدخول في حرب لكنهما ستردّان بحسم على اي اعتداء”، جاء الاغتيال غداة قصف اميركي على مواقع للـ “الحشد الشعبي العراقي” واقتحام مناصري هذا الاخير مقر السفارة الاميركية في بغداد. 
    وفي انتظار كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاحد في 5 كانون الثاني خلال مراسم تأبين سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس الذي قتل معه، بدا الملف الحكومي اللبناني بين “هبة باردة وهبة ساخنة” في ظل عقدتي توزير السنّة والتمثيل الدرزي. 
    محلياً ايضاً انشغلت الاوساط السياسية بملف تحويل الأموال من قبل “أصحاب نفوذ” الى الخارج، كما بقضية هروب الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان كارلوس غصن من اليابان حيث كان في الاقامة الجبرية ووصوله الى بيروت بطريقة غامضة. 
    اقليمياً، ليبيا في طليعة الاهتمامات فيما برز تعاون روسي- اميركي لإحباط عملية ارهابية في بطرسبورغ تزامناً مع عيد الميلاد.

  • هل تنجح وساطة الساموراي؟

    هل تنجح وساطة الساموراي؟

    لأول مرة منذ 19 عاماً، يزور رئيس ايراني اليابان في النصف الثاني من كانون الاول 2019 منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في تشرين الاول 2000، وفي اعقاب زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لطهران في حزيران 2019 – وهي اول زيارة لرئيس وزراء ياباني منذ 40 عاماً- في ما اعتبر يومها وساطة يابانية لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية. 
    فهل تجددت الوساطة اليوم، وما حظوظ نجاحها فيما فشلت في المرة السابقة، كما كل مساعي دول عدة، ومنها العراق وعمان وسويسرا وفرنسا؟

أحدث المقالات