Search
728 x 90



  • الاتفاق النووي اقرب من اي وقت مضى!

    الاتفاق النووي اقرب من اي وقت مضى!

    الاتفاق النووي اقرب من اي وقت مضى!

    هذه العبارة التي استخلصها المراقبون لتطور المواقف وتبادل المسودات النهائية خلال الايام العشرة الاخيرة وردت في الواقع على لسان مستشار الوفد الإيراني المفاوض في محادثات فيينا النووية محمد مرندي الذي قال أن ” لدينا فرصة كبيرة للعودة للاتفاق النووي” معتبراً أن “الضمانات شرط رئيسي للعودة إلى الاتفاق” ومضيفاً ” إننا الآن أقرب للاتفاق من أي وقت مضى، وتم حل القضايا العالقة، وهناك احتمال كبير للعودة للاتفاق النووي”.

  • تموضعات اقليمية بعيداً من واشنطن

    تموضعات اقليمية بعيداً من واشنطن

    من الواضح بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين في بيروت ان المكسب الاكبر الذي قد يصب في مصلحة ايران ابعد من العودة الى العمل بالاتفاق النووي ورفع الولايات المتحدة جزءاً من العقوبات الاميركية عليها، هو الابتعاد من دول المنطقة حلفاء الامس عن واشنطن في اتجاه سياسة تؤمن مصالحهم في الدرجة الاولى وعدم الاعتماد على واشنطن كما في السابق.

  • اوكرانيا: من “السلام الساخن” الى الحرب

    اوكرانيا: من “السلام الساخن” الى الحرب

    “لا يمكن التأكيد بقوة على أنه من دون أوكرانيا، لم تعد روسيا إمبراطورية، ولكن مع إخضاع أوكرانيا ثم إخضاعها ، تصبح روسيا تلقائياً إمبراطورية”.
    الكلام لمستشار الأمن القومي الأميركي السابق زبيغنيو بريجنسكي في أوائل العام 1994 في مجلة الشؤون الخارجية.
    وكلام آخر ايضاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين العام 2005، يثبت اهمية استعادة جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقاً الى الحضن الروسي، اذ قال بوتين يومها “ان تفكك الاتحاد السوفياتي هو الكارثة الكبرى في القرن الأخير”.
    ولعّل خلاصة الحرب التي تشنها موسكو على كييف تكمن في اعلان الرئيس الاميركي جو بايدن ان “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يركز على محاولة إقناع العالم بأن لديه القدرة على تغيير الديناميكيات في أوروبا بطريقة لا يمكنه القيام بها”، مما جعل اوكرانيا سلاح الغرب الأمامي للمواجهة مع موسكو في موقع لا تُحسد عليه ابداً.

  • كازاخستان… العودة الى بيت الطاعة

    كازاخستان… العودة الى بيت الطاعة

    هل تطورات كازاخستان، الحديقة الخلفية لروسيا، منفصلة عن الواقع الجيو- سياسي المحيط بها، وهل ما حصل مجرد انتفاضة شعبية على الفقر والطبقة السياسية الفاسدة من دون ان يكون للأيادي الخارجية اي دور فيها ولا سيما انها اتت عشية مفاوضات روسية – غربية بشأن اوكرانيا والتسلح النووي… وكأن الاحتجاجات الشعبية رسالة مباشرة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليخفف من ضغطه في الملف الاوكراني. فسارع هذا الأخير للتدخل عسكرياً تحت ستار “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” التي تضم 5 دول من الاتحاد السوفياتي السابق قبل البدء بالانسحاب لأن “عملية حفظ السلام انتهت والمهام أُنجزت”.
    فالأكيد ان كازاخستان اليوم ستبتعد عن سياستها الخارجية المتعددة، التي كانت توازن فيها بين الصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي… لتعود حتماً وسريعاً الى بيت الطاعة الروسي.

  • السودان: عود الى بدء

    السودان: عود الى بدء

    هل انتهى انقلاب السودان بإعادة الأمور الى سابق عهدها بعدما تمردت السلطة العسكرية على الاتفاق السابق بتقاسم الحكم مع السطة المدنية، ام ان الانقلاب “ليس سوى نصف النهائي، وعلينا الآن انتظار ما سيتمخض عنه النهائي”، كما قال أكثر من مراقب يتخوف من المواجهة بين أطماع الجنرالات المتحالفين مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
    فما الذي يحدث في السودان، ولماذا هذا الاهتمام الدولي بثالث اكبر بلد افريقي في الاقليم؟

أحدث المقالات