Search
728 x 90



  • “عدائية ” ” حزب الله” في ابراز سيطرته

    “عدائية ” ” حزب الله” في ابراز سيطرته

    بدا لافتاً على نحو مستغرب جداً بالنسبة الى مراقبين سياسيين مدى العدائية التي يتعاطى بها ” حزب الله” مع الوضع اللبناني فيما يفترض بأن تجاوزه للسيادة اللبنانية عبر استيراد النفط الايراني وتمريره عبر معابر غير شرعية من سوريا غير آبه بسلطة الدولة اعطاه زخماً لواقع الدويلة على حساب الدولة.

  • هل انتهت مرحلة الانهيار في لبنان؟

    هل انتهت مرحلة الانهيار في لبنان؟

    يقارب اللبنانيون من الاقتصاديين والسياسيين على حد سواء بحذر شديد قدرة الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي على قيادة مرحلة تغيير الاوضاع في لبنان . اذ انه وعلى رغم المطالبات المصرة على تأليف الحكومة لما يزيد على السنة والاقرار بأن وجودها ضروري وملح فإن مقاربة المهام الملقاة على عاتقها امر مختلف كلياً.

  • “معاً للإنقاذ”: تراجع الدولار وارتفاع البنزين

    “معاً للإنقاذ”: تراجع الدولار وارتفاع البنزين

    في سرعة قياسية لم تتجاوز اصابع اليد الواحدة، أًقرّ البيان الوزاري لحكومة “معاً للإنقاذ”، فتأرجح الدولار بين التراجع بضعة آلاف وبين التراجع النسبي فيما ارتفعت صفيحة البنزين والمازوت مع بقاء طوابير السيارات امام المحطات المقفلة.
    وإذ وقعت وزارة المال عقد التدقيق الجنائي مع شركة Alvarez & Marsalـ استلمت من صندوق النقد الدولي حوالي مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة (SDR) عن عامي 2009 و 2021.
    اما ملف التحقيقات في انفجار 4 آب، فبات اكثر تعقيداً مع مغادرة رئيس الحكومة السابق حسان دياب الى الولايات المتحدة الاميركية غداة احالة قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار على النيابة العامة التمييزية مذكرة إحضاره في 20 ايلول وتبليغ منزله من قبل امن الدولة. هذا في وقت تغيّب الوزير السابق يوسف فنيانوس عن الحضور امام البيطار واصدار مذكرة توقيف غيابية بحقه.
    في هذه الأثناء، عاد نيترات الامونيوم للبروز من بوابة البقاع بعد ضبط 21 طناً منه مماثلة لتلك التي كانت في مرفأ بيروت، وذلك غداة دخول صهاريج النفط الايراني آتية من سوريا برّاً. وقد نفت الحكومة اللبنانية ان تكون الشحنة بطلب منها كما ادّعت الخارجية الايرانية.
    في الموازاة، غاب ملف لبنان عن اجتماع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.
    اقليمياً، الرئيس السوري بشار الأسد في الكرملين ولقاؤه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اعلن ان مشكلة سوريا الأساسية هي الوجود غير الشرعي لقوات أجنبية على أراضيها. اما الأمم المتحدة فأكدت ان العنف في سوريا يزداد والوضع ليس آمنا لعودة آمنة وكريمة للاجئين.
    وفي الملف النووي الايراني، تحوّل إسرائيلي لافت بعد اعلان تل أبيب استعدادها لقبول العودة للاتفاق النووي.
    دولياً، توتر فرنسي -استرالي- بريطاني على خلفية الغاء صفقة غواصات تقليدية ابّان الاعلان عن معاهدة امنية ثلاثية تحت اسم “اوكوس” وتشكيل تحالف امني استراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يضم كلا من اميركا وبريطانيا واستراليا، مما أثار حفيظة الصين.

  • وفي الأسبوع الخامس… حكومة 14

    وفي الأسبوع الخامس… حكومة 14

    اسبوع جديد بلا افق مرشح للإنضمام الى الاسابيع الاربعة السابقة المهدورة منذ 26 تموز الماضي في محاولات تشكيل الحكومة العتيدة رغم بروز طرح جديد نقلته معلومات مقربة من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ويقضي بـ “حكومة انقاذ تنفيذية تتكوّن من 14 وزيراُ من الأقطاب، لوضع الجميع امام مسؤولياتهم”.
    وإذ تصاعدت حدة تراشق البيانات بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون على خلفية مسؤولية التعطيل، برزت ايضاً حملة بين هذا الأخير وتيار المستقبل في وقت كشفت الإسكوا ان الفقر يطال 74% تقريبًا من مجموع السكان فيما تصل نسبة الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد إلى 82%.
    والجديد كان زيارة وفد من مجلس الشيوخ الأميركي الى بيروت حيث اعلن عضو المجلس السيناتور كريس مورفي ان واشنطن “أكبر مانح للبنان على الرغم من حقيقة أن حزب الله يلعب دوراً هنا. لذا فإن دول الخليج الغنية يجب أن تكون على استعداد لمساعدة لبنان خلال هذه الأزمة” .
    وفي ما خصّ موضوع النفط الايراني الذي لا تزال بواخره غامضة، اكد مورفي ان ذلك يمكن أن يعرّض لبنان للعقوبات فيما اعلن وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان ان طهران مستعدة لبيع وإرسال الوقود إلى لبنان، في حال طلبت الحكومة اللبنانية ذلك.
    في هذه الأثناء، وافقت دمشق على طلب لبنان السماح بتمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية، وذلك في اعقاب محادثات اجراها وفد وزاري لبناني في دمشق في اول محادثات رسمية على هذا المستوى.
    اقليمياً، بدأت تتظهر محادثات ايرانية- سعودية اذ اكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية علي رضا عنايتي ان السعودية جادة في محادثاتها مع إيران ولم تكن لدى الجانبين شروط مسبقة لبدء التفاوض.
    هذا في وقت سُجلت زيارة وزير الداخلية السعودية الى العراق وفرض الخزانة الاميركية عقوبات على 4 مسؤولين في المخابرات الإيرانية.
    دولياً، الاعلان عن زيارة وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن الى الدوحة في 5 ايلول للبحث في جهود مساعدة الشعب الأفغاني.

  • مؤتمر دول الجوار العراقي : زخم لدور محوري اقليمياً

    مؤتمر دول الجوار العراقي : زخم لدور محوري اقليمياً

    يخشى ان يكون غياب لبنان وسوريا عن مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة مؤشراً لعزلتهما. فلا يجلسان الى طاولة ترتيب المنطقة وفق قواعد جديدة تفرضها الوقائع السياسية والميدانية… بل يكونان على طاولة التفاوض.

أحدث المقالات