Search
728 x 90



  • أين فنّ الدبلوماسية مما يحصل؟

    أين فنّ الدبلوماسية مما يحصل؟

    إذا كانت الدبلوماسية ترادف “فن المفاوضات والإنصات والتقليل من الحديث” … فإن مفهومها لبنانياً طُعن – ويُطعن – في الصميم في العقود الأخيرة. وليس أكثر دلالة على ذلك سوى المقابلة التي أجراها أخيراً وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه على قناة “الحرة”، والتي أثارت أزمة دبلوماسية حادة مع المملكة العربية السعودية، مجردة قصر بسترس من هالته التاريخية.

  • ” النأي بالنفس “الخرطوشة الاخيرة؟

    ” النأي بالنفس “الخرطوشة الاخيرة؟

    هل تكون العودة الى “اعلان بعبدا” او النأي بالنفس او سمه ما شئت آخر خرطوشة للإنقاذ؟ هذا ما بدا من المواقف الخارجية المتتالية التي اختصرها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو قائلاً بصراحة أن بلاده لن تترك لبنان لإيران فيما لفتت حركة ديبلوماسية داخلية شملت الدول العربية والغربية محورها عودة لبنان الى النأي بالنفس. وتوّجها موقف للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي طالب رئيس الجمهورية بفك الحصار عن الشرعية وتحييد لبنان مطالباُ الأمم المتحدة بالعمل على الحفاظ على استقلال لبنان وسيادته.
    بدت الأمور انها تجاوزت خطاً احمر كبيراً تم التعبير عنه اقتصادياً بإعلان الأمم المتحدة “ان الوضع في لبنان يخرج بسرعة عن السيطرة وعلينا التحرك قبل فوات الأوان ” فيما ان رئيسة صندوق النقد الدولي كانت أعلنت قبل أيام ان قلبها ” ينفطر على لبنان “.
    فهل لا يزال ” اعلان بعبدا” ممكناً بعد 8 اعوام من رفضه من ” حزب الله” او ما يمثله في ظل رفض هذا الأخير لاستعادته وإن بتسمية أخرى، ام ان الامر غدا صعباً جداً في ظل تطورات دفعت بلبنان بعيداً جداً من الاستخدام في قلب المواجهة بين ما يسمى ” محور الممانعة” والمجتمع الدولي. 
    فبين الضغط الخارجي لتحرير لبنان مما يعتبره “قبضة” ايران عليه، وبين الضغط الداخلي الذي يدعو الى “تحرير” قراره من حزب الله… يجثو لبنان بين المطرقة والسندان فيما المجتمع الدولي يطالبه : “ساعدونا لنساعدكم” ، كما قال بحرقة واضحة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان مرفقاً دعوته بعبارة bon sang التي تعني بالعربية “بحق السماء”… او الجحيم.

  • قراءة في البيان الوزاري: هل الحكومة القادمة قادرة على “مواجهة التحديات”؟

    قراءة في البيان الوزاري: هل الحكومة القادمة قادرة على “مواجهة التحديات”؟

    قراءة معمقة ومفنّدة لبيان حكومة حسان دياب من حيث الابواب التي تناولها وتلك التي لم يأت على ذكرها، ولا سيما منها إجراء انتخابات نيابية مبكّرة حسب قانون جديد يصحّح التمثيل ويعيد إنتاج السلطة، وفق ما طالب به عشرات الآلاف من اللبنانيين واللبنانيات في الساحات والميادين.

  • دعسة ناقصة بين النأي والسلاح

    دعسة ناقصة بين النأي والسلاح

    لم تكد الحكومة الجديدة تنال الثقة حتى ظهرت خلاف مكوناتها السياسية حيال مبدأ النأي بالنفس والعلاقة مع سوريا. فما أن مرّ “قطوع” الازمة بين حزب الله والكتائب اللبنانية على خلفية كلام النائب نواف الموسوي حيال الرئيس بشير الجميل معتبرا انه وصل على متن دبابة اسرائيلية في حين وصل العماد ميشال عون ب”بندقية المقاومة”، حتى طرأت زيارة وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب الى سوريا تزامناً مع كلام لوزير الدفاع الياس بو صعب من ميونيخ حيال اعتبار الوجود التركي في سوريا احتلالاً، وذلك على اثر كلام للأمين العام لحزب الله بإعادة فتح ملف الـ11 مليار دولار التي انفقتها الحكومات السابقة.الموقفان جاءا على ايقاع تحذير اميركي واضح على لسان السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد من السراي حيال تعاظم نفوذ ” حزب الله” في الحكومة، وفي ضوء معلومات عن زيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بوبيو للشرق الاوسط مجدداً في آذار، وله محطة من ساعات في لبنان. وانتهى الاسبوع بإبطال المجلس الدستوري نيابة ديما جمالي عن المقعد السني في طرابلس، على ان تجرى انتخابات فرعية في مهلة شهرين، واعتبار تيار المستقبل انها عملية طعن سياسي بالرئيس سعد الحريري.

  • رئيس ببندقية المقاومة… وايران وسوريا بين وارسو وسوتشي 

    رئيس ببندقية المقاومة… وايران وسوريا بين وارسو وسوتشي 

    نالت الحكومة الثانية للرئيس سعد الحريري في عهد الرئيس ميشال عون الثقة في مجلس النواب على خلفية التعهد بالتزامات مؤتمر سيدر واحد للإصلاحات الإدارية والاقتصادية . الا انه رافقها تأكيد الحريري في ذكرى اغتيال والده رفيق الحريري ان لبنان ليس دولة تابعة لأي محور وليس ساحة لسباق التسلح .
    فبين زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف والمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا والامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، انفجر سجال عنيف بين حزب الله والكتائب على خلفية التعرض للرئيس بشير الجميل واتهامه بالوصول الى سدة الرئاسة على دبابة اسرائيلية فيما اكد نائب حزب الله نواف الموسوي ان الرئيس ميشال عون وصل رئيساً ببندقية المقاومة، مما استدعى اعتذاراً من النائب محمد رعد.
    اقليمياً اشتداد الخناق على ايران تزامناً مع انعقاد مؤتمر وارسو الذي جمع اكثر من 60 دولة لكن بتمثيل ضعيف. اما دولياً، فترامب اعلن حال الطوارئ في البلاد ليتمكن من تمويل بناء الجدار على الحدود مع المكسيك.

أحدث المقالات