Search
728 x 90



  • السَّواد وتفكّكهم… القضم والتّغيير عندنا!

    السَّواد وتفكّكهم… القضم والتّغيير عندنا!

    سواد ما نعيش في لبنان يبعَث على الرّيبة من المقبِل إلينا، ويستثير ربما عند البعض اليأس. لا إمكان لإقناع المرتابين واليائسين بأنَّ تكاملاً ما يقوم بين فظاعة الرّاهن وصيرورة التاريخيّ الواعِد.

  • الإندفاعة الفيديراليّة إغتيال النّظام وتعويم المنظومة!

    الإندفاعة الفيديراليّة إغتيال النّظام وتعويم المنظومة!

    لَم تكُن ولادة لبنان الكبير صدفة. النّظام التشاركيّ فيه في صيغةٍ متوازنة أبعد من مزاجيّةٍ زعاماتيّة كان. الميثاق الذي حسم خيار اللّاشرق واللّاغرب، بمعنى اللاّإنحياز، عدا عن قضايا الحقّ والعدل والسلام أتى على عمقٍ من الإبداعيّة. ليست هي الصّيغة ولا الميثاق من ولَّدا الأزمات المتتالية. كثيرٌ من الانفعالات المحليّة والاستقطابات الماوراء-حدوديّة، ناهيك بتعقيداتِ الجيوبوليتيك، والارتهانات التي هي ضدّ الصّيغة وضدّ الميثاق أودَت بنا إلى هنا، حيث جهنّمٌ وُعِدنا بها، ودُفِعنا إليها بمنهجيّة خبيثة.

  • مأساتان وتحدّيات الذاكرة اللّجوء السّوري عَودٌ في بدء!

    مأساتان وتحدّيات الذاكرة اللّجوء السّوري عَودٌ في بدء!

    تحييد الذّاكرة اللبنانيّة – السّوريّة عن قضيّة اللّاجئين من سوريا إلى لبنان، وما سبقها من ارتكابات النظام السّوري بحقّ الّلبنانيّين والسّوريّين معاً خطيئة قاتلة.

  • الثورة بين الانتلجنسيا-التّراكُم والميدان – العنفوان!

    الثورة بين الانتلجنسيا-التّراكُم والميدان – العنفوان!

    ثمّة من ينعى ثورة 17 تشرين ويتهكّم على فاعليّتها. بعضٌ يتولّى ذلك عن قصدٍ مشبوه. وبعضٌ آخر عن حسرةٍ من تأخر إنجاز التّغيير الراديكاليّ. القصد المشبوه قابعٌ في منصات المنظومة حاكِماً ومتحكِّماً. وحسرة التأخّر قائمة في تجاهلٍ لماهيّة مكوّنات الخصم الضاربة الجذور في كلّ حنايا مواقع النفوذ التي اغتالت دولة رعاية الخير العام، وأنبتَت محلّها سُلطة المنتفعات الخاصّة. الخوف، الذي يتبدّى مُلِحّاً التوقّف عميقاً في مضامينه، أساسه إمكان قيام حلفٍ موضوعيّ بين القصد المشبوه وحَسرة التأخّر، إذ يستفيد الأول من انفعاليّة الأخيرة القادرة على الانقضاض على إمكان تأطير الثورة تنظيميّاً في وحدة الرؤية والقيادة والبرنامج والتنظيم.

  • إيقاع الجمهوريّة وتوقيعُها قوّة التوازن المُرتجاة!

    إيقاع الجمهوريّة وتوقيعُها قوّة التوازن المُرتجاة!

    الجمهوريّة اللّبنانيّة مشلّعة، وثمّة من يسعى إلى الاسترئاس فيها بإيقاع الهاوية وتوقيع الأوهام. المسترئسون كثُر يتنافسون على الموقِع،ولا يعنيهم البرنامج الإنقاذي. إحترفوا في الأساس القنابل الصوتيّة وساروا على هدي فقّاعات النّفوذ البائدة والعلاقات العامّة السّاذجة. لَم يتمكّن، حتّى مَن يُمكن أن يشهد لهم مِنهم بالمناقبيّة ونظافة الكفّ والمقدّرات العلميّة والعملانيّة، لم يتمكّن أيّ من هؤلاء من ابتداع نهجٍ إنقاذيّ مختلِف عن أولئك مِن مؤبّدي سلطويّتهم. هكذا تراهم قادرين على الاستمرار في التصريح المناقِض لكثافةٍ خلفيّة يتحرّكون من خلالها. لَم يعنِهم يوماً الصَوت النقديّ ولَن يعنيهم.

أحدث المقالات