Search
728 x 90



  • اللُّقاح الأسود… وترياق السِّيادة!

    اللُّقاح الأسود… وترياق السِّيادة!

    لَم تكتفِ المنظومة السياسيّة في لبنان بانتهاك كرامة اللبنانيّات واللبنانيّين، ومصادرة مقدّراتهم، وسرقة أحلامهم، ورَهن مستقبلهم، وتدمير هويّة وطنهم بمعناها ورسوليّتها، بل هي أضافت إلى هذا، مرفوداً باغتيال السيادة، أضافت احتراف التفرُّج عليهم يموتون أو يهاجرون دون أن يرِفَّ لها جَفنٌ، إذ صمَّمت على عدم اعتماد أيّ سياسة عامّة وقائيّة أو مواكبة متكامِلة على المستويات الاستشفائيّة، والاقتصاديّة، والاجتماعيّة، في مواجهة جائحة كورونا.

  • عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    لم يكن 17 تشرين الأول 2019 يوماً أشبه بعادِيّات أيّام اللبنانيّين البائسة. ليس صحيحاً أنّ ما قبل هذا اليوم كان الوضع سليماً بحدِّه الأدنى. الإستعراضيّة الخبيثة في هذا الحدّ الأدنى كانت على كثيرٍ من الوهميّة. أمعنت المنظومة السياسيّة ولم تزل في اغتيال اللّبنانيّين. نواجه من دون هوادة جريمةً ضدّ الإنسانيّة. خيار استخدامنا دروعاً بشريّة لأجندات قاتِلة مستمرّ. مسار اختطافنا رهائن قائمٌ في فعلٍ عبثيّ. لم يعد مفهوماً ما هذا القدر من الإرهاب السٌلطويّ الذي اختارت المنظومة انتهاجه حتّى ثمالة تدمير الهويّة اللبنانيّة.

  • مصطفى أديب ومجزرة الاعتذار التواطئي!

    مصطفى أديب ومجزرة الاعتذار التواطئي!

    لست من هواة التهليل لإعتذار الرئيس المكلَّف افتراضاً تشكيل الحكومة لأنّه مارس قناعته. وضعهُ في مصافّ الانتماء لطموحات اللبنانيّين الإنقاذيّة متسرِّع. الرئيس المكلَّف السابق مصطفى أديب إعتذر لأنه لم يشأ مواجهة المنظومة حاكِماً ومتحكِّماً. إمتثل لعدم الوقوف أمامها وتحميلها مسؤوليّة الانهيار. ما كُنّا نتوقّعه – بعضُ الأصدقاء وأنا في سذاجتنا – مِنه أن يقدِّم تشكيلة إلى رئيس الجمهوريّة، وحتماً يمكنه الاعتذار حينها، بعد أن يرفضها الأخير على ما هو متوقّع. في هذا السيناريو وحدَه تكمن الوقفة الدستوريّة والأخلاقيّة والوطنيّة.

  • لبنان بين تدمير الدّيونتولوجيا وإعدام الخير العام!

    لبنان بين تدمير الدّيونتولوجيا وإعدام الخير العام!

    هكذا يدوسون على دماء الضحايا الأبرياء، ويعبثون بأوجاع الجرحى، ويتراقصون على انعدام أفق النّاجين المصدومين، ويسخرون من صرخات المفقودين. هكذا هم متحالفو المنظومة لا يأبهون بالفاجعة في فِعل تورّط قاتل في تداعياتها.

  • وقاحة الإنكار وفوائض العبثيّة!

    وقاحة الإنكار وفوائض العبثيّة!

    إلى حدّ تأبيد الفساد ينحازون لحالة وقحة في إنكار ما جنَت أيديهم. قادرون على الكذب الانسياقيّ في منطقٍ مُعَلّب. يوقِّعون ويلحَسون توقيعهم. العودة إلى الأرشيف تكفي لكشف حالة تلوّنهم الأكروباتي. قادرون على ابتداع ما يُرضي نرسيسيّتهم. لا تعنيهم العامّة النقيّة. يكتفون بمنظومة الزبائنيّة تُصفِّق لهم. تُقبِّل يدهم وتدعو لها بالكسر.

أحدث المقالات