Search
728 x 90



  • هل ترغب القوى السياسية في الاصلاح فعلاً؟

    هل ترغب القوى السياسية في الاصلاح فعلاً؟

    حين تحدث رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في 22 شباط الماضي عن خطة التعافي المرتقب ان تطرحها حكومته كبرنامج سيصار الى الاتفاق حوله من اجل تأمين امداد لبنان من الصندوق بـ 3 مليارات دولار على مدى اربع سنوات، لم يكن يتوقع ان يكون اقرارها سهلا وقال آنذاك ” انها عملية كاميكاز نقوم بها اي انها عملية انتحارية .”

  • مجزرة في عكار بسبب المحروقات

    مجزرة في عكار بسبب المحروقات

    بعد سلسلة ازمات معيشية تمثلت بفقدان البنزين والمازوت والخبز، تُوّجت نهاية الأسبوع بمجزرة راح ضحيتها اكثر من 28 قتيلاً و80 جريحاً في بلدة التليل العكارية بسبب التهافت على البنزين بعدما دهم الجيش صهريجاً معدّاً للتهريب الى سوريا.
    قرار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رفع الدعم عن المحروقات اثار تراشقاً سياسياً غير مسبوق، خصوصاً بعد ربطه التراجع عن القرار بإصدار مجلس النواب قانوناً يسمح للمصرف المركزي بالمس بالاحتياطي الالزامي. وانتهى الامر بتوجيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة الى البرلمان “لمناقشة الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي استجدّت بعد قرار الحاكم”، وذلك بعدما دعا عون مجلس الوزراء الى الانعقاد، وهذا ما رفضه رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب.
    حكومياً، مشاورات تأليف الحكومة العتيدة الى الثلثاء المقبل وفق ما اعلن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كشف التوصل الى صيغة مسودة.
    وإذ ارتفع منسوب التوتر بين بعبدا وعين التينة على خلفية المواقف من الجلسة النيابية لرفع الحصانات في ما يتعلق بالتحقيقات بانفجار 4 آب، ارجئت الجلسة الى موعد لاحق بسبب عدم اكتمال النصاب.
    اقليمياً، الرئيس الإيراني يعيّن أمير عبد اللهيان وزيراً جديداً للخارجية، وهذا الأخير معروف “بصلاته الوثيقة بالحرس الثوري وحزب الله”.
    دولياً، حركة طالبان تدخل الى العاصمة الافغانية كابول والرئيس الأفغاني أشرف غني يغادر البلاد.

  • لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    القرارات المالية المتضاربة سادت الاسبوع، تارة من مجلس شورى الدولة الذي اصدر قراراً بإلزام المصارف وقف التسديد البدلي بالليرة على سعر 3900 للحساب المفتوح بالدولار، وتسديد صاحب الحسابات بعملته الأجنبية… ثم ما لبث ان تراجع عنه، وطوراً من مصرف لبنان كما جمعية المصارف، في وقت اعلن البنك الدولي ان لبنان يسجّل إحدى أعمق حالات الكساد الاقتصادي في العصر الحديث.
    وقد أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تعليق اعمالها بسبب نقص في التمويل,
    وجاءت أزمات الوضع المعيشي لتزيد الطين بلة، اكانت في الدواء المفقود ام المستشفيات التي تفتقد للمواد الطبية والمحروقات الشحيحة ام تقنين الكهرباء.
    ووسط حملات غير مسبوقة وتراشق عنيف بين تيار المستقبل من جهة ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئاسة الجمهورية من أخرى، برز رفض التيار البرتقالي لاقتراح حكومة من ثلاث مجموعات من ثماني وزراء لأنه “إنقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية وتكريس أعراف جديدة بالحديث عن مثالثة مقنعة”، مما اعاد تشكيل الحكومةالى خانة ما دون الصفر.
    وإذ سرت معلومات عن دعوة الفاتيكان للقاء حول لبنان سيعقد في الاول من تموز المقبل في الكرسي الرسولي وهدفه البحثُ في ما يمكن فعله لانقاذ الصيغة اللبنانية، برز قلق اميركي والماني من نفوذ حزب الله في لبنان، وتأكيد على دعم الجيش، كما تهديد اسرائيلي بقصف لبنان “بشكل يفوق عشرة أضعاف القصف الذي وقع في غزة في حال أي هجوم قد يشنه حزب الله على تل أبيب”.
    اقليمياً، الخارجية الأميركية توقعت جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا، في وقت اندلعت حرائق مشبوهة في ايران التي فقدت حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب التأخير في سداد ديوانها للمنظمة.
    وفي الداخل الاسرائيلي، حكومة ائتلافية جديدة بين زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد وزعيم حزب يمينا نفتالي بينيت بانضمام القائمة العربية المتحدة لأول مرة في تاريخ اسرائيل.

  • مَن يحاسب مَن؟

    مَن يحاسب مَن؟

    بين مقولة الصناعي الاميركي، رمز الرأسمالية الحديثة هنري فورد “لو يدرك المواطنون في بلدنا كيف يعمل النظام المصرفي والنقدي لاشتعلت الثورة قبل صباح الغد”.
    وبين قول الصحافي الأميركي المخضرم كريس هيدجز “نحن نعيش في عالم حيث الطبيب يدمر الصحة والمحامي يدمر العدالة والجامعة تدمر المعرفة والحكومة تدمر الحرية والصحافة تدمر المعلومة والدين يدمر الاخلاق والبنوك تدمر الاقتصاد، طالما النظام فاسد فبلا شك نحن فاسدون”… يقع التدقيق الجنائي في لبنان المتأرجح على حبال استمراريته او اجهاضه قبل ان يبدأ.
    النائب السابق لحاكم مصرف لبنان د. غسان العياش يؤكد لموقع beirutinsights ان المسؤولية عن الكارثة التي وصل إليها لبنان ونظامه المالي تتوزّع بين السياسة المالية والسياسة النقدية، بل إن مسؤولية مالية الدولة تتفوّق وتتقدّم على مسؤولية عمليات مصرف لبنان وسياساته.
    فمَن يحاسب مَن؟

  • هل يسقط الحارس الأخير؟

    هل يسقط الحارس الأخير؟

    رهن ذهب مصرف لبنان، او بيعه او تأجيره، هل هو قابل للتنفيذ، كيف وبأي ظروف ولأي غاية؟
    فحديث النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري عن إمكان رهن احتياطي الذهب من أجل تمويل عمليّة التعويض على المتضررين من انفجار مرفأ بيروت لم يكن الأول من نوعه في لبنان وذلك عشرات السنين قبل الانفجار المشؤوم، لا بل استلزم صدور قانون يحّرم التصرف به العام 1986. فهل يسقط اليوم “الحارس الأخير” للشعب اللبناني؟
    الخبير الاقتصادي والاستراتيجي البروفسور جاسم عجاقة فنّد لموقع beirutinsights الابعاد الثلاثة الاقتصادية والنقدية والسياسية لموضوع بيع الذهب او رهنه او تأجيره.

أحدث المقالات