Search
728 x 90



  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

  • كيف تُستعاد الثقة في ١٠٠ يوم؟  أربعة إجراءات على الحكومة اللّبنانية المُقبلة اتّخاذها

    كيف تُستعاد الثقة في ١٠٠ يوم؟ أربعة إجراءات على الحكومة اللّبنانية المُقبلة اتّخاذها

    بعد أسابيع من الاحتجاجات والإضرابات، تخلّلها استقالة الحكومة وإغلاق أبواب المصارف والمؤسّسات وخسارة أكثر من ٢٥٪ من قيمة العملة المحلّية، يبدو أنّ مستقبل لبنان على حافة الهاوية.

  • مساهمة صندوق الضمان وصناديق التقاعد في تمويل مشاريع الكهرباء:  فرصة أم مخاطرة؟ 

    مساهمة صندوق الضمان وصناديق التقاعد في تمويل مشاريع الكهرباء: فرصة أم مخاطرة؟ 

    عجز لبنان يعكس حاجته المتزايدة للعملات الأجنبيّة لتسيير الاقتصاد. وأبرز أسباب تراكمه يكمن في عجز قطاع الكهرباء كما الانفاق بالعملات الاجنبية. فإذا لم تقارب أي استراتيجيّة للمشاريع الاستثماريّة المقبلة أزمة ميزان المدفوعات وتعمل على تخفيف وطأتها، سيؤدّي ذلك إلى تفاقم الأزمة وكسب الوقت لا أكثر.

أحدث المقالات