Search
728 x 90



  • بين موعد الاستشارات وزيارة هوكشتاين… اسرائيل ستصدّر الغاز

    بين موعد الاستشارات وزيارة هوكشتاين… اسرائيل ستصدّر الغاز

    بين تعيين موعد الاستشارات النيابية في 23 حزيران 2022، وزيارة الوسيط الأميركي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية أموس هوكشتاين الى بيروت، شهدت القاهرة توقيع مذكرة تفاهم تسمح بتصدير الغاز الإسرائيلي للاتحاد الأوروبي عبر مصر فيما لبنان اكتفى بالتوصل الى صيغة واحدة رداً على الطرح الاميركي بالنسبة الى ترسيم الحدود مع اسرائيل، ناهيك عن تحديد موعد توقيع لبنان ومصر الإتفاقية النهائية لإستجرار الغاز.
    وإذ اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي رفض تحويل موقع رئاسة الحكومة مادة للتسويات ولتقديم التسهيلات كافّة للتشكيل الحكومي، نفى التيار الوطني الحر وجود اي مطالب او شروط للتيار او لرئيسه من اجل المشاركة في اي حكومة.
    في هذه الأثناء، استمر لبنان يغرق في ازماته المعيشية مع تقاذف المسؤوليات عن ازمة خبز محتملة وعودة طوابير السيارات امام محطات الوقود فيما حلقت اسعار المحروقات الى مستويات غير مسبوقة.
    في الموازاة، حكمت غرفة الاستئناف في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على عنصري حزب الله حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي بالسجن المؤبد في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
    اقليمياً، الرئيس الأميركي جو بايدن يزور إسرائيل في 13 تموز، قبل التوجه الى المملكة العربية السعودية للمشاركة في قمة مشتركة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الى جانب الأردن ومصر والعراق مع استثناء لبنان من الدعوة.
    في الموازاة، اعلنت تركيا ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يزور أنقرة في 22 حزيران بعد زيارة قام بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الرياض في نيسان الماضي بعد 3 سنوات ونصف السنة على مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.
    دولياً، الحرب الروسية على اوكرانيا تبدو في افق مسدود في ظل زيارة الى كييف للرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والروماني كلاوس يوهانس والمستشار الألماني اولاف شولتز ورئيس وزراء إيطاليا ماريو دراغي ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
    تزامناً، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا نهدد أحداً بالسلاح النووي وسنستخدمه إذا لزم الأمر لحماية بلدنا. وأكد “نهاية عهد أحادية القطب وفقدان الاتحاد الأوروبي لسيادته السياسية”.

  • الجيش الروسي على ابواب كييف… ومفاوضات فيينا توقفت

    الجيش الروسي على ابواب كييف… ومفاوضات فيينا توقفت

    النتيجة الأولى الحتمية للحرب الروسية على اوكرانيا تجلّت في “وقفة في المحادثات بسبب عوامل خارجية”، وفق ما اعلن وزير الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، وذلك بعدما كانت مفاوضات فيينا وصلت الى خواتيمها. الوقفة هذه، اتت اثر طلب موسكو ضمانات مكتوبة تحمي تعاونها مع طهران من تأثير العقوبات الغربية التي فرضت عليها بسبب غزوها لأوكرانيا، وعلى رغم تأكيد وزير الخارجية الايرانية امير عبد اللهيان ان “ايران لن تسمح لأي عامل خارجي بأن يؤثر سلبا على مصالحها الوطنية في هذه المفاوضات”.
    عسكرياً، روسيا على ابواب كييف في ظل استمرار المفاوضات بين الروس والاوكرانيين، وآخر جولتين بين وزيري خارجية البلدين في تركيا، وعبر تقنية الفيديو لكن من دون نتيجة ملموسة سوى في فتح ممرات انسانية لإجلاء المدنيين.
    في هذه الأثناء العقوبات الاقتصادية الغربية انهالت على روسيا، والرئيس الأميركي جو بايدن حظر واردات النفط الروسية، مما ادى الى ارتفاع جنوني تاريخي في اسعار النفط والغاز.
    محلياً، الوضع ليس افضل في ظل ارتفاع جنوني مماثل لأسعار المحروقات كما للخبز فيما التحضيرات للإنتخابات النيابية في أوجها مع اقتراب انتهاء مهلة الترشيح وفيما مجلس الوزراء “رحّل” الميغاسنتر الى انتخابات 2026.
    كما كانت لافتة ادانة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عضوين اضافيين من حزب الله حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
    اقليمياً، الرئيس الاسرائيلي في تركيا والرئيس المصري في المملكة العربية السعودية، والحرس الثوري الايراني يتبنّى قصف اربيل العراقية، وتنظيم الدولة الإسلامية أكد مقتل قائده أبو إبراهيم الهاشمي القريشي وبايع أبو الحسن الهاشمي القريشي قائداً جديداً له.

  • ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    مع ملامسة الدولار عتبة الـ 15000 ليرة، عاد الشارع يتحرّك من دون ان يوفّر منطقة، اقفالاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما الازمات المعيشية بالجملة وطوابير السيارات امام محطات الوقود في كل المناطق من دون استثناء، مما اثار موقفاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعلن ان فرنسا تعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية.
    ورغم اقرار مجلس النواب مشروع قانون “الكابيتال كونترول” في ظل تشكيك صندوق النقد الدولي، لم يسفر تعميم مصرف لبنان الرقم 158 في تنفيس الاحتقان، اذ لم تتجاوب بعد المصارف مع طلبه تسديد 400 دولار اميركي شهرياً من الودائع بالعملات الاجنبية في الحسابات المفتوحة قبل 31/10/2019، اضافة الى ما يوازي 400 دولار بالليرة اللبنانية شهرياً، على أساس سعر المنصة الالكترونية.
    في هذه الأثناء، سرت معلومات عن تريث الرئيس المكلف سعد الحريري في الاعتذار في اعقاب وصول مبادرة الرئيس نبيه بري الى طريق مسدود اثر اجتماع بين رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وتسريب معلومات عن الاتفاق على آلية تسمية الوزيرين المسيحيين، وان التأليف بات راهناً متوقفاً بالكامل على موقف الحريري”.
    اما الحملات الكلامية فنشطت بين التيار الوطني الحر من جهة وكل من القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحتى حزب الله، في وقت استحلف متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأحفاده ان يعاين الذل الذي يعيشه شعبه.
    وإذ كان لافتاً اللقاء بين السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، برز موقف متميز للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي رفض الانتخابات النيابية المبكرة معتبراً انها ” مضيعة للوقت”.
    اقليمياً، مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني على قدم وساق، ونفتالي بينيت رئيساً لوزراء إسرائيل خلفا لبنيامين نتنياهو.
    دولياً، قمة اميركية – فرنسية بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون في بريطانيا على هامش قمة مجموعة السبع الاقتصادية.

  • لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    القرارات المالية المتضاربة سادت الاسبوع، تارة من مجلس شورى الدولة الذي اصدر قراراً بإلزام المصارف وقف التسديد البدلي بالليرة على سعر 3900 للحساب المفتوح بالدولار، وتسديد صاحب الحسابات بعملته الأجنبية… ثم ما لبث ان تراجع عنه، وطوراً من مصرف لبنان كما جمعية المصارف، في وقت اعلن البنك الدولي ان لبنان يسجّل إحدى أعمق حالات الكساد الاقتصادي في العصر الحديث.
    وقد أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تعليق اعمالها بسبب نقص في التمويل,
    وجاءت أزمات الوضع المعيشي لتزيد الطين بلة، اكانت في الدواء المفقود ام المستشفيات التي تفتقد للمواد الطبية والمحروقات الشحيحة ام تقنين الكهرباء.
    ووسط حملات غير مسبوقة وتراشق عنيف بين تيار المستقبل من جهة ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئاسة الجمهورية من أخرى، برز رفض التيار البرتقالي لاقتراح حكومة من ثلاث مجموعات من ثماني وزراء لأنه “إنقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية وتكريس أعراف جديدة بالحديث عن مثالثة مقنعة”، مما اعاد تشكيل الحكومةالى خانة ما دون الصفر.
    وإذ سرت معلومات عن دعوة الفاتيكان للقاء حول لبنان سيعقد في الاول من تموز المقبل في الكرسي الرسولي وهدفه البحثُ في ما يمكن فعله لانقاذ الصيغة اللبنانية، برز قلق اميركي والماني من نفوذ حزب الله في لبنان، وتأكيد على دعم الجيش، كما تهديد اسرائيلي بقصف لبنان “بشكل يفوق عشرة أضعاف القصف الذي وقع في غزة في حال أي هجوم قد يشنه حزب الله على تل أبيب”.
    اقليمياً، الخارجية الأميركية توقعت جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا، في وقت اندلعت حرائق مشبوهة في ايران التي فقدت حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب التأخير في سداد ديوانها للمنظمة.
    وفي الداخل الاسرائيلي، حكومة ائتلافية جديدة بين زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد وزعيم حزب يمينا نفتالي بينيت بانضمام القائمة العربية المتحدة لأول مرة في تاريخ اسرائيل.

  • وقف تمويل المحكمة: لا اسف على غياب العدالة الدولية !

    وقف تمويل المحكمة: لا اسف على غياب العدالة الدولية !

    دقت المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري ناقوس الخطر ازاء نقص تمويلها لبنانياً وحتى دولياً على نحو ينذر بتوقفها عن العمل في نهاية تموز المقبل في حال لم تتم معالجة ذلك قبل هذا الموعد.

أحدث المقالات