Search
728 x 90



  • اطلاق النفير الضمني لاستحقاق الانتخابات “المبكرة”؟

    اطلاق النفير الضمني لاستحقاق الانتخابات “المبكرة”؟

    قبل احد عشر شهراً من موعد الانتخابات النيابية في لبنان في أيار 2022  المقبل لم تعد صفة الانتخابات المبكرة تنطبق على هذا الاستحقاق حتى في حال إجرائه قبل أوانه لان الاستعدادات والتحضيرات الواقعية للانتخابات بدأت عملياً لدى جميع القوى السياسية والحزبية ولو بتفاوت المستويات .

  • … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    رسالة رئاسية كسرت الجرّة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، متوّجة اسبوعاً من التطورات الأمنية والسياسية بدأت بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان الى اسرائيل ثلاث مرات متتالية ردّاً على حرب غزة، ومرّت بأزمة سعودية – لبنانية نجمت عن مقابلة تلفزيونية لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه اتّهم فيها “دول أهل المحبة والصداقة والأخوة بتمويل داعش”، واصفاً اياهم بـ “أهل البدو” اثر تهجم صحافي سعودي على رئيس الجمهورية. وفي اعقاب الحادث، تمّ تعيين نائب رئيسة الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة بعد طلب وهبه اعفاءه من مهامه.
    الأسبوع حفل ايضاً بحوادث تضارب بين لبنانيين ونازحين سوريين يشاركون في الانتخابات الرئاسية السورية، رافعين صوراً لبشار الأسد وأعلاماً سورية، مما استدعى رداً من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أكد ان “على النازحين السوريين العودة إلى وطنهم بعدما باتوا مواطنين عاديين”… وصولاً الى رسالة عون الى المجلس النيابي، محمّلة الحريري وزر تعطيل التشكيل. فردّ هذا الأخير الصاع صاعين متهماً رئيس الجمهورية بامتلاكه “باعاً طويلاً في التعطيل”، ومؤكداً انه “لن يشكل الحكومة كما يريدها فريق فخامة الرئيس أو اي فريق سياسي آخر” في وقت ثبّت البرلمان تكليف الحريري مشدداً على ان “أي تعديل لهذا التكليف يتطلب تعديلاً دستورياً ما لم يحصل في الظروف الراهنة”.
    اقليمياً، إسرائيل وحماس توافقان رسمياً على مقترح مصري لوقف إطلاق النار في غزة في وقت برزت بوادر ايجابية في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الايراني. كما سُجل اللقاء الأول بين وزيري الخارجية الروسية سيرغي لافروف والأميركية أنتوني بلينكن على هامش انعقاد مجلس المنطقة القطبية الشمالية في ريكيافيك.

  • الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    لا تشبه المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من قصر الصنوبر عقب انفجار مرفأ بيروت في آب من العام الماضي الكثير من المبادرات الغربية والعربية التي عرف لبنان عشرات منها بعد اندلاع الحرب فيه في العام 1975 وصولاً الى اتفاق الطائف وبعد اتفاق الدوحة وما بينها من وساطات مثل مؤتمر سان كلو في فرنسا لأطراف النزاع من معسكري 14 آذار و8 آذار آنذاك.

  • تغيير النظام … في سبيل رئاسة الجمهورية

    تغيير النظام … في سبيل رئاسة الجمهورية

    هل يساهم المسيحيون في تدمير لبنان الذي ساهم اباؤهم واجدادهم في تأسيسه وفق الصيغة التي انتهى اليها لبنان الكبير في العام 1920؟

  • دولار الـ 10452 الفاً يشعل لبنان… والبابا فرنسيس يضيئ عتمة العراق

    دولار الـ 10452 الفاً يشعل لبنان… والبابا فرنسيس يضيئ عتمة العراق

    دولار الـ 10452 الف ليرة لبنانية و”ما فوق” أشعل ويشعل لبنان من شماله الى جنوبه ووسطه قطعاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما تدنى درك التراشق السياسي بالبيانات والتغريدات الى مستوى غير مسبوق، ولا سيما بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل الذي صوّب رئيسه الرئيس المكلف سعد الحريري لأول مرة على حزب الله قائلاً ان “الحزب يناور لاطالة ازمة الفراغ بانتظار ايران”، وذلك ردّاً على ما جاء على لسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم مؤكداً ان ” المطلوب سعودياً لا يتحمّله لا الحريري ولا غيره وهو مواجهة حزب الله”.
    حزب الله طرح أيضاً معادلة “بأن يحرّك رئيس الحكومة مسألة عدد الوزراء ويقبل رئيس الجمهورية عدم وجود الثلث المعطّل” فلاقاه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لافتاً الى أنه ” مع التسوية وغير متمسك بصيغة 18 وزيراً”. اما رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب فأعلن ان “الوضع قد يطرح أمامه خيار الاعتكاف، وقد يلجأ اليه”.
    في الموازاة، هجوم من قناة العالم الايرانية على بكركي فيما الانهيار معمّم على كل المستويات المعيشية والمالية، بالتزامن مع تواصل الحملة على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عبر تسريب أخبار عن عقوبات أميركية ستشمله، ونفتها الخارجية الاميركية.
    حملة ثانية ايضاً على تيار المستقبل عبر إستدعاء قاضي التحقيق في المحكمة العسكريّة فادي صوّان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان للمثول أمامه في ملف يعود عمره لنحو سنتين ويتعلق بأذونات حفر آبار ارتوازيّة ورخص بناء مخالفة للقوانين.
    اقليمياً، أنارت زيارة البابا الفرنسية التاريخية للعراق عتمة بلد مشلّع بالحروب والتهجير والإرهاب. فالتقى المرجعية الشيعية العليا علي السيستاني في النجف، وترأس لقاء الاخوة ، فيما تصعّدت وتيرة الصواريخ الحوثية على السعودية والعمليات العسكرية في مأرب اليمنية غداة التراجع الدولي عن مشروع قرار ينتقد إيران أمام الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة.
    في هذه الاثناء، يجول وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الاسبوع المقبل على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر.

أحدث المقالات