Search
728 x 90



  • على أبواب الخطر الأكبر على القضاء

    على أبواب الخطر الأكبر على القضاء

    تهدد تطورات ملف التحقيق في جريمة انفجار مرفأ بيروت ، بعد سنة وشهرين على ذاك الانفجار المروع ، بأخطر التداعيات اطلاقاً على الحلقة الأخيرة المعوّل عليها لتعويم مفهوم الدولة في لبنان الذي بات اسمه يحلق متقدماً لائحة الدول الفاشلة والمنهارة في العالم بأسره.

  • بيطار معلقاً… والانتخابات اولوية

    بيطار معلقاً… والانتخابات اولوية

    حركة دبلوماسية غربية ناشطة في الخارج شكل محورها لبنان، بدءاً بزيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان الى المملكة العربية السعودية، وصولاً الى الزيارتين المرتقبتين الأسبوع المقبل لكل من السفير المكلف بتنسيق المساعدات الدولية في لبنان بيار دوكان ووزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان الى لبنان.
    وفيما ارتفعت دعوات خارجية عدة لحث لبنان على الاصلاحات وعلى اجراء تحقيقات شفافة في انفجار مرفأ بيروت، تبلّغ المحقّق العدلي القاضي طارق بيطار دعوى الرد التي تقدم بها النائب نهاد المشنوق، مما ادى الى تعليق كل التحقيقات وكل الإجراءات المتعلقة بالملف، الى ان تبت محكمة الاستئناف بقبول الدعوى أو رفضها. كما تقدم وزير المال السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال السابق غازي زعيتر بدعوى أمام محكمة الاستئناف في بيروت لكفّ يد القاضي طارق بيطار. وإذ اعتبر نواب اميركيون ان دور حزب الله في تحقيق مرفأ بيروت مقلق، صعّد حزب الله من مواقفه معتبراً ان الموقف إعتداء سافر على سيادة لبنان، وتدخل مكشوف في هذه التحقيقات لفرض إملاءات على القرارات القضائية.
    في هذه الأثناء، كان لافتاً تصريح قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري اللواء غلام علي رشيد الذي كشف ان القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني نظّم 6 جيوش خارج الأراضي الإيرانية – منها حزب الله – لتشكل القوة الرادعة أمام الاعتداءات على إيران. فأتاه الرد من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قائلاً “لا يجوز ادّعاء الشرعية وهناك من أنشأ جيشاً بديلاً للدفاع عن دولةٍ ثانية”.
    مالياً، تم تشكيل وفد التفاوض مع صندوق النقد الدولي وسط ضبابية حيال اسماء اعضائه، في وقت ارتفعت دعوات محلية عدة للحؤول دون منحى الغاء انتخاب المغتربين.
    اقليمياً، وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لبيد في البحرين في زيارة تاريخية، وجولة مباحثات جديدة بين السعودية وإيران في بغداد هي الأولى في عهد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، ومستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان في السعودية، وقمة روسية- تركية محورها سوريا.
    دولياً، ازمة الغواصات بين فرنسا من جهة واستراليا واميركا من جهة ثانية، قيد المعالجة في محادثات لودريان ونظيره الاميركي انتوني بلينكن في باريس في 6 تشرين الأول.

  • تفجير التحقيق / تفخيخ الانتخابات… وصبيانيّات!

    تفجير التحقيق / تفخيخ الانتخابات… وصبيانيّات!

    الخطر وجوديّ والمعركة تحريرٌ عميق. لا معركة أهمّ من مقاومة الاحتلال. لبنان بلدٌ محتلّ. تبسيط ما يواجهه الشعب اللبنانيّ إفقاراً وتجويعاً، تيئيساً وتهجيراً يرقى إلى مستوى الجريمة الإنسانيّة. الإنهيارات الأخلاقيّة باتت تطال حصنَي الأمان والعدل المفترضين. لا يكفي ادّعاء مناعة بالخطابات الرنّانة. فعلٌ فعّال من خارج السياقات التقليديّة نحتاجها في زمنٍ رديء.

  • التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    تطورات الأسبوع الدراماتيكية من قضية النائبة العامة الآستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الى حظر دخول الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السعودية بعد اكتشاف شحنة كبتاغون مهربة في فاكهة الرمان، اثارت هجوماً غير مسبوق على العهد من كل من متروبوليت ​بيروت​ وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. الأول قال “ويل لمسؤول يجوع الاطفال في عهده ويهان البشر في عهده” والثاني اتصل بالسفير السعودي مستنكراً عملية التهريب ومتمنياً أن “تأخذ المملكة في الإعتبار أوضاع لبنان والمزارعين الشرفاء.”
    فلم يكن ينقص لبنان المتهاوي سوى قرار المملكة العربية السعودية وقف صادراته الزراعية عبر أراضيها بعد كشف 5.3 مليون حبة من الكبتاغون مخبأة داخل شحنة من فاكهة الرمان في ميناء جدّة، كما كشف اليونان عن شحنة من الحشيشة مهربة من لبنان، في وقت تم توقيف طائرة ايرانية محمّلة بالماشية المدعومة متوجهة من مطار بيروت الى الكويت، مما أعاد الى الواجهة بقوة ملف التهريب.
    فالإختناق الاقتصادي بات واقعاً بعد العزلة السياسية الخليجية التي لم تفكّها زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب الى قطر، في أول زيارة خارجية له.
    تزامناً، زار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الفاتيكان، مؤكداً ان الفاتيكان يدرك مَن هو مصدر المشكلة في لبنان، في وقت ذكّر البابا فرنسيس بمسؤولية جميع القوى السياسية في التزامها بشكل ملّح بما يعود بالنفع على الوطن.
    وعلى المقلب الآخر، كانت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون نجمة الاسبوع بعدما تحدّت قرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات ومجلس القضاء الأعلى بكف يدها عن ملفات الفساد والمال، مداهمة شخصياً مكاتب مكتّف للصيرفة بمؤازرة مناصرين من التيار الوطني الحر وجهاز أمن الدولة.
    اما حكومياً، فتراشق عنيف غير مسبوق بين التيار الوطني الحر جبران باسيل من جهة وتيار المستقبل والقوات اللبنانية من جهة أخرى، وصل الى حد مطالبة الأول باستقالة الحريري والثاني باستقالة رئيس الجمهورية.
    في هذه الأثناء، تطور لافت على الجبهة السورية- الاسرائيلية، تمثّل بصاروخ انطلق من سوريا وسقط قرب مفاعل ديمونا الإسرائيلي. وتوتر مفاجئ على جبهة قطاع غزة بعد إطلاق اكثر من 60 صاروخاً باتجاه اسرائيل تزامناً مع اشتباكات بين فلسطينيين واسرائيليين من اليمين المتطرف في القدس.
    في المقابل، سرت معلومات عن محادثات ايرانية- سعودية برعاية عراقية، في وقت حدد مجلس الشعب السوري 26 أيار 2021 موعداً للانتخابات الرئاسية.

  • استباحة القضاء تذكر بانقسام الجيش والتداعيات مخيفة !

    استباحة القضاء تذكر بانقسام الجيش والتداعيات مخيفة !

    مع ان توصيف الحرب اللبنانية التي اندلعت عام ١٩٧٥ لا يزال كالكثير من محطات تاريخ لبنان عرضة انقسام حاد بين تسمية الحرب الاهلية او تسمية الحرب اللبنانية الفلسطينية او حرب الاخرين على ارض لبنان ، فإن ما يجمع عليه اللبنانيون هو انه حين انقسم الجيش اللبناني وانشطر طائفياً وجغرافياً حصل الانقسام الكبير وبدأت الفتنة الطائفية .  اما الدافع الى التذكير بهذه الحقيقة فليس الا من باب ما بات يخشاه بقوة خبراء سياسيون ومراقبون كثيرون من ان يعاود لبنان معايشة نسخة تدميرية لدولته ومؤسساته تبدأ هذه المرة من القضاء وليس من الجيش .

أحدث المقالات