Search
728 x 90



  • الانفلات الامني يسابق جهود الفاتيكان

    الانفلات الامني يسابق جهود الفاتيكان

    لم يصل درك الانهيار الى هذا المستوى في تاريخ لبنان: تسلسل الازمات المعيشية والحياتية اليومية يتوالى، المستشفيات والأفران تكاد تغلق لافتقادها للمازوت، بعض الدوائر الرسمية توقفت عن العمل لنقص في الأوراق والمحابر والفيول. وما زاد الطين بلّة، شبح الانهيار الامني الذي أطلّ برأسه من طرابلس، كما متحور “دلتا” لفيروس كورونا الذي بدأ بالظهور في لبنان.
    فلم يخفف اقرار اقتراح قانون البطاقة التمويلية من تحليق سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، ولم يحد من ارتفاع الأسعار الجنوني.
    يوم التأمل والصلاة من اجل لبنان في الفاتيكان، دفع بالبابا فرنسيس ليقول ” كفى استخدام لبنان لمصالح ومكاسب خارجية” في وقت اعلن رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري ان “الله وحده قادر على مساعدة لبنان للخروج من الأزمة التي هو فيها”.
    واذ سجلت محادثات اميركية سعودية فرنسية للمرة الاولى على مستوى وزراء الخارجية حول لبنان بالذات، اكّد مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السابق ديفيد هايل ان على اللبنانيين أن لا يتوقعوا دعماً خارجياً على الصعيد السياسي. بدورها، شددت الخارجية الأميركية على ضرورة “إظهار القادة السياسيين مرونة لتشكيل حكومة قادرة على تطبيق الإصلاحات”.
    وإذ اثار توقيف حزب الله صحافيين اجنبيين في بيروت حفيظة اكثر من جهة دبلوماسية خارجية، شهدت التحقيقات في انفجار 4 آب تطوراً نوعياً تمثل بانتقال المسار القضائي الى ملاحقات وزراء ونواب ومدراء عامين.
    اقليمياً، واشنطن ردّت على استهداف قواتها في العراق بغارات جوّية موجّهة استهدفت “منشآت تستخدمها ‏ميليشيات مدعومة من إيران” على الحدود السورية العراقية.
    وقبيل الجولة السابعة من مفاوضات فيينا، رفعت وزارة الخزانة الأميركية أسماء 4 شخصيات إيرانية من قائمة العقوبات، مع إشارتها الى ان “الأمر لا يعكس أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه طهران”.

  • دولار بلا سقف… وفلتان في الشارع بلا ضوابط؟

    دولار بلا سقف… وفلتان في الشارع بلا ضوابط؟

    بين تخطي سعر صرف الدولار الاميركي عتبة الـ 18 الف ليرة لبنانية والتهاب الشارع بسبب الازمات المعيشية المتلاحقة، واقرار البطاقة التمويلية في اللجان النيابية المشتركة بتمويل من احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، وبين الاتفاق مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على استيراد المحروقات على تسعيرة 3900 ل.ل. بدلاً من 1500 … بدا الوضع مفتوحاً على المجهول في ظل غياب اي بوادر اتفاق على تشكيل الحكومة.
    تمويل البطاقة التمويلية من مال المودعين عارضه كل من القوات اللبنانية، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي وصف البطاقة بأنها انتخابية، كما البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي اعتبر ان اقرار مثل هذا السحب يستوجب الطعن فيه.
    في هذه الأثناء انفجرت بين حركة “امل” والتيار الوطني الحر” الى حد قول عضو تكتّل «لبنان القويّ» النائب سيزار أبي خليل” إذا كانت الولايات المتحدة جادة في محاربة الفساد في لبنان، فعليها وقف دعم أركان النظام الفاسد أمثال سعد الحريري ونبيه بري ووليد جنبلاط”. فرد نائب «حركة أمل» علي خريس قائلاً “ان مكافحة الفساد تبدأ من الفاسد ميشال عون”.
    وفيما تلقف الامين العام لـ “حزب الله” دعوة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل للاضطلاع بدور الحكم لتسوية الخلاف القائم، أكد ان “هذا الأخير أذكى من أن يقدم على خطوة من نوع محاولة خلق مشاكل بيننا وبين حركة أمل”. كما سُجّل لقاء في باريس بين وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان ونظيره الاميركي انطوني بليكن ركز على “ممارسة الضغوط على السياسيين اللبنانيين لإنهاء المأساة التي تعيشها بلادهم”.
    هذا، واثار تعليق السفيرة الاميركية دوروثي شيا عن ناقلات النفط الايرانية لغطاً أعقبه ردّ مبهم من السفارة الايرانية اشعل وسائل التواصل الاجتماعي.
    وكان لافتاً استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.
    اقليمياً، اعلان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية الوصول إلى نص واضح في مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني، في وقت اكد مكتب الرئيس الايراني حسن روحاني ان واشنطن وافقت على رفع عقوبات النفط المفروضة على إيران.

  • اي قوة شرائية للبطاقة التمويلية… او الانتخابية؟

    اي قوة شرائية للبطاقة التمويلية… او الانتخابية؟

    في ظل غياب اي خطة شاملة لمعالجة التدهور المالي والاقتصادي، أُقرّت البطاقة التمويلية في مراحلها الأولى في اللجان النيابية المشتركة، وسط اسئلة كثيرة تطرح نفسها بديهياً، الا وهي شعبوية البطاقة، ومفعولها الانتخابي البحت قبل اقل من سنة من الانتخابات النيابية المتوقعة. هل مصدر التمويل هو حكراً مصرف لبنان واحتياطه الالزامي، اي اموال المودعين في ظل جفاف خزينة الدولة؟ كيف سيتم التفاوض مع الجهات المانحة، ولا حكومة في الأفق والحكومة الراهنة مستقيلة؟ ما هو سقف سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية لتحديد نوعية العائلات المحتاجة، خصوصاً ان الدولار يحلّق وارتفاع الأسعار جنوني؟ من يقرر عدد العائلات المحتاجة للبطاقة؟ كيف يتم ضمان عدم خرق المنصة الالكترونية لتسجيل العائلات المحتاجة؟ اقرار المساعدات لن يتم قبل 3 اشهر على الأقل، فمن يضمن قيمة البطاقة الشرائية يومها في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني بعد رفع الدعم المتوقع؟
    الخبير الاقتصادي د. ايلي يشوعي يؤكد لموقع beirutinsights انه يؤيد عنوان مساعدة العائلات الأكثر فقراً، وينتظر الآلية التي ستُعتمد ليحكم عليها.

  • لبنان القضيّة إلى المقاومة المدنيّة!

    لبنان القضيّة إلى المقاومة المدنيّة!

    الآن وهنا وجعٌ غير مسبوق. الإنهيارات الاقتصاديّة – الاجتماعيّة تنسحِب يأساً من إمكان صمود لبنان الكيان والهُويّة. بات هذا اليأس معمّماً إلى حدّ القبول بالتأقلم مع فتاتٍ قدّ تقدّمه المنظومة الحاكِمة على شكلٍ إغاثيّ من باب المؤسّسات الرسميّة التي تحتلّها، أو من باب منصّاتٍ أُخرى مشبوهة. كذا في الغِذاء، والدواء، والطّبابة. حتّى ذاك اللّقاح تعرّض لاستغلال خبيث. لقاحٌ لكورونا، إستحال فيروساً من نوعٍ سرطانيّ. باسمِ بناء الدولة اغتيلت الدولة. وتحت رعاية حُكمِ الأقوياء المفترضين، من كلّ الطوائف، سُلِّم الشعب اللّبنانيّ إلى جينوسيد مُمَنهج. في المُحصِّلة أمسينا في زنزانةٍ نقتات فيها من نُتفٍ يُمنُّ علينا بها من اختاروا استعبادنا واذلالنا.

  • سقوط الرهان على “الثورتين” … اشد سوءاً

    سقوط الرهان على “الثورتين” … اشد سوءاً

    قد تكون الخشية او بالأصح الخيبة من اخفاق الآمال والطموحات والرهانات على الحركة الاحتجاجية في لبنان، سواء سُميّت انتفاضة او ثورة او حراكاً ، صارت توازي الصدمة الهائلة التي مُني بها اللبنانيون جراء مصيرهم القاتم في ظل السلطة التي خرقت كل الأرقام والمعايير القياسية في الفساد والعجز والفشل والتبعية للخارج .

أحدث المقالات