Search
728 x 90



  • الحريري علّق العمل السياسي… ولبنان في مهب الورقة الكويتية

    الحريري علّق العمل السياسي… ولبنان في مهب الورقة الكويتية

    ما قبل 24 كانون الثاني ليس كما قبله في تاريخ العمل السياسي في لبنان بعد اعلان رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري تعليق عمله السياسي فيما دخل شقيقه الاكبر بهاء الحريري على خط السباق الانتخابي تحت شعار “سوا للبنان” في وقت اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان لا مقاطعة سنيّة للإنتخابات بعد زيارة مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان للسراي الحكومي. كما شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من دار الفتوى اننا ” لا نريد للطائفة السنية أن تخرج من العمل السياسي”.
    في هذه الأثناء، تسلمت الكويت الرد اللبناني على الورقة الكويتية في انتظار جواب وزراء خارجية جامعة الدول العربية عليها، وذلك غداة زيارة رسمية قام بها وفد من التيار الوطني الحر الى دمشق.
    واذ ينتظر لبنان الأسبوع المقبل، زيارة كل من امين سر دولة الفاتيكان للعلاقات مع الدول وزير الخارجية المطران بول ريتشارد غالاغر والوسيط الاميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل آموس هوكشتاين، تبدو التحضيرات للإنتخابات النيابية على قدم وساق من أكثر من جهة سياسية.
    اقليمياً، الصواريخ الحوثية استهدفت مرة جديدة مطار ابو ظبي كما طالت مطار العراق صواريخ اخرى ايضاً، في حين ان المفاوضات النووية الايرانية عُلقت الى الأسبوع المقبل. وفي اطار التطبيع الخليجي مع اسرائيل، كانت لافتة زيارة رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ الى الامارات العربية المتحدة.
    دولياً، الملف الاوكراني على حاله من التأزم رغم اجتماع ضم الطرفين الاوكراني والروسي في باريس. وسعي غربي لاستبدال الغاز الروسي بالغاز القطري في اطار زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الى واشنطن.

  • مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    اقفل الأسبوع على ازمة خطيرة حادة مع دول الخليج على خلفية تصريح سابق لوزير الاعلام جورج قرداحي حول حرب اليمن التي وصفها بالعبثية، قائلاً ان “الحوثيين يدافعون عن انفسهم في وجه عدوان خارجي”. وهذا استدعى موقفاً متشدداً ومقاطعة دبلوماسية من المملكة العربية السعودية التي استدعت سفيرها في بيروت وامهلت السفير اللبناني في الرياض 48 ساعة لمغادرة البلاد. وسريعاً ما انضم اليها كل من الامارات والكويت والبحرين. وإذ طلب لبنان مساعدة واشنطن لإيجاد مخرج للأزمة، يعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الأول من تشرين الثاني لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة المناخ في غلاسكو.
    وجاءت الأزمة غداة تطور لافت في تحقيقات حادثة الطيونة- عين الرمانة افضى الى استدعاء مخابرات الجيش لرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في موازاة حملة شعواء من حزب الله على القوات اللبنانية. وإذ لم يحضر جعجع، سرت معلومات ان ملف جعجع خُتم لدى مخابرات الجيش وأصبح لدى النيابة العامة العسكرية من دون إصدار مذكرة إحضار أو بلاغ بحث وتحر.
    في المقابل، لم تتوقف محاولات وكلاء الوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق، المستدعين للمثول أمام المحقق العدلي في ملف تفجير مرفأ بيروت بهدف تحويل الملفات إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
    اما قانون الانتخاب فمرّ في المجلس النيابي بشقيّه: الموعد في 27 آذار والمغتربون يقترعون 128 نائباً.
    في هذه الأثناء، قائد الجيش العماد جوزيف عون الى واشنطن ولقاءات في البنتاغون في 4 تشرين الثاني فيما ذكرت معلومات ان قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال كينيث فرانك ماكينزي سيزور لبنان قريباً كما قائد فيلق القدس الايراني اللواء اسماعيل قاآني.
    وإذ صادفت كل هذه الأحداث بدء السنة الأخيرة من عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، ترافقت ايضاً مع عقوبات اميركية على كل من النائب جميل السيد ورجلَي الأعمال جهاد العرب وداني خوري.
    اقليمياً، الاتحاد الأوروبي يعلن عن محادثات نووية مع إيران في بروكسل هذا الأسبوع، والمبعوث الخاص الى ايران روبرت مالي يقول ان بروكسل لا يمكن أن تكون بديلاً عن محادثات فيينا في وقت اعلنت طهران عودتها إلى الاتفاق النووي قبل نهاية تشرين الثاني.
    دولياً، تعاون اميركي- اوروبي حثيث في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

أحدث المقالات