Search
728 x 90



  • الرئيس اسير التوافق… ومسودة الترسيم “قمحة”

    الرئيس اسير التوافق… ومسودة الترسيم “قمحة”

    جلسة اولى لانتخاب رئيس للجمهورية أسفرت عن رفعها بعد فقدان النصاب، وربط رئيس المجلس النيابي نبيه بري موعد الجلسة المقبلة بالتوافق النيابي، والأمين العام لحزب الله يؤكد ان “من يريد انتخاب رئيس يجب أن يبتعد عن منطق التحدي لصالح التشاور”. اما مسألة تأليف الحكومة فما زالت عالقة عند شروط من جانب رئيس الجمهورية ميشال عون الذي اعتبر ان الأمور “لم تنضج تماماً “، في ظل ترجيح ان تتألف الأسبوع المقبل.
    وإذ سُجلت حركة دبلوماسية ناشطة، شددت وزارة الخارجية الفرنسية ان “من المهم أن ينتخب لبنان رئيساً جديداً للبلاد”.
    في هذه الأثناء تم اقرار موازنة 2022 وسط رفض نيابي كلامي لبنودها فيما اعلن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ان “لبنان سيطبق سعر صرف رسمي جديداً يبلغ 15 ألف ليرة للدولار تدريجياً” بدلا من 1507 ليرة.
    اما بالنسبة الى ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، فتسلم الرؤساء الثلاثة الرسالة الخطية للوسيط الأميركي لترسيم الحدود آموس هوكستين، فوصف الرئيس بري مسودة الترسيم بأنها “مبدئياً قمحة”.
    اقليمياً، استمرار الاحتجاجات الشعبية على قتل مهسا اميني وطهران تقصف اربيل والسيليمانية العراقيتين في ظل اتهامها الأكراد والمعارضين الايرانيين الموجودين في كردستان بتغذية التظاهرات.
    وفي المملكة العربية السعودية، أمر ملكي بتكليف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتولي رئاسة مجلس الوزراء.
    دولياً، موسكو تضم 4 اقاليم اوكرانية هي لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيا وخيرسون بعد استفتاء على انضمامها الى روسيا.
    وأزمة الغاز الروسي تتفاقم اوروبياً بعد تسرب غاز من خط “نورد ستريم” في بحر البلطيق، واتهامات غربية بعمل تخريبي ولا سيما بعد تقرير دنماركي سويدي اكد ان التسرب نجم عن انفجارات تعادل مئات الكيلوغرامات من الـ تي إن تي. في المقابل، رأت الإستخبارات الروسية ان الأدلة تشير إلى تورط الغرب في التفجيرات.

  • ما الذي تغير في المنطقة منذ اتفاق 2015؟

    ما الذي تغير في المنطقة منذ اتفاق 2015؟

    على رغم تراجع الامال بالعودة الى العمل بخطة العمل المشتركة اي الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية في المدى القريب بعدما كان على بعد ايام من حصول ذلك، فإن ثمة اعتقاداً تبديه مصادر ديبلوماسية ازاء احتمال تأخره الى ما بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي في الاسبوع الاول من تشرين الثاني المقبل وكذلك الامر الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية مطلع الشهر نفسه.

  • البلد الى فلتان مالي واقتصادي… وامني؟

    البلد الى فلتان مالي واقتصادي… وامني؟

    النتيجة كانت حتمية ومتوقعة، تفلت مالي، خناق اقتصادي، رفع الدعم عن المحروقات، لا كهرباء، عقم سياسي ولا بصيص امل في الأفق… مما اسفر عن سلسلة اقتحامات لمودعين في مختلف المناطق للمطالبة بالحصول على ودائعهم بالدولار الذي تخطى سعر صرفه الـ 38500 ليرة لبنانية.
    وإذ طار التصويت على موازنة 2022 وتم تأجيله الى الأسبوع المقبل، بدا ان التفاوض مع صندوق النقد الدولي في مأزق بعدما اعلن هذا الأخير عن وصول فريق من الخبراء في 19 ايلول الجاري، لمناقشة أسباب التأخير في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها والمطلوبة للحصول على قرض من الصندوق.
    في هذه الأثناء، احتدم السجال بين بعبدا والسراي الحكومي على خلفية مطالبة رئيس الجمهورية بإضافة 6 وزراء الى الحكومة ولكن الاتصالات والضغوط الأخيرة قد تسفر عن تأليف الحكومة بإعادة استنساخ حكومة تصريف الأعمال بتعديلات طفيفة ومن دون الوزراء الستة.
    وفيما اعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية ان الأيام المقبلة ستشهد عملية اختبار ضخ الغاز من حقل كاريش في البحر المتوسط، برز تهديد ايراني لاسرائيل عبر قائد القوات البرية الإيرانية الذي كشف ان ايران طوّرت طائرة مسيرة انتحارية طويلة المدى يطلق عليها اسم عرش-2، مصمّمة لضرب تل أبيب وحيفا في إسرائيل، كما تهديد آخر من حزب الله الذي اعلن امينه العام السيد حسن نصر الله ان “صواريخنا على كاريش”.
    في المقابل، اكدت اسرائيل انها تريد “علاقات طبيعية مع دول المنطقة، وهناك سرعة في تطور مسارات السلام في المنطقة” فيما تزامنت زيارة وزير خارجية الإمارات الى إسرائيل مع استقبال وزير الخارجية الايرانية أمير عبداللهيان السفير الإماراتي سيف الزعابي، العائد إلى طهران لأول مرة منذ العام 2016 بعد خفض بلاده مستوى تمثيلها.
    اقليمياً ايضاً، اعلن مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل ان “المحادثات لإنقاذ الإتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود”، واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي “تمكنا من وقف الاتفاق النووي مع إيران”.
    دولياً، اشتعلت مجدداً المعارك الحدودية بين ارمينيا واذربيجان في القتال الأكثر دموية بين البلدين منذ عام 2020… والهدنة بين البلدين هشة. اما الحرب الروسية على اوكرانيا فلا يزال محورها منع الغاز الروسي عن اوروبا، والخطر النووي من محطة زابوريجيا.
    ووسط كل هذا السواد المحلي والاقليمي والدولي، فسحة فرح تجسدت بفوز فرقة الرقص اللبنانية “مياس” بلقب America’s got talent.

  • حرب صلاحيات الرئاسة تتأجج… وملك جديد لبريطانيا

    حرب صلاحيات الرئاسة تتأجج… وملك جديد لبريطانيا

    لم تكد تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية حتى استعرت حرب صلاحيات الرئاسة في حال حصول اي شغور رئاسي. ففي مقابل تأكيد الرئيس المكلف، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ان “هذه الحكومة تنتقل اليها صلاحيات الرئيس عندما يحصل اي شغور رئاسي والدستور واضح في هذا الشأن”، شنّ رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل هجوماً عنيفاً على كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس ميقاتي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائلاً “نحن لن نعترف بشرعية الحكومة المستقيلة بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية وسنعتبر الحكومة عندها مغتصبة سلطة وفاقدة للشرعية وساقطة مجلسياً ودستورياً وميثاقياً وشعبياً.”
    وتحدث الرئيس ميشال عون الى احدى الصحف مؤكداً ارادته عدم تسليم الحكومة الى ميقاتي، قائلاً “لا تزركوني” في إشارة الى عزمه على اتخاذ اجراءات غير دستورية في مقابل اجراء غير دستوري في رأيه.
    في هذه الأثناء، صدر قرار عن الأمم المتحدة مدد سنة اخرى للقوات للدولية العاملة في الجنوب. وقد استندت فيه فرنسا التي هي حاملة القلم بالنسبة الى لبنان في مجلس الأمن، الى اتفاق موقع بين لبنان والأمم المتحدة في 1995 لتأكيد حرية الحركة لليونيفيل في مناطق انتشارها. القرار صدر بالإجماع عن مجلس الأمن، ولكن حزب الله اعتبر ان حرية الحركة تجعل من “اليونيفيل قوة احتلال”.
    في الموازاة، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل في اميالها الأخيرة، والوسيط الاميركي في ملف الترسيم الحدود اموس هوكستين في لبنان واسرائيل، قائلاً من بعبدا انه “متفائل في الوصول الى اتفاق حول ترسيم الحدود وهناك تقدم في هذا المجال.”
    في الموازاة، غارة اسرائيلية على مطار حلب في ثاني هجوم من نوعه في أقل من اسبوع واحد، ومعلومات عن استهداف مراكز لحزب الله والحرس الثوري الايراني.
    وفي المقلب الآخر، تم تكليف المدير العام للأمن العامة اللواء عباس ابراهيم بمتابعة موضوع اعادة النازحين السوريين.
    اقليمياً، الملف النووي الايراني يتأرجح بين الايجابية المحدودة والتشاؤم.
    دولياً، استلمت ليز تراس رسمياً رئاسة حكومة بريطانيا، خلفاً لبوريس جونسون، عشية وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتولى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز العرش.
    اما في الحرب الروسية – الاوكرانية فتقدم لافت لكييف على الجبهة الشرقية.

  • لا حكومة، لا فيول، لا مازوت… بل تراشق بالبيانات

    لا حكومة، لا فيول، لا مازوت… بل تراشق بالبيانات

    يبدو ان الجرّة انكسرت نهائياً، او تكاد تفعل، بين السراي الحكومي ورئاسة الجمهورية رغم اربعة لقاءات بين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال عون… وكلام عن لقاء خامس مطلع الأسبوع.
    تراشق بيانات منقطع النظير بين الجهتين على خلفية كلام نُقل عن رئيس الجمهورية ميشال عون عن “عدم جواز الاستمرار في تعطيل الاستحقاق الرئاسي ولا سيما ان حكومة تصريف الاعمال لن تكون قادرة على ممارسة مسؤولياتها على نحو كامل في حال تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية لأي سبب كان”.
    وفيما يبدو ان لبنان متجه نحو العتمة الشاملة بسبب افتقاد الفيول من المعامل الحرارية وافتقاد المازوت في الأسواق للمولدات، لا يبدو ان سعر صرف الدولار الاميركي سيقف عند سقف محدد، لا بل التفلت يشمل كل القطاعات من دون استثناء.
    تراشق تغريدات ايضاً بين سفارتي اميركا وروسيا في لبنان على خلفية العيد الوطني الاوكراني في سابقة فريدة هي الأولى من نوعها.
    اقليمياً، يبدو ان الاتفاق النووي على السكة الصحيحة. فمن جهة، اكد المستشار القانوني للرئيس الإيراني ان واشنطن وافقت على جزء مهم من مطالب طهران، كما رجّحت لجنة الأمن القومي الإيرانية إبرام الاتفاق خلال أسبوع إلى 10 أيام. ومن جهة أخرى، اعلن البيت الأبيض” نحن أقرب للتوصّل إلى اتفاق مع إيران مِمّا كانت الحال قبل أسبوعين”.
    اما اسرائيل، فأعلنت على لسان رئيس وزرائها يائير لابيد ان تل أبيب “تعارض الاتفاق النووي المرتقب مع إيران، لأنه يعطي طهران امتيازات بالجملة”.
    وفيما وزير الخارجية السورية فيصل المقداد في موسكو، سُجّل قصف للجيش الأميركي على منشآت بنى تحتية في شرق سوريا، قال انها ذات صلة بـ”الحرس الثوري” الإيراني. كما قصف اسرائيلي على مدينة مصياف السورية حيث “شحنة اسلحة معدة لحزب الله”.
    في الموازاة، لقاء خماسي تشاوري لقادة مصر والأردن والعراق والبحرين والامارات في مصر في وقت ان ازمة العراق تشتد مع تصلب التيار الصدري ودعوته اعلى سلطة قضائية الى حل البرلمان، بعد عجز القوى السياسية عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.
    دولياً، الخوف من خطر نووي حيال محطة زابوريجيا يتصاعد بقوة.

أحدث المقالات