Search
728 x 90



  • الترامبية التي ستطبع المجتمع الاميركي

    الترامبية التي ستطبع المجتمع الاميركي

    مع اعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالإنتخابات الرئاسية الأميركية، فإن اربع سنوات من ترؤس دونالد ترامب اكبر ديمقراطية في العالم لن تمحى بسهولة، لأن ما قبل ترامب ليس كما بعده.
    معه، شهد المجتمع الأميركي منحى سياسياً لم يعرفه قط في تاريخه القديم والحديث، مطيحاً بكل القيم التقليدية السابقة.
    من الشعبوية الى الانفراد بالقرارات السياسية الخارجية، فالازدراء بالمؤسسات الرسمية التي تعتبر مرجعية ثابتة في النظام الاميركي والتشكيك بعملها، الى الاستغناء عن الوسائل الاعلامية واستبدالها بناطق رسمي وحيد هو “تويتر”، الى العدوانية العلنية في التعامل مع كل من يعارضه الرأي، فاتهام الخصم بالتزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات… كلها جعلت المراقبين يتكلمون عن “الترامبية” التي ستترك حتماً بصمتها في السياسة الأميركية.

  • قيصر والشرق والصندوق… ثلاثية قاتلة

    قيصر والشرق والصندوق… ثلاثية قاتلة

    بين قانون قيصر ودعوة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للتوجه شرقاً نحو ايران والصين بدلا من الغرب، والمفاوضات المتعثرة مع صندوق النقد، ثلاثية قاتلة تحكم قبضتها على لبنان الى جانب سلّة من الملفات الشائكة وعلى رأسها طاولة الحوار التي يرعاها رئيس مجلس النواب نبيه بري في 25 حزيران في بعبدا. 
    وفيما عُلّقت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي الى حين توحيد الارقام المالية، كان هجوم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على الحلفاء والخصوم في وقت بدا مصير الحوار في خطر بعد تردد اكثر من فريق في المشاركة بسبب ضبابية جدول اعماله. 
    اقليمياً، ليبيا في عين العاصفة مع تثبيت التدخل التركي فيها ودخول العامل المصري اليها، وسوريا ترزح تحت قانون قيصر.
    دولياً، لم تتخلص الولايات المتحدة الاميركية من تداعيات قتل جورج فلويد بعد، والتظاهرات ضد العنصرية تحتدم. 

  • ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    “العنصرية لن تُحلّ بين ليلة وضحاها، إنه أمر متجذر بعمق في مجتمعنا وفي تاريخنا. يجب التيقظ، لكن يجب الإقرار أيضا بأن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة”. الكلام لباراك اوباما، أول رئيس اميركي من اصول افريقية، اثر التظاهرات المتواصلة في مدن اميركية عدة بعد سلسلة حوادث مقتل عدد من الاميركيين من اصول افريقية برصاص شرطيين العام 2014. 
    والكلام هذا اليوم، بعد مقتل جورج فلويد الاسود تحت ركبة شرطي ابيض، يثني عليه سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة الذي عاش في اميركا لأكثر من عشرين عاماً، طالباً ودبلوماسياً. وهو يؤكد لموقع beirutinsights ان تاريخ العنصرية الاميركية يعيد نفسه كل بضع سنوات. كيف لا، واول قانون للجنسية الاميركية العام 1790 تضمن منح الجنسية الوطنية لمن هو “حرّ وابيض”.

أحدث المقالات