Search
728 x 90



  • لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    القرارات المالية المتضاربة سادت الاسبوع، تارة من مجلس شورى الدولة الذي اصدر قراراً بإلزام المصارف وقف التسديد البدلي بالليرة على سعر 3900 للحساب المفتوح بالدولار، وتسديد صاحب الحسابات بعملته الأجنبية… ثم ما لبث ان تراجع عنه، وطوراً من مصرف لبنان كما جمعية المصارف، في وقت اعلن البنك الدولي ان لبنان يسجّل إحدى أعمق حالات الكساد الاقتصادي في العصر الحديث.
    وقد أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تعليق اعمالها بسبب نقص في التمويل,
    وجاءت أزمات الوضع المعيشي لتزيد الطين بلة، اكانت في الدواء المفقود ام المستشفيات التي تفتقد للمواد الطبية والمحروقات الشحيحة ام تقنين الكهرباء.
    ووسط حملات غير مسبوقة وتراشق عنيف بين تيار المستقبل من جهة ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئاسة الجمهورية من أخرى، برز رفض التيار البرتقالي لاقتراح حكومة من ثلاث مجموعات من ثماني وزراء لأنه “إنقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية وتكريس أعراف جديدة بالحديث عن مثالثة مقنعة”، مما اعاد تشكيل الحكومةالى خانة ما دون الصفر.
    وإذ سرت معلومات عن دعوة الفاتيكان للقاء حول لبنان سيعقد في الاول من تموز المقبل في الكرسي الرسولي وهدفه البحثُ في ما يمكن فعله لانقاذ الصيغة اللبنانية، برز قلق اميركي والماني من نفوذ حزب الله في لبنان، وتأكيد على دعم الجيش، كما تهديد اسرائيلي بقصف لبنان “بشكل يفوق عشرة أضعاف القصف الذي وقع في غزة في حال أي هجوم قد يشنه حزب الله على تل أبيب”.
    اقليمياً، الخارجية الأميركية توقعت جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا، في وقت اندلعت حرائق مشبوهة في ايران التي فقدت حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب التأخير في سداد ديوانها للمنظمة.
    وفي الداخل الاسرائيلي، حكومة ائتلافية جديدة بين زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد وزعيم حزب يمينا نفتالي بينيت بانضمام القائمة العربية المتحدة لأول مرة في تاريخ اسرائيل.

  • التوجه نحو الصين ينطلق من ايران

    التوجه نحو الصين ينطلق من ايران

    لم يقرأ كثر كلام الامين العام لـ ” حزب الله” السيد حسن نصرالله في اصراره في خطاباته الاخيرة على التوجه شرقاً نحو الصين في ظل ما اعتبره حصاراً اميركياً على لبنان وانهيار مالي بات يعيق التوجه الى الاسواق الاوروبية والاميركية للاستيراد على نحو ايجابي لدى اطلاقه. لكنه بدا يغدو منطقياً ومفهوماً في اطار التمهيد للاتفاقية التي وقّعتها ايران مع الصين لمدة 25 عاما .

  • “شحدتونا رغيف الخبز”… لبنان غاضب وما من بصيص امل

    “شحدتونا رغيف الخبز”… لبنان غاضب وما من بصيص امل

    بين “إثنين الغضب” و”شحدتونا رغيف الخبز” عمّت الاحتجاجات لبنان من اقصى جنوبه الى شماله مروراً بالبقاع في وقت حلّق سعر صرف الدولار حتى في عطلة نهاية الأسبوع، متخطياً الـ 12 الف ليرة.
    وفي موقف متقدم يصدر لأول مرة عن قائد الجيش ، حذّر العماد جوزيف عون السياسيين من توريط الجيش في مشاحنات سياسية، قائلا: “يشنّون حملات سياسية علينا لتشويه صورتنا. إذا كان البعض يهدف إلى ضرب الجيش وتفكيكه، فإنهم يعرفون أن تفكيك الجيش يعني نهاية الكيان اللبناني”. وسأل “إلى أين نحن ذاهبون، ماذا تنوون أن تفعلوا، لقد حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع وإمكان انفجاره”. وشدد على ان الجيش “جزء من هذا الشعب ويعاني مثله”، مشدداً ان من غير المسموح التدخل في شؤون المؤسسة العسكرية سواء بالتشكيلات والترقيات أم رسم مسارها وسياستها.
    هذا في وقت كان دعا اجتماع امني عسكري في بعبدا الاجهزة الامنية الى منع اقفال الطرق وضبط قانون النقد والمتلاعبين بسعر صرف الدولار.
    وفي المقلب الآخر، بقي تأليف الحكومة معلقاً بين ما ذُكر انه مبادرة للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وبين التراشق بتهم مسؤولية تعطيل التأليف بين بعبدا وبيت الوسط.
    في ظل هذه الأجواء الداكنة، لم تبدّل التحذيرات الخارجية قيد انملة في مواقف المسؤولين: لا ميل وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان “إلى تصنيف السياسيين اللبنانيين على أنهم مسؤولون عن عدم مساعدة بلادهم وهي في خطر”، ولا الدعوة العاجلة لمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان “لقادة لبنان لعدم تأخير تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات”، ولا قلق الخارجية الاميركية من “التطورات في لبنان»، ومن «التقاعس الواضح من الزعماء اللبنانيين في مواجهة الأزمات المتعددة المستمرة”.
    وإذ سُجّلت زيارة مرتقبة لوفد من حزب الله الى موسكو الاثنين في 15 آذار، جال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على الامارات والسعودية وقطر عاقداً اجتماعاً ثلاثياً قطرياً – تركياً – روسياً في الدوحة تمحور حول سوريا، وذلك تزامناً مع زيارة رسمية لوزير الخارجية السعودية إلى قطر.
    في هذه الأثناء، علت الأصوات عالمياً خوفاً من لقاح استرازينيكا الذي قد “يسهم في اثارة الجلطات”.

  • بايدن يطوي عهد ترامب خارجياً …وعهد اوباما ايضاً

    بايدن يطوي عهد ترامب خارجياً …وعهد اوباما ايضاً

    دخل الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن الى البيت الابيض عبر حفلة تنصيب اكتسبت رمزية كبيرة من حيث رسالتها القوية ليس الى الداخل الاميركي بل الى العالم بأسره بأن الديموقراطية الاميركية ستبقى قوية ولن يزعزعها اي شيء وان العالم يمكن ان يطمئن الى هذا الواقع والى ما يتطلع اليه المجتمع الدولي بأسره من الولايات المتحدة.

  • لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    من سيئ الى اسوأ يسير البلد، ودائرة الامل تتقلّص مع كل يوم يمرّ. فالحكومة تجردت نهائياً من ثوب الاستقلالية في اعقاب ما نُقل عن وزير المال غازي وزني قوله في مجلس الوزراء ” ان القوى السياسية التي أنتمي اليها تفضّل عدم وضع اي شركة تدقيق جنائي وخصوصاً شركة «كرول»” على عكس ما يطالب به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يصر على التدقيق الجنائي للأرقام المالية. 
    واذ استقال مدير عام وزارة المال آلان بيفاني على خلفية صراع الارقام نفسه، تبيّن ان لا جدّية في تنفيذ الخطة المالية، ولا جدية في الاصلاحات التي يشترطها صندوق النقد الدولي لمفاوضاته التي قال عنها وزني انها باتت on hold ، مما رفع وتيرة الكلام على تغيير حكومي. 
    وفيما اعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش” لا تراهنوا على أن صبر اللبنانيين بلا حدود” تخطى سعر صرف الدولار العشرة آلاف دولار قبل ان يتراجع الى السبعة آلاف. 
    في هذه الاثناء، سُجّلت حركة دبلوماسية لافتة للسفير السعودي باتجاه اكثر من جهة ولا سيما جمعية المصارف ومصرف لبنان، في وقت اجتمع السفير الصيني مع اكثر من طرف وزاري، وزار وزيرا النفط والزراعة العراقيان بيروت. 
    اما قاضي العجلة في صور محمد مازح فاستقال على خلفية اصداره قراراً بمنع المقابلات مع السفيرة الاميركية دوروثي شيا التي زارت بدورها وزارة الخارجية معلنة “طيّ الصفحة التي جاءت لتحييد الانتباه عن الازمة الاقتصادية”.
    في ظل هذه المعمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في حقل “ألون دي” الواقع في محاذاة البلوك “9” اللبناني، في غياب ترسيم الحدود البحرية. 
    اقليمياً، سُجّلت حرائق غامضة قرب 3 مواقع عسكرية ايرانية في وقت عُقدت قمة روسية – ايرانية- تركية محورها سوريا، وقام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة خاطفة الى قطر فيما يثبت وجوده في ليبيا.
    دولياً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باق حتى العام 2036، والصراع الروسي – الصيني يحتدم.

أحدث المقالات