Search
728 x 90



  • سباق الأزمات نحو التفاقم

    سباق الأزمات نحو التفاقم

    لو كان الأسبوع ليتكلّم لما عرف من اين يبدأ أخباره.
    هل من تفاقم الازمات المعيشية ولا سيما انقطاع المحروقات والادوية وارتفاع منسوب الاشكالات على محطات المحروقات فيما يتم العثور يومياً على مستودعات منها معدّة للتخزين والتهريب، وفي وقت اعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان 3 بواخر فيول ايرانية انطلقت نحو لبنان .
    …او من العاصفة التي اثارتها مذكرة المحقق العدلي طارق البيطار التي تقضي بإحضار رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب للإستماع اليه كمدعى عليه في ملف انفجار المرفأ، وارجاء الجلسة الى 20 ايلول 2021 بعدما لم يحضر دياب في الموعد المحدد له. واللافت رفض كل من رؤساء الحكومة السابقين ودار الافتاء ورئيس مجلس النواب نبيه بري والسيد نصر الله، واعتبار المذكرة انها تنال من موقع رئاسة الحكومة.
    … او من تراجع منسوب التفاؤل بتشكيل الحكومة فيما تبرز كل يوم عقدة تعيد الأمور الى المربع الأول.
    وسط كل هذه المعمعة، معلومات عن زيارة وفد من الكونغرس الاميركي الاسبوع المقبل لمتابعة موضوع المساعدات الاميركية للجيش اللبناني. كما كشف موقع اسرائيلي ان مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل زار ضاحية بيروت الجنوبية والتقى وفداً قيادياً في حزب الله.
    اقليمياً، مؤتمر لدول الجوار ف يبغداد، ورئيس الحكومة الاسرائيلية نفتالي بينيت في واشنطن، والملك الاردني في روسيا، والجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب
    دولياً، هجوم لتنظيم “داعش- خرسان” على مطار كابول الافغاني الذي يعج بالمغادرين، وواشنطن ترد بغارة جوية على موقع التنظيم فيما كشفت معلومات عن اجتماع سري لمدير الـCIA نيكولاس بيرنز مع زعيم طالبان الملا عبد الغني برادر في كابول.

  • أي تكلفة للنفط الإيراني على عون والبلد ؟

    أي تكلفة للنفط الإيراني على عون والبلد ؟

    أيا تكن طبيعة التداعيات التي ستنشأ عن الخطوة التي اعلنها الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ببدء استقدام المحروقات الإيرانية الى لبنان سواء مرت الشحنة الأولى سلماً ام لم تمر فإن الاخطار التي رتبتها هذه الخطوة على لبنان وضعت البلاد امام مزيد من الاثقال التي لن تقوى عليها .

  • صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    في توقيت مثير للريبة، وتزامناً مع الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت وقبيل موعد التمديد للقوات الدولية نهاية آب الجاري، عادت صواريخ الجنوب نحو اسرائيل الى الواجهة، وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية، كانت آخرها راجمة من بلدة شويا في قضاء حاصبيا، اثارت توتراً ملموساً مع عناصر من حزب الله بعد مصادرة الأهالي منصات الصواريخ. وارتفع منسوب التوتر مع تحميل تل ابيب لبنان المسؤولية الكاملة للعملية.
    تطورات الجنوب العسكرية جاءت ايضاً غداة إعلان إيران بأنها وصلت إلى حائط مسدود في مفاوضات فيينا، في ظل اعتداء بالمسيّرات على سفينة اسرائيلية في بحر العرب واتهام تل أبيب طهران بالوقوف وراءه.
    في هذه الأثناء، احيا لبنان ذكرى 4 آب مع تكرار تشكيك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتحقيق واصفاً اياه بأنه مسيّس فيما افضى المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا في 4 آب في باريس الى تعهد بتقديم 370 مليون دولار خلال عام بموازاة طلب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المباشرة بالتدقيق الجنائي والإصلاحات الجذرية.
    حكومياً، 6 لقاءات لم تفض الى اي نتيجة ملموسة في التشكيل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كشف انه “لم يشعر حتى الآن انه وصل الى طريق مسدود”.
    اقليمياً، الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي اقسم اليمين الدستورية مؤكداً التزام المبادئ التي أعلنها الخميني قبل 40 عاماً في وقت اعلنت الخارجية الاميركية ان العقوبات الصارمة على إيران لن ترفع قبل عودة طهران إلى التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
    دولياً افغانستان تكاد تكون برمتها في قبضة تنظيم “طالبان”.
    وفي المقلب الآخر، منظمة الصحة العالمية تحذر من ان “البشرية بخطر بسبب انتشار فيروس كورونا”.

  • في مسؤولية ” حزب الله” عن لبنان

    في مسؤولية ” حزب الله” عن لبنان

    على رغم ان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله خرج في احدى اطلالاته الاعلامية بعد انتفاضة ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ مفاخراً بأن ما قد يصيب لبنان من تدهور وانهيار سيكون الحزب وبيئته في منأى عنهما، فإن وتيرة الازمة الخطيرة والمصيرية دقت ابواب الجنوبيين واهالي المناطق حيث سيطرة الحزب شأنها في ذلك شأن ما تعاني منه كل المناطق اللبنانية.

  • مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    في تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة، اًعلن عن مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا في 6 نيسان 2021 غداة اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.
    وفي حين استمرت الهجمات الحوثية على السعودية بعيد اطلاق الرياض مبادرة لتسوية النزاع في اليمن، وبعد اسبوع على توقيع بكين وطهران “اتّفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً”، برزت زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى الرياض وتوقيع 5 اتفاقيات تعاون بين الجانبين، في وقت كانت لافتة معلومات عن محاولة انقلاب في الاردن يقودها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين.
    محلياً، تراشق غير مسبوق بالاتهامات بين بيت الوسط ورئاسة الجمهورية وزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصرح البطريركي معايداً بالفصح ومؤكداً ان “العقد تتوالد وننتظر عودة الحريري للخروج من النفق الأسود”.
    وفي الموازاة، “كسر الجرة” نهائياً بين بكركي وحزب الله في اعقاب فيديو مسرب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يهاجم فيه “الحزب”.
    وإذ برزت مبادرة رئيس المجلس النيابي التي تقضي بحكومة من 24 وزيراً فيها “3 ثمانات” من دون “ثلث معطل”، سُجّل اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللذين “تشاركا الرغبة نفسها في رؤية حكومة ذات مصداقية”، وفق بيان للرئاسة الفرنسية. كما اتصل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان برؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف سعد الحريري مذكراً اياهم بأن “القوى السياسية اللبنانية ككل، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المأزق”.
    ووسط كل هذا الأخذ والرد، خرج وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ليؤكد ان الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم لدى مصرف لبنان ستنفد بنهاية أيار.
    هذا، وقد توجهت الانظار الى الحدود البحرية، لكن الشمالية السورية – اللبنانية هذه المرة، بعدما وقعت الحكومة السورية في 9 آذار عقداً مع شركة كابيتال الروسية لتقوم بعملية المسح والتنقيب عن النفط، بحيث تبين أن الحدود البحرية التي رسمها الجانب السوري في البلوك رقم 1 مُتداخلة بشكل كبير مع البلوكين رقم 1 و 2 من الجانب اللبناني، بما يُقارب 750 كلم داخل الحدود اللبنانية.

أحدث المقالات