Search
728 x 90



  • من السِيَّاد – الرّعايا إلى المتصدّقين – الشحّادين!

    من السِيَّاد – الرّعايا إلى المتصدّقين – الشحّادين!

    “علينا أن نكون واقعييّن في فهمنا الاختلال في موازين القِوى، على أن تستمرّ مواجهة المنظومة بذكاءٍ فعّال”، هكذا يردِّد صديقٌ جليل أستلهِم حكمته في المفاصل الوعِرة.

  • الإندفاعة الفيديراليّة إغتيال النّظام وتعويم المنظومة!

    الإندفاعة الفيديراليّة إغتيال النّظام وتعويم المنظومة!

    لَم تكُن ولادة لبنان الكبير صدفة. النّظام التشاركيّ فيه في صيغةٍ متوازنة أبعد من مزاجيّةٍ زعاماتيّة كان. الميثاق الذي حسم خيار اللّاشرق واللّاغرب، بمعنى اللاّإنحياز، عدا عن قضايا الحقّ والعدل والسلام أتى على عمقٍ من الإبداعيّة. ليست هي الصّيغة ولا الميثاق من ولَّدا الأزمات المتتالية. كثيرٌ من الانفعالات المحليّة والاستقطابات الماوراء-حدوديّة، ناهيك بتعقيداتِ الجيوبوليتيك، والارتهانات التي هي ضدّ الصّيغة وضدّ الميثاق أودَت بنا إلى هنا، حيث جهنّمٌ وُعِدنا بها، ودُفِعنا إليها بمنهجيّة خبيثة.

  • 13 نيسان و17 تشرين بين لحظتَين!

    13 نيسان و17 تشرين بين لحظتَين!

    إرتحل العلاّمة السيّد محمد حسن الأمين عنّا في لحظةٍ حرِجة. قبله بسنواتٍ أربع، وفي اليوم نفسه، إرتحل سمير فرنجيه. ليس صدفة أن يتلاقى حكيمان من لبنان على النّضال من أجل تحرُّره، وصَون العيش الواحد، ويترُكاننا في رمزيّة تاريخيّة تحتمل الكثير من القراءة المُعمّقة في معنى هذا الوطن الرسالة.

  • سقوط الرهان على “الثورتين” … اشد سوءاً

    سقوط الرهان على “الثورتين” … اشد سوءاً

    قد تكون الخشية او بالأصح الخيبة من اخفاق الآمال والطموحات والرهانات على الحركة الاحتجاجية في لبنان، سواء سُميّت انتفاضة او ثورة او حراكاً ، صارت توازي الصدمة الهائلة التي مُني بها اللبنانيون جراء مصيرهم القاتم في ظل السلطة التي خرقت كل الأرقام والمعايير القياسية في الفساد والعجز والفشل والتبعية للخارج .

  • عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    لم يكن 17 تشرين الأول 2019 يوماً أشبه بعادِيّات أيّام اللبنانيّين البائسة. ليس صحيحاً أنّ ما قبل هذا اليوم كان الوضع سليماً بحدِّه الأدنى. الإستعراضيّة الخبيثة في هذا الحدّ الأدنى كانت على كثيرٍ من الوهميّة. أمعنت المنظومة السياسيّة ولم تزل في اغتيال اللّبنانيّين. نواجه من دون هوادة جريمةً ضدّ الإنسانيّة. خيار استخدامنا دروعاً بشريّة لأجندات قاتِلة مستمرّ. مسار اختطافنا رهائن قائمٌ في فعلٍ عبثيّ. لم يعد مفهوماً ما هذا القدر من الإرهاب السٌلطويّ الذي اختارت المنظومة انتهاجه حتّى ثمالة تدمير الهويّة اللبنانيّة.

أحدث المقالات