Search
728 x 90



  • الى الوراء… دُر

    الى الوراء… دُر

    اعاد الادعاء على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزراء المال علي حسن خليل والأشغال العامة والنقل غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، في جرم الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة وايذاء مئات الأشخاص في انفجار المرفأ، عقارب الساعة الى الوراء، مجمّداً مشاورات تشكيل الحكومة الى اجل غير مسمى، في وقت هبّ الشارع السني، المؤيد والمعارض لدياب، للدفاع عنه وعن موقع رئاسة الحكومة، متهماً المحقق العدلي القاضي فادي صوان بخرق الدستور.
    وكان سبق الادعاء، اشتعال جبهة بعبدا – عين التينة من خلال مقدمات نشرات اخبار المحطتين التابعتين للموقعين، وبحجة ضرورة حسم الملف الحكومي.
    وحضر لبنان ايضاً في الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى فرنسا حيث أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان “الشعب اللبناني يجب ألا يبقى رهينة بيد أي طبقة سياسية”، وذلك فيما اعلن الاليزيه عن زيارة له للبنان في 22 و23 كانون الأول الجاري.
    في هذه الاثناء، اثار الكلام عن رفع الدعم او ترشيده تحركات شعبية على الارض لم تستثن اي منطقة.
    وبعيداً عن السياسة، صدر حكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحق سليم عياش “العضور البارز في حزب الله” بخمس عقوبات بالسجن المؤبد، متهماً ان لسوريا مصلحة في اغتيال الحريري.
    اقليمياً، انضم المغرب الى قافلة الدول التي طبّعت علاقاتها مع اسرائيل، في ما وازى اعتراف واشنطن بسيادته الكاملة على منطقة الصحراء الغربية.
    دولياً، اكد الإعلام الأميركي ان الولايات الخمسين ومقاطعة واشنطن العاصمة صادقت على نتائج الإنتخابات الرئاسية في فوز جو بايدن في وقت يصر الرئيس دونالد ترامب انه الفائز.
    اما البريكست فيبدو انه واقع من دون اتفاق مع الاتحاد الاوروبي بعد وصول المفاوضات مرة جديدة الى حائط مسدود.

  • اتّفاق الطائف مغتالاً بأوهام أربعة!

    اتّفاق الطائف مغتالاً بأوهام أربعة!

    دولة الدستور والقانون مهددة بالسقوط امام اوهام اربعة يسوّقها طائفيّون منحازون لمصالحهم الضيّقة. يدفعون نحو تصنيفها دولة فاشلة في عنترة مشبوهة تحصيناً لمكتسباتهم الآنية، بعيداً عن فكرة لبنان الحوار والعيش المشترك.

  • الخوف على الاقليات يجهض حلولا مختلفة

    الخوف على الاقليات يجهض حلولا مختلفة

    فيما كان مصير الاقليات في منطقة الشرق الاوسط مهدداً في حمأة ثورات ما سمي “الربيع العربي” أظهر المجتمع الدولي حرصاً على ابقائها من ضمن مجتمعاتها حتى لو كان الثمن التراجع عن حلول منطقية جديدة تعالج ما عصف بدول المنطقة.

أحدث المقالات