Search
728 x 90



  • هل قضت السلطة في لبنان على الانتفاضة ؟

    هل قضت السلطة في لبنان على الانتفاضة ؟

    السؤال الابرز الذي رافق الطوابير الطويلة من اللبنانيين التي تمتد على مدى كيلومترات امام محطات المحروقات او امام الافران وان بنسبة اقل هو اين قادة المجتمع المدني من ظواهر تتسم بإذلال اللبنانيين واهانتهم في كرامتهم وحاضرهم وعدم توجيه الدعوة الى هؤلاء الى التمرد على هذا الاذلال باللجوء الى العصيان المدني على سبيل المثال.

  • اي قوة شرائية للبطاقة التمويلية… او الانتخابية؟

    اي قوة شرائية للبطاقة التمويلية… او الانتخابية؟

    في ظل غياب اي خطة شاملة لمعالجة التدهور المالي والاقتصادي، أُقرّت البطاقة التمويلية في مراحلها الأولى في اللجان النيابية المشتركة، وسط اسئلة كثيرة تطرح نفسها بديهياً، الا وهي شعبوية البطاقة، ومفعولها الانتخابي البحت قبل اقل من سنة من الانتخابات النيابية المتوقعة. هل مصدر التمويل هو حكراً مصرف لبنان واحتياطه الالزامي، اي اموال المودعين في ظل جفاف خزينة الدولة؟ كيف سيتم التفاوض مع الجهات المانحة، ولا حكومة في الأفق والحكومة الراهنة مستقيلة؟ ما هو سقف سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية لتحديد نوعية العائلات المحتاجة، خصوصاً ان الدولار يحلّق وارتفاع الأسعار جنوني؟ من يقرر عدد العائلات المحتاجة للبطاقة؟ كيف يتم ضمان عدم خرق المنصة الالكترونية لتسجيل العائلات المحتاجة؟ اقرار المساعدات لن يتم قبل 3 اشهر على الأقل، فمن يضمن قيمة البطاقة الشرائية يومها في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني بعد رفع الدعم المتوقع؟
    الخبير الاقتصادي د. ايلي يشوعي يؤكد لموقع beirutinsights انه يؤيد عنوان مساعدة العائلات الأكثر فقراً، وينتظر الآلية التي ستُعتمد ليحكم عليها.

  • لبنان دولة فاشلة … حتى اثبات العكس

    لبنان دولة فاشلة … حتى اثبات العكس

    بات الهدوء واستقرار الاوضاع في لبنان استثناء بحيث يعفي دولاً عدة من القلق ويدفعها الى عدم الاهتمام به كما في السابق. فأياً تكن الاسباب والاعتبارات والمصالح التي تقف وراء دعمه وانقاذه سابقاً، فإن مفهوم الدولة الفاشلة لم يعد مفهوماً غريباً عن واقع الدولة في لبنان على خلفية ان كل عام او بضعة اشهر من الاستقرار يقابلها اشهر لا بل سنوات من الصراعات المحلية بامتدادات اقليمية في غالب الاحيان.

  • الثورة بين الانتلجنسيا-التّراكُم والميدان – العنفوان!

    الثورة بين الانتلجنسيا-التّراكُم والميدان – العنفوان!

    ثمّة من ينعى ثورة 17 تشرين ويتهكّم على فاعليّتها. بعضٌ يتولّى ذلك عن قصدٍ مشبوه. وبعضٌ آخر عن حسرةٍ من تأخر إنجاز التّغيير الراديكاليّ. القصد المشبوه قابعٌ في منصات المنظومة حاكِماً ومتحكِّماً. وحسرة التأخّر قائمة في تجاهلٍ لماهيّة مكوّنات الخصم الضاربة الجذور في كلّ حنايا مواقع النفوذ التي اغتالت دولة رعاية الخير العام، وأنبتَت محلّها سُلطة المنتفعات الخاصّة. الخوف، الذي يتبدّى مُلِحّاً التوقّف عميقاً في مضامينه، أساسه إمكان قيام حلفٍ موضوعيّ بين القصد المشبوه وحَسرة التأخّر، إذ يستفيد الأول من انفعاليّة الأخيرة القادرة على الانقضاض على إمكان تأطير الثورة تنظيميّاً في وحدة الرؤية والقيادة والبرنامج والتنظيم.

  • إيقاع الجمهوريّة وتوقيعُها قوّة التوازن المُرتجاة!

    إيقاع الجمهوريّة وتوقيعُها قوّة التوازن المُرتجاة!

    الجمهوريّة اللّبنانيّة مشلّعة، وثمّة من يسعى إلى الاسترئاس فيها بإيقاع الهاوية وتوقيع الأوهام. المسترئسون كثُر يتنافسون على الموقِع،ولا يعنيهم البرنامج الإنقاذي. إحترفوا في الأساس القنابل الصوتيّة وساروا على هدي فقّاعات النّفوذ البائدة والعلاقات العامّة السّاذجة. لَم يتمكّن، حتّى مَن يُمكن أن يشهد لهم مِنهم بالمناقبيّة ونظافة الكفّ والمقدّرات العلميّة والعملانيّة، لم يتمكّن أيّ من هؤلاء من ابتداع نهجٍ إنقاذيّ مختلِف عن أولئك مِن مؤبّدي سلطويّتهم. هكذا تراهم قادرين على الاستمرار في التصريح المناقِض لكثافةٍ خلفيّة يتحرّكون من خلالها. لَم يعنِهم يوماً الصَوت النقديّ ولَن يعنيهم.

أحدث المقالات