Search
728 x 90



  • تأكيد على بقاء عون والحريري… ومحركات التشكيل متوقفة

    تأكيد على بقاء عون والحريري… ومحركات التشكيل متوقفة

    فيما اوقفت رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى المجلس النيابي بشأن تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، كل محركات مفاوضات التشكيل الأسبوع الماضي، برزت عودة لمبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي أكد ان “امامنا الآن فرصة لا بد ان نتحينها لايجاد حل يفضي الى تشكيل حكومة انقاذية، وهذه الفرصة اخشى انها اسبوعان على الأكثر، والا تصبح الحلول معقدة للغاية”.
    بدوره ارسى الامين العام لحزب الله قواعد اللعبة مؤكداً ان “الرئيس عون باق والرئيس المكلف لن يعتذر. فإما أن يزور الحريري عون ويتفاهما على التشكيلة وإما ان يتدخل الرئيس بري لحل مشكلة التشكيل التي هي داخلية بحت”.
    وفيما كرر الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف لكل من مستشاري عون والحريري “وجوب تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة سعد الحريري”، تلقى الجيش اللبناني جرعة دعم قوية خارجياً ومحلياً، أكان عبر زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون لفرنسا ولقائه الرئيس ايمانويل ماكرون، ام تأكيد البنتاغون الأميركي الاستمرار في دعم الجيش ام زيارة مساعد قائد القوات البحرية الاميركية اليرزة حيث أكدت السفيرة الاميركية دوروثي شيا ان “شراكتنا الأمنية ذات أهمية حيوية أكثر من أي وقت مضى”.
    مالياً، مصرف لبنان طلب من السلطات المعنية ايجاد جل لمعضلة فواتير طبية بقيمة 1310 ملايين دولار يرفض تأمينها عبر المساس بالتوظيفات الالزامية للمصارف. واعلن بيع الدولار الأميركي للمصارف المشاركة على منصّة “صيرفة” بسعر 12 ألف ليرة للدولار الواحد فيما وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني مشروع قانون معجّل لفتح اعتماد إضافي استثنائي لتمويل البطاقة التمويلية.
    اقليمياً جولة لوزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن شملت تل ابيب والقدس والضفة الغربية ومصر والأردن تأكيداً على تثبيت وقف النار في قطاع غزة، ومفاوضات مصرية- اردنية، وانفتاح قطري على مصر في وقت انتُخب بشار الأسد رئيساً لسوريا لسبع سنوات جديدة وسط تشكيك دولي بنزاهة الإنتخابات.
    دولياً، الاعلان عن قمة روسية- اميركية تجمع قائدي البلدين في جنيف في 16 حزيران المقبل.

  • لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لم تتضمن زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الى بيروت اي جديد على الأرض باستثناء نقله الاهتمام الى الانتخابات النيابية المقبلة وكأنه فقد الأمل بتشكيل الحكومة، اذ قال ان ” فرنسا ستجيّش المجتمع الدولي من أجل الضغط لإجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها”. ورغم تكراره التهديد بالعقوبات على “الفاعلين السياسيين الذين لم يتحملوا لغاية الآن مسؤوليتهم”، بقيت المبادرة الفرنسية في موت سريري، كما الجمود السياسي حيال مفاوضات تشكيل الحكومة في ظل استمرار رفض الرئيس حسان دياب تفعيل حكومة تصريف الأعمال اذ قال انه “لن يخالف الدستور بعقد جلسات لمجلس الوزراء”. وإذ يبدو ان صفحة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري طُويت، قال نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش “ان الاستقالة وُضعت حالياً جانباً بعد الرفض الشعبي لهكذا خيار”.
    وفيما شهدت الناقورة جولة عقيمة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، سرت معلومات عن زيارة وفد اميركي لبنان الاسبوع المقبل في ظل تسريبات صحافية عن انتزاع وكيل الخارجية الاميركية دايفيد هيل خلال زيارته الى بيروت موقفاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعودة لبنان الى بنود “الاتفاق – الاطار” بحيث يتخلى عن المرسوم 6433 الذي يضيف نحو 1400 كيلومتر مربع إلى منطقة لبنان الاقتصادية الخالصة.
    في هذه الأثناء بقيت كل قطاعات لبنان المعيشية والاقتصادية رازحة تحت هاجس رفع الدعم او “ترشيده” فيما الأسعار واصلت ارتفاعها الجنوني.
    اقليمياً، فشل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة، وتكليف زعيم حزب الوسط “يوجد مستقبل” يائير لابيد بالمهمة في وقت شهدت القدس تطورات خطيرة تمثلت باقتحام اسرائيلي للمسجد الأقصى غداة اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ارجاء الانتخابات النيابية والرئاسية الفلسطينية إلا “إلا إذا سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة”.
    ايرانياً، مفاوضات فيينا النووية متواصلة وتترافق مع تسريب معلومات عن التوصل الى صفقة ايرانية- اميركية بتبادل سجناء، وهذا ما نفته واشنطن، فيما صدر اول موقف سعودي رسمي حيال الانفتاح على دمشق، قائلاً ان المعلومات عن اجراء رئيس الاستخبارات السعودية محادثات في دمشق غير دقيقة”.

  • حديث محمد بن سلمان كمؤشر لمرحلة مفصلية !

    حديث محمد بن سلمان كمؤشر لمرحلة مفصلية !

    شكل الحديث الذي ادلى به ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في مناسبة مرور خمس سنوات على اطلاق رؤية 2030 مؤشراً مهماً اكتسب دلالات كبيرة على وقع التطورات في المنطقة.

  • السباق الذي انطلق بين تفكيك لبنان والانتخابات الرئاسية

    السباق الذي انطلق بين تفكيك لبنان والانتخابات الرئاسية

    في تطورين اكتسبا ابعاداً مهمة في الداخل اللبناني وعلى الصعيد المسيحي تحديداً، استقبل رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا فرنسيس رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري فيما تولى رأس الكنيسة الكاثوليكية في لبنان البطريرك الماروني بشار الراعي الاتصال سريعاً بسفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري مستنكراً تهريب مخدرات الكبتاغون عبر صادرات من الفواكه والخضار الى المملكة من لبنان.

  • التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    تطورات الأسبوع الدراماتيكية من قضية النائبة العامة الآستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الى حظر دخول الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السعودية بعد اكتشاف شحنة كبتاغون مهربة في فاكهة الرمان، اثارت هجوماً غير مسبوق على العهد من كل من متروبوليت ​بيروت​ وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. الأول قال “ويل لمسؤول يجوع الاطفال في عهده ويهان البشر في عهده” والثاني اتصل بالسفير السعودي مستنكراً عملية التهريب ومتمنياً أن “تأخذ المملكة في الإعتبار أوضاع لبنان والمزارعين الشرفاء.”
    فلم يكن ينقص لبنان المتهاوي سوى قرار المملكة العربية السعودية وقف صادراته الزراعية عبر أراضيها بعد كشف 5.3 مليون حبة من الكبتاغون مخبأة داخل شحنة من فاكهة الرمان في ميناء جدّة، كما كشف اليونان عن شحنة من الحشيشة مهربة من لبنان، في وقت تم توقيف طائرة ايرانية محمّلة بالماشية المدعومة متوجهة من مطار بيروت الى الكويت، مما أعاد الى الواجهة بقوة ملف التهريب.
    فالإختناق الاقتصادي بات واقعاً بعد العزلة السياسية الخليجية التي لم تفكّها زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب الى قطر، في أول زيارة خارجية له.
    تزامناً، زار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الفاتيكان، مؤكداً ان الفاتيكان يدرك مَن هو مصدر المشكلة في لبنان، في وقت ذكّر البابا فرنسيس بمسؤولية جميع القوى السياسية في التزامها بشكل ملّح بما يعود بالنفع على الوطن.
    وعلى المقلب الآخر، كانت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون نجمة الاسبوع بعدما تحدّت قرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات ومجلس القضاء الأعلى بكف يدها عن ملفات الفساد والمال، مداهمة شخصياً مكاتب مكتّف للصيرفة بمؤازرة مناصرين من التيار الوطني الحر وجهاز أمن الدولة.
    اما حكومياً، فتراشق عنيف غير مسبوق بين التيار الوطني الحر جبران باسيل من جهة وتيار المستقبل والقوات اللبنانية من جهة أخرى، وصل الى حد مطالبة الأول باستقالة الحريري والثاني باستقالة رئيس الجمهورية.
    في هذه الأثناء، تطور لافت على الجبهة السورية- الاسرائيلية، تمثّل بصاروخ انطلق من سوريا وسقط قرب مفاعل ديمونا الإسرائيلي. وتوتر مفاجئ على جبهة قطاع غزة بعد إطلاق اكثر من 60 صاروخاً باتجاه اسرائيل تزامناً مع اشتباكات بين فلسطينيين واسرائيليين من اليمين المتطرف في القدس.
    في المقابل، سرت معلومات عن محادثات ايرانية- سعودية برعاية عراقية، في وقت حدد مجلس الشعب السوري 26 أيار 2021 موعداً للانتخابات الرئاسية.

أحدث المقالات