Search
728 x 90



  • في مئوية لبنان الكبير هل ينجح ماكرون نازع الألغام ؟

    في مئوية لبنان الكبير هل ينجح ماكرون نازع الألغام ؟

    يجد لبنان  نفسه امام أسوأ معادلة مصيرية وكيانية حين يحيي مئويته الأولى وسط انهيار تجربة الدولة فيه الى  درجة تغدو معها حاجته الى الدور الفرنسي تحديدا للنجاة من مهالك ازماته الراهنة كأنها اشد الحاحاً من اعلان قيامه بحدوده الجغرافية قبل قرن .

  • التاريخ… ومناعة الاتّعاظ!

    التاريخ… ومناعة الاتّعاظ!

    لم نقرأ في لبنان التاريخ صحّ. لم نقرأ حتى الجغرافيا صحّ. إنقضاض، من ائتمنوا على الدولة، على منطق الدولة يشِي بالعمق بهاتين القراءتَين المغلوطتَين. لم ننتمِ بمعنى المصلحة المشتركة أولاً للعَيش معاً. وبالتالي كسرنا منصّة القِيم المشتركة.

  • إستباحة السّيادة / إغتصاب الدَّولة = سرقة الرَّغيف

    إستباحة السّيادة / إغتصاب الدَّولة = سرقة الرَّغيف

    ثمّة من لَم يعِ أنّ معادلة الإصلاح الماليّ – الإداريّ – القضائيّ – الاقتصاديّ – الاجتماعيّ لا تستقيم سوى بالعبور حكماً بالإصلاح السياديّ. هؤلاء إمّا قابعون في بواعِث أيديولوجيّة، أو فوائض قوّة، وإمّا مسترسلون في مساراتٍ انتفاعيّة سلطويّة. هؤلاء، من المِحوَرين اللّذين ذكرنا، يبقيان مدعوّين في لحظةٍ ما الى صحوة ضميرٍ أخلاقيّة قبل تلك الوطنيّة.

  • الأيديولوجيّات القاتمة … وعبثيّة الفوائض!

    الأيديولوجيّات القاتمة … وعبثيّة الفوائض!

    الانهيارات في لبنان تعالجها عودةٌ إلى حوكمة سليمة في كل القطاعات بعد معالجة الخلل السيادي بحكمةٍ، وحِنكة، وقناعة بأن الدولة لا يمكن وضع اليد عليها بقضم هوية لبنان تدريجيّاً، والتاريخ يُمهِل ولا يُهمِل القاضمين.

  • أبلسة الثورة بعد الدولة… والاستقلال الثالث!

    أبلسة الثورة بعد الدولة… والاستقلال الثالث!

    17 تشرين الأول، تاريخ مِفصليّ في فرض معادلة جديدة بأن الناس هم الدولة، والسُلطة هي مواقع نفوذ. مواقع النفوذ أبلست الدولة بتحويلها مساحات مغانم احتكاريّة وصوّرت هشاشة أمنِها القومي، والسُلطة أبلست المعترضين على أدائها. فصارت الثورة دولة في مرحلة تأسيس متجدّدة، وراكمت السلطة ذعرها التراجعي.

أحدث المقالات