Search
728 x 90



  • مفاصِل تاريخيّة وكُتلة حرِجة!

    مفاصِل تاريخيّة وكُتلة حرِجة!

    كان إريك هوفر فيلسوف الأخلاقيّة الاجتماعيّة الأميركي (1898 – 1983) شديد العُمق حين استنتج في كتابه الشهير “محنة التغيير” أنَّ المفاصل التاريخيّة تحتاج كُتلة حرِجة تقود مسارات رفض الظلم والقمع والاغتيال والانقضاض على الهويّة الثقافيّة – الديموقراطيّة لأيّ مجتمع، لكنّه كان دقيقاً أيضاً في اعتبار أنَّ مسألة الانبهار بالمدّ الجماهيريّ يضاهيه أهميّة ذاك الانتماء الصُّلب إلى حركةٍ مُندفعةٍ نشِطة، تأخذ على عاتقها استقطاب الجماعة الصّامتة أو اليائسة من إمكان إحداث تبدُّل تاريخيّ جذريّ على المستوى المجتمعيّ أو الوطنيّ. المُفاضلة بين المدّ الجماهيريّ والحركة المُندفِعة هنا غير قائمة على الإطلاق في مُربَّع التناقض، بل هي تتموضع في مسارٍ تكامليّ من باب فَهم ديناميّات التّغيير المُعقّدة.

  • تجاهل عون للمجتمع الدولي يستحضر سيرة معاركه

    تجاهل عون للمجتمع الدولي يستحضر سيرة معاركه

    ثمة مفارقة لافتة بدأت تتظهر في كواليس السياسة في لبنان مع اشتداد الازمة السياسية المتصلة باستعصاء تشكيل الحكومة الجديدة، وهي مفارقة بات يلتقي حولها خصوم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والكثيرون من أنصاره وحلفائه القدامى الذين ابتعدوا عنه بعد استفحال سيطرة صهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على عهده .

  • “حقوق المسيحيين” نحو الانقلاب على الدستور!

    “حقوق المسيحيين” نحو الانقلاب على الدستور!

    هل فقد شعار استعادة او الدفاع عن حقوق المسيحيين وهجه بعدما استنفذ اهدافه ولم يعد يجد صدى له في الداخل او في الخارج؟ وما هو أقصى ما يمكن ان يستعيده المسيحيون من حقوق؟

  • لامركزية ادارية موسعة… ام فيدرالية؟

    لامركزية ادارية موسعة… ام فيدرالية؟

    عادت اللامركزية الادارية الموسعة الى واجهة الساحة السياسية بعدما شكلت مطلباً متكرراً للصرح البطريركي الماروني في الفترة الأخيرة.
    البعض هلل لها معتبراً انها تحقق انماءً متوازناً في المناطق، وتتجه إلى إدارة التنوّع من ضمن الوحدة، والبعض الآخر دانها متخوفاً من انها “مشروع مقنّع للتقسيم”.
    فمنذ ان دعا اليها الزعيم الدرزي كمال جنبلاط قبل ستين عاماً، قائلاً ان “لبنان وُجد فعلاً ليكون بلد اللامركزية، ولن ينجح حكم في لبنان سوى حكم اللامركزية”… والطرح يظهر في طفرات سياسية تشبهّه تارة بالفيدرالية وطوراً باللاحصرية.
    فما هي اللامركزية الادارية الموسعة التي استهلكت اخيراً 63 اجتماعاً للجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الادارة والعدل النيابية… وقد تتطلب عدد اجتماعات اكبر للتوصل الى اتفاق حول بنود مشروعها، “لأن كل الخشية تكمن في اللحظة السياسية التي قد تضع اولويات اخرى على جدول الاعمال… وفي تشويه المشروع عبر تعديلات قد تطرأ عليه في المجلس النيابي”، كما قال وزير الداخلية والبلديات السابق “عرّاب المشروع الأخير” زياد بارود لموقع beirutinsights.

  • ما سر عدم اكتشاف العهد انه يكتب أسوأ نهاياته ؟

    ما سر عدم اكتشاف العهد انه يكتب أسوأ نهاياته ؟

    تكفل مراجعة أرشيف الازمات السياسية الكثيفة للغاية في لبنان منذ بدايات الحرب الاهلية عام 1975 على الأقل الى الزمن الحاضر لتظهير واقع مثير لكل الدهشة السلبية مفاده ان أي ازمة سياسية او حكومية لم تبلغ مرة حدود تهديد الكيان اللبناني مثلما تتهدده الازمة الحالية .

أحدث المقالات