Search
728 x 90



  • اين فجر لبنان من ليله؟

    اين فجر لبنان من ليله؟

    “الله وحده قادر على مساعدة لبنان للخروج من الأزمة التي هو فيها”.
    قالها رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري راسماً صورة الوضع اللبناني القاتم في “يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان” الذي دعا إليه البابا فرنسيس في الفاتيكان، جامعاً تسعة من القادة الروحيين المسيحيين في الأول من تموز 2021.
    البابا فرنسيس من جهته، وبلغّة الفاتيكان الدبلوماسية اللبقة لم يوفّر، لا مسؤولاً ولا طرفاً لبنانياً ولا دولة أجنبية مما يحصل. فهل يكون لقاء الفاتيكان فرصة للبنان للعودة الى خريطة الاهتمام الدولي؟

  • لبنان المشرّع على كل الاحتمالات

    لبنان المشرّع على كل الاحتمالات

    بعد تجميد كل المبادرات او مراوحتها مكانها، وآخرها مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، هل يمكن ان يُترك لبنان لمصيره الأسود بلا حكومة انقاذ بعدما طوى عاماً من المآسي، بدأ بالانهيار المالي والاقتصادي المضطرد ولم ينته، لا بانفجار 4 آب ولا بوقف التدقيق الجنائي وبوادره الخجولة لمحاربة الفساد، ناهيك عن استفحال فيروس كورونا؟

  • اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    ثلاثة اشهر أمهل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان لتفيذ الاصلاحات بعد تشكيل حكومته اثر تسمية مصطفى اديب رئيساً لها، قائلاً ان هذه الأشهر ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير، ومهدداً بأنه عائد الى بيروت في كانون الأول، وهو لن يتساهل مع “هذه الطبقة السياسيّة”، ومبدياً استعداده لتنظيم مؤتمر دعم دولي جديد للبنان الشهر المقبل.
    وإذ قدم خلال زيارته الثانية خريطة طريق فرنسية للحكومة والاصلاحات، كشفت وكالة “رويترز” ان مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات.
    زيارة ماكرون تزامنت في ختامها مع زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اكتفى بلقاءات مع المجتمع المدني ومجموعات في الثورة وسياسيين مستقيلين من دون اجتماع مع اي مرجعية سياسية، في حين اكد: لا نريد “حزب الله” في الحكومة اللبنانية، على عكس الموقف الفرنسي الذي اعترف بـ “حزب الله” كمكوّن سياسي في البرلمان.
    وأكد شينكر لزوّاره أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية. وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.
    وفي هذا الاطار انهى اديب استشاراته للتشكيل وبدأ البحث الجدي في ترجمتها العملية التي يبدو انها لن تخرج عن الاسلوب القديم. ففيما ابدت كتلة التنمية والتحرير الاستعداد للتعاون، خرج العضو فيها النائب أيوب حميد ليتحدث عن أن “التوقيع الشيعي على المراسيم مسألة مبدئية”، في ما يبدو تمسكاً شيعياً بحقيبة المال.
    في هذه الأثناء، وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ثلاثة عقود تتعلّق بالتدقيق الجنائي.
    مطلب قيام دولة مدنية جاء من اكثر من مرجع سياسي في ظل شكوك حول قابلية تنفيذه في دولة مشبعة بالطائفية.
    في هذه الأثناء، مرّ شهر على انفجار المرفأ من دون اي بصيص امل في نتيجة التحقيقات وآخرها مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسّان دياب فيما التوقيفات مستمرة ولاسيما المسؤولون الامنيون الاربعة في المرفأ.
    وكان لافتاً التعديل في مهمة اليونيفيل في الجنوب تزامناً مع التجديد لها في وقت سرت معلومات عن سحب حزب الله 2500 عنصر من عديده من سوريا.

  • بعد 100 عام… لبنان الى اين؟

    بعد 100 عام… لبنان الى اين؟

    تزامنت المئوية الاولى لإعلان لبنان الكبير مع حدث مفصلي شكله انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، تاركاً البلد مشلعاً ومتوّجاً انهياراً اقتصادياً ومالياً غير مسبوق في عمره.
    سؤال اساسي اثير، ولا سيما من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي هرع لإنقاذ لبنان المهدد بالإختفاء بحسب تعبير وزير خارجيته جان ايف لودريان: لبنان الى اين؟
    اين هي جغرافية الوطن من التجاذبات الاقليمية؟ اين لبنان من قابلية طرح الدولة المدنية التي طالب بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون؟ومن صيغة الـ 43 التي اعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان انتهاءها؟ ومن الغاء الطائفية السياسية التي نص عليها اتفاق الطائف العام 1989؟ وهل لها اي علاقة بالعقد الاجتماعي الجديد الذي تكلم عليه ماكرون في زيارته الاولى الى لبنان والذي ابدى حزب الله استعداده لمناقشته؟
    الخبير في القانون الدستوري والدولي د. شفيق المصري والباحث في الشؤون الجيوسياسية د. نبيل خليفه يفنّدان لموقع beirutinsights هذه النقاط.

  • لغز الحكومة الى الاثنين… والامن في المرصاد

    لغز الحكومة الى الاثنين… والامن في المرصاد

    تحت الضغط الفرنسي الذي تشكله زيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون الى بيروت في الاول من ايلول التي تصادف الذكرى المئوية الاولى لانشاء لبنان الكبير كما المواقف المحذرة من ” اختفاء لبنان” او مواجهته ” حرباً اهلية، تم تحديد يوم الاثنين موعداً للاستشارات النيابية الملزمة من اجل اختيار رئيس جديد للحكومة انما في ظل غموض حول من ستتم تسميته.
    ففي ظل ادراك ان المرحلة لن تحتمل تجاوز الطائفة السنية كما في حكومة حسان دياب، رُميت الكرة في ملعب الرئيس سعد الحريري الذي رفض ان يكون مرشحاً لرئاسة الحكومة. لكن الغموض يتصل ايضاً برفض الطائفة السنّية تجاوز رئيس الجمهورية للدستور من خلال السعي الى ضمان تأليف الحكومة والتي هي من مهمات الرئيس المكلف قبل تكليف الاخير. ويحفل الاسبوع المقبل بمجموعة مواقف ابرزها لرئيس الجمهورية في ذكرى المئوية كما يوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة في ذكرى إخفاء الامام موسى الصدر عصر الاثنين، بعد انتهاء كتلته من الاستشارات، وهي آخر الكتل.
    وعشية وصول الرئيس الفرنسي الى بيروت، اشار مسؤول في قصر الإليزيه ان الوقت حان لتنحي الأحزاب مؤقتاً، فيما بقيت الاصلاحات المطلب الخارجي الوحيد للمساعدة ولا سيما ان وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان اكد ان “المجتمع الدولي لن يوقع شيكاً على بياض إذا لم تنفذ السلطات سريعاً الإصلاحات، لأن الخطر اليوم هو اختفاء لبنان”.
    في هذه الأثناء، سُجّلت اول زيارة لمسؤول خليجي الى بيروت منذ انفجار المرفأ تمثلت بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجيّة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي شدد على الحاجة للاستقرار السياسي والاجتماعي حتى تدعم مسيرة الإصلاح.
    وفي مقابل الضبابية السياسية، اهتزازان امنيان خطيران، الاول على الحدود الجنوبية مع اسرائيل، والثاني مذهبي سنّي شيعي في خلده.
    اقليمياً وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في المنطقة لتسويق الاتفاق الاسرائيلي- الاماراتي، واشتداد التوتر الاوروبي- التركي شرقي المتوسط.

أحدث المقالات