Search
728 x 90



  • حرب الرئاسات محتدمة، وبوريل في بيروت، ورئيسي رئيساً

    حرب الرئاسات محتدمة، وبوريل في بيروت، ورئيسي رئيساً

    قبل ان تطأ قدما الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية نائب رئيس الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل بيروت، كانت حرب الرئاسات احتدمت بين عين التينة وبعبدا. فرئيس المجلس النيابي نبيه بري فتح النار على الرئيس ميشال عون مؤكداً ” ان طلب تسمية وزيرين غير دستوري. وليس من حقكم ان ترفضوا تسمية الحريري، قرار تكليفه ليس منكم”. فردت رئاسة الجمهورية بأن “بري أراد ان يؤكد ان الهدف الحقيقي للحملات التي يتعرض لها رئيس الجمهورية هو تعطيل دوره في تكوين السلطة التنفيذية ومراقبة عملها مع السلطة التشريعية، واقصاؤه بالفعل عن تحمل المسؤوليات التي القاها الدستور على عاتقه”.
    بوريل الذي حمل العصا والجزرة في لقاءاته في بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي وبيت الوسط واليرزة، شدد على تشكيل حكومة إصلاحات، وكرر وجوب اجراء انتخابات نيابية في موعدها في وقت عُقد مؤتمر في باريس لدعم الجيش اللبناني.
    اما الأزمات المعيشية فاستفحلت من فقدان الأدوية من الصيدليات، الى افتقاد المستشفيات للمعدات الطبية، فطوابير السيارات امام محطات الوقود وتلال النفايات على الطرقات.
    اقليمياً، انتخاب المتشدد ابراهيم رئيسي رئيساً للجمهورية الاسلامية الايرانية فيما هو يخضع للعقوبات الاميركية وتعتبر منظمة “العفو الدولية” انه انتهك حقوق الإنسان والأقليات خلال رئاسته للقضاء ودعم قتل المئات منهم نساء وأطفال خلال احتجاجات إيران 2019. وفي المقابل، تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة المفاوضات النووية بعد الانتخابات الايرانية في وقت سحب البنتاغون 8 بطاريات باتريوت من دول بينها العراق والكويت والأردن والسعودية.
    دولياً، اول قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاميركي جو بايدن.

  • رئيسي لخلافة خامنئي؟

    رئيسي لخلافة خامنئي؟

    قد يعتقد كثيرون ان نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات الرئاسية الايرانية، وهي الأدنى في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ العام 1979، تعود الى التضييق السياسي الرسمي على الحريات العامة والى الأوضاع الاقتصادية المتردية جداً التي خنقت الايرانيين في السنوات الأخيرة في ظل العقوبات الاميركية والاوروبية الصارمة. الا ان نسبة مشاركة ما دون الخمسين بالمئة تعود الى ابعد من ذلك، وقد تشكل مشكلة مشروعية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

  • لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    القرارات المالية المتضاربة سادت الاسبوع، تارة من مجلس شورى الدولة الذي اصدر قراراً بإلزام المصارف وقف التسديد البدلي بالليرة على سعر 3900 للحساب المفتوح بالدولار، وتسديد صاحب الحسابات بعملته الأجنبية… ثم ما لبث ان تراجع عنه، وطوراً من مصرف لبنان كما جمعية المصارف، في وقت اعلن البنك الدولي ان لبنان يسجّل إحدى أعمق حالات الكساد الاقتصادي في العصر الحديث.
    وقد أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تعليق اعمالها بسبب نقص في التمويل,
    وجاءت أزمات الوضع المعيشي لتزيد الطين بلة، اكانت في الدواء المفقود ام المستشفيات التي تفتقد للمواد الطبية والمحروقات الشحيحة ام تقنين الكهرباء.
    ووسط حملات غير مسبوقة وتراشق عنيف بين تيار المستقبل من جهة ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئاسة الجمهورية من أخرى، برز رفض التيار البرتقالي لاقتراح حكومة من ثلاث مجموعات من ثماني وزراء لأنه “إنقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية وتكريس أعراف جديدة بالحديث عن مثالثة مقنعة”، مما اعاد تشكيل الحكومةالى خانة ما دون الصفر.
    وإذ سرت معلومات عن دعوة الفاتيكان للقاء حول لبنان سيعقد في الاول من تموز المقبل في الكرسي الرسولي وهدفه البحثُ في ما يمكن فعله لانقاذ الصيغة اللبنانية، برز قلق اميركي والماني من نفوذ حزب الله في لبنان، وتأكيد على دعم الجيش، كما تهديد اسرائيلي بقصف لبنان “بشكل يفوق عشرة أضعاف القصف الذي وقع في غزة في حال أي هجوم قد يشنه حزب الله على تل أبيب”.
    اقليمياً، الخارجية الأميركية توقعت جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا، في وقت اندلعت حرائق مشبوهة في ايران التي فقدت حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب التأخير في سداد ديوانها للمنظمة.
    وفي الداخل الاسرائيلي، حكومة ائتلافية جديدة بين زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد وزعيم حزب يمينا نفتالي بينيت بانضمام القائمة العربية المتحدة لأول مرة في تاريخ اسرائيل.

  • تأكيد على بقاء عون والحريري… ومحركات التشكيل متوقفة

    تأكيد على بقاء عون والحريري… ومحركات التشكيل متوقفة

    فيما اوقفت رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى المجلس النيابي بشأن تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، كل محركات مفاوضات التشكيل الأسبوع الماضي، برزت عودة لمبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي أكد ان “امامنا الآن فرصة لا بد ان نتحينها لايجاد حل يفضي الى تشكيل حكومة انقاذية، وهذه الفرصة اخشى انها اسبوعان على الأكثر، والا تصبح الحلول معقدة للغاية”.
    بدوره ارسى الامين العام لحزب الله قواعد اللعبة مؤكداً ان “الرئيس عون باق والرئيس المكلف لن يعتذر. فإما أن يزور الحريري عون ويتفاهما على التشكيلة وإما ان يتدخل الرئيس بري لحل مشكلة التشكيل التي هي داخلية بحت”.
    وفيما كرر الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف لكل من مستشاري عون والحريري “وجوب تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة سعد الحريري”، تلقى الجيش اللبناني جرعة دعم قوية خارجياً ومحلياً، أكان عبر زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون لفرنسا ولقائه الرئيس ايمانويل ماكرون، ام تأكيد البنتاغون الأميركي الاستمرار في دعم الجيش ام زيارة مساعد قائد القوات البحرية الاميركية اليرزة حيث أكدت السفيرة الاميركية دوروثي شيا ان “شراكتنا الأمنية ذات أهمية حيوية أكثر من أي وقت مضى”.
    مالياً، مصرف لبنان طلب من السلطات المعنية ايجاد جل لمعضلة فواتير طبية بقيمة 1310 ملايين دولار يرفض تأمينها عبر المساس بالتوظيفات الالزامية للمصارف. واعلن بيع الدولار الأميركي للمصارف المشاركة على منصّة “صيرفة” بسعر 12 ألف ليرة للدولار الواحد فيما وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني مشروع قانون معجّل لفتح اعتماد إضافي استثنائي لتمويل البطاقة التمويلية.
    اقليمياً جولة لوزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن شملت تل ابيب والقدس والضفة الغربية ومصر والأردن تأكيداً على تثبيت وقف النار في قطاع غزة، ومفاوضات مصرية- اردنية، وانفتاح قطري على مصر في وقت انتُخب بشار الأسد رئيساً لسوريا لسبع سنوات جديدة وسط تشكيك دولي بنزاهة الإنتخابات.
    دولياً، الاعلان عن قمة روسية- اميركية تجمع قائدي البلدين في جنيف في 16 حزيران المقبل.

  • اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    سرقت تطورات القدس وقطاع غزة كل الأضواء المحلية والإقليمية بعدما بلغ تبادل القصف الصاروخي بين الاسرائيليين والفلسطينيين عمق القطاع ومدناً اسرائيلية بعيدة وصولاً الى تل ابيب، مما ادى الى وقف “عربات النار”، وهي اكبر مناورات عسكرية اسرائيلية تحاكي حرباً شاملة ضد حزب الله وحركة حماس وتمتد على شهر بالكامل.
    التطور الأخطر كان إطلاق 3 صواريخ غراد من جنوب لبنان، سقطت في مستوطنة شلومي في الجليل، وفي وقت سارع حزب الله الى نفي مسؤوليته، تمّ تسليم مطلقي الصواريخ الى الجيش اللبناني، وهم فلسطينيون من مخيم الرشيدّية. كما جرت محاولة اقتحام الشريط الشائك على الحدود مما ادى الى مقتل لبناني وجرح ثان بالرصاص الاسرائيلي.
    وفيما فُرضت عقوبات اميركية جديدة على سبعة لبنانيين على صلة بمؤسسة “القرض الحسن” المتهمة بتمويل حزب الله، حظّرت النمسا حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي، في وقت الغى وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظرف اليها من ضمن جولته الاوروبية. كما ظهر الى العلن أول اعتراف ايراني رسمي بالإنفتاح بين الرياض وطهران حيث قالت الخارجية الايرانية ان ” نزع فتيل التوتر في المنطقة يصب في مصلحة إيران والسعودية”.
    هذا، وسرت معلومات عن تعثّر محادثات فيينا بعد رفض أميركا رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان ايراني.
    محلياً، تشكيل الحكومة غائب عن الساحة السياسية فيما الأزمات المعيشية تتوالى، من الكهرباء المهددة بالإنقطاع الدائم بعدما اوقفت البواخر التركية في معملي الذوق والجية مولداتها في ظل بقاء سلفة الخزينة لتمويل الفيول “عالقة” في المجلس الدستوري الذي فقد نصابها بوفاة عضو ثالث فيه… الى إضراب المستشفيات لأسبوع، وطوابير السيارات امام محطات الوقود، فنفاذ الأدوية من الصيدليات التي لم تتسلم من الموزعين ايّاً منها.

أحدث المقالات