Search
728 x 90



  • اذا اعتذر الحريري … من يمسك بانفجار حارق !

    اذا اعتذر الحريري … من يمسك بانفجار حارق !

    بعد زهاء ثمانية اشهر من تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل “حكومة المهمة” المستندة الى المبادرة الفرنسية التي حظيت بموافقة اجماعية للقوى اللبنانية الممثلة في مجلس النواب، بلغت الازمة السياسية التي أجهضت مهمة الحريري وحالت دون ولادة حكومته ذروة تهدد بتحول الازمة الى مسالك أخرى بالغة الخطورة .

  • عقم حكومي لم تحركه، لا واشنطن ولا موسكو

    عقم حكومي لم تحركه، لا واشنطن ولا موسكو

    اسبوع مثقل بالأحداث العقيمة نتائجها حكومياً.
    فلا زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل الى بيروت حرّكت الوضع وذللت العقد السابقة، ولا زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى موسكو. الأول أكد على ضرورة تشكيل الحكومة مؤكداً ان من يعرقل تقدّم أجندة الإصلاح، يعرّض نفسه للإجراءات العقابية، لافتاً الى ان أميركا مستعدة لتسهيل المفاوضات بشأن الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل على الأسس التي بدأت في هذه المباحثات. اما الثاني فسمع تكرار التأكيد الروسي على اهمية تشكيل حكومة مهمة تكنوقراط مقتدرة، تحظى بتأييد قوى سياسية اساسية وطائفية في البلاد.
    وفي سياق منفصل، سُجل كف يد مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون عن متابعة الملفات القضائية وحصرها بثلاثة محامين عامين في “عدلية بعبدا”، في وقت دهمت القاضية عون مكتب مكتّف للصيرفة في عوكر، مما اعتُبر تمرّداً على قرار مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات.
    وفي قضية انفجار مرفأ بيروت، اخلى المحقق العدلي القاضي طارق بيطار سبيل 5 موقوفين.
    اقليمياً، انفجار غامض في منشأة نطنز النووية الايرانية، واعلان طهران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، في ظل استهداف سفينة تجارية مملوكة لشركة إسرائيلية قرب ميناء الفجيرة الإماراتي.
    دولياً، جولة لوزير الدفاع الاميركي لويد اوستن على إسرائيل وألمانيا وبريطانيا ومقر حلف شمال الأطلسي في بلجيكا فيما ترتفع نسبة التوتر مع روسيا على خلفية عقوبات أميركية على موسكو تطال 32 شخصية وكيانا، ردّت عليها موسكو بوضع 8 مسؤولين أميركيين على قائمة العقوبات الروسية، وبتعليق الملاحة البحرية في 3 مناطق في شبه جزيرة القرم حتى تشرين الاول.

  • طار صوان وخلفه بيطار… والحكومة لم “تحطّ”

    طار صوان وخلفه بيطار… والحكومة لم “تحطّ”

    بعد أكثر من ستة اشهر على انفجار مرفأ بيروت، عادت التحقيقات الى خانة الصفر مع كف يد المحقق العدلي فادي صوان وتعيين رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي طارق البيطار خلفاً له.
    وفيما اشتدت حملة التراشق بالبيانات وبالتغريدات بين التيارين الازرق والبرتقالي، متعديّة كل الحدود المقبولة سياسياً وأخلاقياً، جال رئيس الحكومة المكلف على قطر وابو ظبي عشية تأكيد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ان ” من دون رضى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف وموافقتهما لا تشكّل الحكومة. اما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رأى ان “حكومة من 20 أو 22 وزيرا قد تكون مدخلا لحل”.
    في هذه الأثناء دخلت روسيا على خط التشكيل الحكومي عبر تأكيد المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط ودول افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف دعم موسكو لحكومة مهمة لا يكون لأي طرف فيها ثلثاً معطلاً.
    اما التدويل الذي حملت لواءه بكركي فأثار اكثر من رد فعل ابرزها من حزب الله حيث أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم “لن نخضع للحماية الدولية، والحل محور الممانعة” في وقت كان نصر الله اعتبر ان “أي كلام عن قرار دولي تحت الفصل السابع هو دعوة إلى الحرب واحتلال لبنان”.
    اقليمياً، تبادل “اسرى” بين دمشق وتل ابيب برعاية روسية وصفقة “تحت الطاولة” لتزويد سوريا بلقاحات كورونا.
    ايرانياً، البيت الأبيض يعلن قبول عرض اوروبي للتوسط في الحوار مع إيران فيما سُجّل هجوم على مطار اربيل الكردي العراقي واستمرار الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، والرئيس الاميركي الجديد جو بايدن يتصل لأول مرة برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.

  • ديمقراطية واشنطن تهتز… وشرخ الرئاستين يتوسع في لبنان

    ديمقراطية واشنطن تهتز… وشرخ الرئاستين يتوسع في لبنان

    شكل اقتحام أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكونغرس الاميركي في أعقاب اعلان فوز الديمقراطي جو بايدن رئيساً رسمياً، حدث الأسبوع في ما يحمله من تبعات داخلية وخارجية عرّضت صورة الديمقراطية الاميركية الى تداعيات خطيرة وبشكل كبير .
    وإذ سعى مجلس النواب الاميركي الى بدء اجراءات عزل ترامب قبل تسليمه السلطة في 20 كانون الثاني تطبيقاً للتعديل 25 في الدستور خوفاً من أي عمل متهور من قبله يورّط واشنطن في الأيام الفاصلة عن انتهاء ولايته ، نقلت معلومات عن مصادر مقربة من نائب الرئيس الأميركى، أن مايك بنس “لا يستبعد تطبيق التعديل وعزل ترامب، ويفضل الاحتفاظ بهذا الخيار فى حال أصبح الأخير أقل توازنا عقلياً”.
    محلياً، ظهّر تصريح قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي عن ان ” كل الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان تمت بدعم إيراني، وهي الخط الأمامي الايراني لمواجهة إسرائيل” حالة اعتراض قوية ضد استرهان ايران لبنان والتعدي على سيادته فيما اكتفت رئاسة الجمهورية بالقول ان ” لا شريك للبنانيين في حفظ استقلال وطنهم وسيادته على حدوده وأرضه وحرية قراره”، مما عُدّ رداً خجولاً حرصاً من الرئاسة على عدم احداث مشكلة بينها وبين حزب الله.
    في هذه الأثناء، لاحت عقوبات اميركية جديدة في الأفق، بعد كشف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية والمبعوث الخاص إلى سوريا جويل رايبرن عن لوائح تضمّ أسماء شخصيّات وكيانات لبنانية سيتمّ إدراجها على لوائح عقوبات قانون “قيصر”،
    توازياً، اندلع سجال بين الرئاستين الاولى والثانية على خلفية صلاحيات المجلس الدستوري، مكرسة الشرخ بينهما.
    اقليمياً، تمت المصالحة الخليجية في قمة العلا، حيث انعقد مجلس التعاون الخليجي في المملكة العربية السعودية بمشاركة امير قطر، خطوة فٌسرت انها لرصّ الصفوف استعداداً للإدارة الاميركة الجديدة والالتفاف على ايران.

  • بكركي وبعبدا : توتر يقود الى المعركة “الأخرى” ؟

    بكركي وبعبدا : توتر يقود الى المعركة “الأخرى” ؟

    لا يمكن تجاهل التداعيات التي تركتها مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الحادة المتعاقبة التي اطلقها غداة انهيار المحاولة الأخيرة لتأليف الحكومة الجديدة. ولا يمكن تجاهل دعوة البابا فرنسيس للزعماء السياسيين والدينيين اللبنانيين الى التفاني في خدمة شعبهم لا مصالحهم الخاصة. فإلى اين يقود التوتر بين بكركي وبعبدا؟

أحدث المقالات