Search
728 x 90



  • الرئاسة المسيحية: معضلة البقاء

    الرئاسة المسيحية: معضلة البقاء

    لا تحديّ مطروحاً في الواقع محلياً او خارجياً، على الاقل علناً، بالنسبة الى هوية رئاسة الجمهورية لجهة بقائها للطائفة المسيحية وتحديداً المارونية على رغم بعض النظريات التي تبرز بين وقت وآخر حول تبادل السلطات من دون ان يكتسب الامر اي جدية تذكر. ولكن لم يحصل مرة لم تكن هذه الرئاسة موضوع تحد خطير يضع مرتكزات البلد كله في خطر.

  • اميركا تنتزع اوراقاً من يد ايران في لبنان

    اميركا تنتزع اوراقاً من يد ايران في لبنان

    مع الاعلان عن تسهيل الولايات المتحدة حصول لبنان على الغاز المصري بعد توقيع اتفاقية بين البلدين متوقعة الاسبوع المقبل وبعد اتفاقية مماثلة مع الاردن، تكون سجلت الولايات المتحدة، ولا سيما في ظل ترافق هذا الاعلان مع زيارة قام بها مسؤول شؤون الطاقة المكلف الوساطة في ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، نقطة قوية لمصلحتها.

  • واشنطن ولبنان: لا إنقاذ بل عدم انهيار

    واشنطن ولبنان: لا إنقاذ بل عدم انهيار

    ما الذي أثار حماسة واشنطن لتهتم بالملف الاقتصادي اللبناني بعد تحليلات كثيرة سابقة انتزعت لبنان من جدول اهتمامات الادارة الأميركية؟
    فالولايات المتحدة اعلنت على الملء انها لن تلجأ الى مفاعيل “قانون قيصر” الذي يشمل بالعقوبات كل من يتعاون مع النظام السوري، وذلك من اجل تمرير الغاز والنفط المصري والأردني عبر الأراضي السورية الى لبنان. وهي استقبلت قائد الجيش العماد جوزيف عون، ولا تنبري تقدم المساعدات العينية للجيش اللبناني.
    فهل واشنطن هبّت لانتشال لبنان من ضائقته المميتة، ام ان هناك حسابات أخرى؟
    السفير اللبناني السابق في واشنطن د. رياض طبارة يقرأ هذا التحول الاميركي لموقع beirutinsights.

  • صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    في توقيت مثير للريبة، وتزامناً مع الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت وقبيل موعد التمديد للقوات الدولية نهاية آب الجاري، عادت صواريخ الجنوب نحو اسرائيل الى الواجهة، وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية، كانت آخرها راجمة من بلدة شويا في قضاء حاصبيا، اثارت توتراً ملموساً مع عناصر من حزب الله بعد مصادرة الأهالي منصات الصواريخ. وارتفع منسوب التوتر مع تحميل تل ابيب لبنان المسؤولية الكاملة للعملية.
    تطورات الجنوب العسكرية جاءت ايضاً غداة إعلان إيران بأنها وصلت إلى حائط مسدود في مفاوضات فيينا، في ظل اعتداء بالمسيّرات على سفينة اسرائيلية في بحر العرب واتهام تل أبيب طهران بالوقوف وراءه.
    في هذه الأثناء، احيا لبنان ذكرى 4 آب مع تكرار تشكيك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتحقيق واصفاً اياه بأنه مسيّس فيما افضى المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا في 4 آب في باريس الى تعهد بتقديم 370 مليون دولار خلال عام بموازاة طلب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المباشرة بالتدقيق الجنائي والإصلاحات الجذرية.
    حكومياً، 6 لقاءات لم تفض الى اي نتيجة ملموسة في التشكيل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كشف انه “لم يشعر حتى الآن انه وصل الى طريق مسدود”.
    اقليمياً، الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي اقسم اليمين الدستورية مؤكداً التزام المبادئ التي أعلنها الخميني قبل 40 عاماً في وقت اعلنت الخارجية الاميركية ان العقوبات الصارمة على إيران لن ترفع قبل عودة طهران إلى التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
    دولياً افغانستان تكاد تكون برمتها في قبضة تنظيم “طالبان”.
    وفي المقلب الآخر، منظمة الصحة العالمية تحذر من ان “البشرية بخطر بسبب انتشار فيروس كورونا”.

  • انفجار لبنان تجاوز التحذيرات الى الوقائع الكارثية

    انفجار لبنان تجاوز التحذيرات الى الوقائع الكارثية

    اتخذت الازمة المعيشية والخدماتية المتفاقمة في لبنان في الفترة الأخيرة طابعاً غير مسبوق من الخطورة بحيث بات يمكن التخوف فعلاً من ان تغدو هذه الازمة الفتيل المفجر للاستقرار الأمني من دون أي روادع .

أحدث المقالات