Search
728 x 90



  • فوز بلا انتصار… ولا حسم

    فوز بلا انتصار… ولا حسم

    “انها أسوأ أزمة سياسية في إسرائيل منذ عقود”.
    الكلام لرئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي يوهانان بليسنر فيما اسرائيل تتحضر لسيناريوهين بعد اعلان غير رسمي لنتائج انتخاباتها البرلمانية الرابعة المبكرة التي لم تحسم انتصار اي فريق رغم حصد رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو اكبر كتلة برلمانية: إما التحضير لانتخابات مبكرة خامسة في أقل من سنتين بعد تعذّر تشكيل حكومة او بعد نجاح مسعى استبعاد بنيامين نتنياهو قضائياً عبر تقديم مشروع قانون الى الكنيست “يمنع أي سياسي متّهم من تكليفه بتشكيل حكومة”، وإما النجاح في تشكيل حكومة ائتلاف لا يبدو انها قد تصمد طويلاً.
    اما تأثير اي من هذه الاحتمالات على ساحة الشرق الأوسط، فيعتبره سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة مستبعداً، مؤكداً لموقع beirutinsights “مهما كانت النتائج لن تتغير السياسة الاسرائيلية بالنسبة الى المنطقة او لبنان”.

  • لا تدقيق جنائياً، لا اصلاح، لا حكومة…”نهاية لبنان”؟

    لا تدقيق جنائياً، لا اصلاح، لا حكومة…”نهاية لبنان”؟

    الذكرى السابعة والسبعون لاستقلال لبنان في ظل افق مسدود على الصعد كافة وسط انهيار مالي واقتصادي لم يكن ينقصه سوى قرار شركة “ألفاريز ومارسال” إنهاء الاتفاقية الموقّعة مع وزارة المال للتدقيق المحاسبي الجنائي نظراً الى “عدم حصولها على المعلومات والمستندات المطلوبة للمباشرة بتنفيذ مهمتها” – كما قالت، في وقت قال وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ان “تأجيل الإصلاحات الأساسية لإطلاق المساعدات الخارجية يعني نهاية لبنان”.
    اما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فأكد في ذكرى الاستقلال ان وطننا أسير منظومة فساد متجذِّر وسأتّخذ ما يلزم لإعادة إطلاق مسار التدقيق الجنائي، ولتحريرِ عمليةِ تأليفِ الحكومة من التجاذبات، ومن الاستقواء والتستّرِ بالمبادرات الإنقاذية للخروج عن المعايير الواحدة التي يجب تطبيقها على الجميع.
    وفيما سُجّل إجماع خارجي ملح لتشكيل الحكومة وسط تصلّب كل القوى السياسية وتمسّكها بشروطها، أعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش ان “الأجانب يهتمون بمصير لبنان أكثر من نخبه السياسية”.
    وإذ حضر الملف اللبناني في باريس بقوة مع زيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، وفيما أكد الاليزيه وجوب تعيين وزراء تثق بهم الأسرة الدولية، كان لافتاً موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أكد ان جريمة المرفأ لا يمكن أن تستثني أحدًا ونغمة الحصص والحقائب والثلث المعطّل تعرقل التشكيل. كما توجه المطران الياس عودة الى رئيس الجمهورية قائلاً “أنقذْ ما تبقّى من عهدك وقُمْ بخطوة شجاعة يذكرها لك التاريخ “. من جهته، اكد رئيس الكتائب سامي الجميل في ذكرى اغتيال شقيقه الوزير بيار الجميل حان وقت المحاسبة والتغيير  وقرّرنا نقل المواجهة الى مرحلة جديدة. ولقيادة حزب الله: تعزلون لبنان وتجرونه الى العقوبات، وتمنعون التغيير ، وتحمون الفساد ، وسلاحكم تقسيمي.
    بومبيو الذي زار مرتفعات الجولان، في خطوة غير مسبوقة لوزير خارجية أميركي، قال ان “استعادة حكومة سوريا السيطرة على الجولان تهدد بإلحاق ضرر بإسرائيل والغرب”. هذا، واعلنت القيادة المركزية الأميركية ان الطائرة B-52H من القوة الجوية القتالية انطلقت بمهمة طويلة الى الشرق الأوسط “لردع العدوان وطمأنة شركاء وحلفاء الولايات المتحدة”.
    في هذه الأثناء غيّب الموت وزير الخارجية نائب رئيس مجلس الوزراء السوري وليد المعلم، وحضر مأتمه ممثل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

  • ماذا بعد رفض ” صفقة القرن “؟

    ماذا بعد رفض ” صفقة القرن “؟

    ماذا بعد اعلان “صفقة القرن”؟ 
    هل الرأي العام العربي يفضّل البقاء في الجانب العاطفي من قضية فلسطين وعاصمتها القدس ويرفض مواجهة الجانب الواقعي ام لا؟ وهل تبقى وحدها قائمة المقاربة المعتمدة باستمرار مقاومة الاحتلال الاسرائيلي؟ وماذا لو تمت اعادة انتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب لولاية جديدة مع احتمال اعترافه بمستوطنات الضفة الغربية كما حصل في الجولان والقدس؟

  • “صفقة”  تنتزع من الفلسطينيين قضيتهم

    “صفقة” تنتزع من الفلسطينيين قضيتهم

    بين “فرصة القرن” كما سمّاها مستشار الرئيس الاميركي صهره جاريد كوشنر، وبين عنوان ” السلام من اجل الازدهار”، قد تدفع القضية الفلسطينية ثمن ضياعها بأموال عربية، لو دُفعت للفلسطينيين اساساً لانتشلتهم من ضائقتهم الاقتصادية… وصانت القضية العربية الاولى منذ العام 1948… هذا، اذا فُرضت “صفقة القرن” على الفلسطينيين ودول الجوار.
    وزير الخارجية والمغتربين السابق د. عدنان منصور وسفير لبنان السابق لدى الامم المتحدة ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بين 2005 و2009 السفير خليل مكاوي يحددان اكثر ما برز من “صفقة القرن” لموقع beirutinsights.

  • الارهاب والشهداء لم يلجما السجالات…  وترامب من اوروبا يصعّد ضد ايران

    الارهاب والشهداء لم يلجما السجالات… وترامب من اوروبا يصعّد ضد ايران

    لم يكن لبنان يتوقع ضربة الارهاب التي فاجأته عشية عيد الفطر، حاصدة اربعة شهداء من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في طرابلس. 
    كما لم يكن متوقعاً الا يُلجم السجال بين المستقبل والتيار الوطني الحر بعد الاعتداء بدل ان ينزلق الى حدود التخوين والاتهام باحتضان الارهاب والتشكيك بفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي.
    وفيما برز منحى تشاؤمي اثر الانتهاء من الموازنة لجهة عدم تأثيرها على الدين العام، سادت معلومات عن عودة السفير ديفيد ساترفيلد الى لبنان مطلع الاسبوع، حاملا جوابا ايجابياً حيال ترسيم الحدود مع اسرائيل في وقت اعلنت هذه الاخيرة مزارع شبعا وجبل الشيخ مناطق عسكرية مغلقة.
    اقليمياً السودان مشتعل على خلفية فض اعتصام بالقوة في العاصمة.  ودولياً، ترامب في اوروبا مع تصعيد الحملة ضد ايران.

أحدث المقالات