Search
728 x 90



  • تشاؤم متزايد في لبنان مع رهانات مستمرة على الخارج

    تشاؤم متزايد في لبنان مع رهانات مستمرة على الخارج

    تراجعت الرهانات العلنية على تطورات اقليمية او دولية اقله علناً وظاهراً من اجل تبرير انتظار الاستحقاقات الدستورية، ولكن هذه الرهانات لم تسقط في الواقع.

  • التكيف مع الفراغ الطويل بعد ضجيج الرحيل العوني

    التكيف مع الفراغ الطويل بعد ضجيج الرحيل العوني

    رغم كل الضجيج المفتعل الذي اثاره الرئيس المنتهية ولايته في منتصف ليل 31 تشرين الأول ميشال عون وصهره رئيس التيار العوني جبران باسيل في اليومين الأخيرين من ولاية عون لم يحدث هذا الصخب أي تبديل في وقائع سيناريو تدخل البلاد في نفقه مع الأول من تشرين الثاني تحت ظل الفراغ الرئاسي الجديد وسلطة انتقالية هي حكومة تصريف الاعمال.

  • لبنان ينزلق نحو تجربة الشغور الثالث …والأخطر!

    لبنان ينزلق نحو تجربة الشغور الثالث …والأخطر!

         حين تنعقد او “تطير” الجلسة الثانية لانتخاب الرئيس الرابع عشر للجمهورية اللبنانية يوم الخميس في الثالث عشر من تشرين الأول الحالي سيكون قد بقي من المهلة الدستورية للانتخاب الرئاسي 17 يوما فقط وهي المهلة الموازية تماماً لنهاية عهد الرئيس ميشال عون.

  • حرب صلاحيات الرئاسة تتأجج… وملك جديد لبريطانيا

    حرب صلاحيات الرئاسة تتأجج… وملك جديد لبريطانيا

    لم تكد تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية حتى استعرت حرب صلاحيات الرئاسة في حال حصول اي شغور رئاسي. ففي مقابل تأكيد الرئيس المكلف، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ان “هذه الحكومة تنتقل اليها صلاحيات الرئيس عندما يحصل اي شغور رئاسي والدستور واضح في هذا الشأن”، شنّ رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل هجوماً عنيفاً على كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس ميقاتي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائلاً “نحن لن نعترف بشرعية الحكومة المستقيلة بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية وسنعتبر الحكومة عندها مغتصبة سلطة وفاقدة للشرعية وساقطة مجلسياً ودستورياً وميثاقياً وشعبياً.”
    وتحدث الرئيس ميشال عون الى احدى الصحف مؤكداً ارادته عدم تسليم الحكومة الى ميقاتي، قائلاً “لا تزركوني” في إشارة الى عزمه على اتخاذ اجراءات غير دستورية في مقابل اجراء غير دستوري في رأيه.
    في هذه الأثناء، صدر قرار عن الأمم المتحدة مدد سنة اخرى للقوات للدولية العاملة في الجنوب. وقد استندت فيه فرنسا التي هي حاملة القلم بالنسبة الى لبنان في مجلس الأمن، الى اتفاق موقع بين لبنان والأمم المتحدة في 1995 لتأكيد حرية الحركة لليونيفيل في مناطق انتشارها. القرار صدر بالإجماع عن مجلس الأمن، ولكن حزب الله اعتبر ان حرية الحركة تجعل من “اليونيفيل قوة احتلال”.
    في الموازاة، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل في اميالها الأخيرة، والوسيط الاميركي في ملف الترسيم الحدود اموس هوكستين في لبنان واسرائيل، قائلاً من بعبدا انه “متفائل في الوصول الى اتفاق حول ترسيم الحدود وهناك تقدم في هذا المجال.”
    في الموازاة، غارة اسرائيلية على مطار حلب في ثاني هجوم من نوعه في أقل من اسبوع واحد، ومعلومات عن استهداف مراكز لحزب الله والحرس الثوري الايراني.
    وفي المقلب الآخر، تم تكليف المدير العام للأمن العامة اللواء عباس ابراهيم بمتابعة موضوع اعادة النازحين السوريين.
    اقليمياً، الملف النووي الايراني يتأرجح بين الايجابية المحدودة والتشاؤم.
    دولياً، استلمت ليز تراس رسمياً رئاسة حكومة بريطانيا، خلفاً لبوريس جونسون، عشية وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتولى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز العرش.
    اما في الحرب الروسية – الاوكرانية فتقدم لافت لكييف على الجبهة الشرقية.

  • ادوية السرطان والدولار وآمال التشكيل… تتبخر

    ادوية السرطان والدولار وآمال التشكيل… تتبخر

    كل شيئ يتبخر في لبنان.
    الآمال بتشكيل حكومة عتيدة رغم زيارة ثانية لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى بعبدا، بعد رفض رئيس الجمهوية ميشال عون التعديلات التي قدمها الأول على تشكيلة 29 حزيران.
    هبة من الادوية السرطانية اختفت بسحر ساحر من مستودعات وزارة الصحة.
    مدخرات اللبنانيين في ظل تحليق سعر صرف الدولار ليلامس الـ 34 الف ليرة لبنانية.
    في المقابل، بقيت لهجة حزب الله التصعيدية ثابتة عبر تأكيد الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله اننا “رايحين على التصعيد” اذا لم يعط الوسيط الاميركي الدولة اللبنانية ما تطالب به سواء وُقّع الاتفاق النووي أو لم يُوقّع… كما اعلان الحرس الثوري الإيراني ان “حزب الله في ذروة العظمة والقوة اليوم ويمتلك أقوى قوّة برّية في المنطقة “.
    وفي وقت لاحت في الأفق ازمة حكومية بين وزير المهجرين عصام شرف الدين من جهة، ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار من أخرى، على خلفية صلاحية معالجة ملف النازحين السوريين، بدت كرة الأزمات المعيشية تكبر في ظل استمرار ازمتي الكهرباء والماء وتأرجح اسعار المحروقات صعوداً ونزولاً فيما الصرخة تعلو في كل القطاعات من دون استثناء.
    اقليمياً، تحبس المنطقة انفاسها في انتظار الرد الغربي على الطروحات الايرانية حيال الاتفاق النووي في ظل تأكيد مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمد مَرَندي “إننا الآن أقرب للاتفاق من أي وقت مضى، وتم حل القضايا العالقة” فيما نفت واشنطن تقديم اي تنازلات.
    في الموازاة، استعادت انقرة وتل ابيب العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما.
    وفي الأخبار الدولية، تحذير متكرر من كارثة نووية في محطة زابوريجيا وتقاذف مسؤولية قصفها بين موسكو وكييف

أحدث المقالات