Search
728 x 90



  • حياد او مؤتمر دولي… ما هو البديل عنهما؟

    حياد او مؤتمر دولي… ما هو البديل عنهما؟

    لم تكد بكركي تطرح وثيقة “الحياد الناشط” ومن ثم المؤتمر الدولي لمساعدة لبنان حتى انطلقت حملات بعض الأفرقاء، ولا سيما حزب الله ومن يدور في فلكه، ضدها.
    فالطرحان يبعدان لبنان عن “محور الممانعة” وعن ابقائه ورقة مساومة في اي مفاوضات اميركية- ايرانية مرتقبة، كما قد يطرحان تورط الحزب المسلح في حروب اليمن وسوريا والعراق، اضافة الى الاستراتيجية الدفاعية التي سبق وطُرحت على طاولة الحوار العام 2006، وبالتالي قد يزيلان قبضة حزب الله عن مفاصل الحكم في لبنان، ناهيك عن كونهما يأتيان قبل اقل من سنة ونصف السنة على الانتخابات الرئاسية المقبلة، بحيث قد يحتّمان استبعاداً حتمياً للأسماء الرافضة لهما والمؤيدة للنهج السياسي الراهن.
    فما هو الحياد والمؤتمر الدولي وانعكاسهما على الساحة السياسية برأي وزير الداخلية السابق المحامي زياد بارود والأمين العام للجنة الحوار الاسلامي – المسيحي الدكتور محمد السمّاك؟

  • بكركي: نواجه حالة انقلابية… ولقاح كورونا “غب الطلب”

    بكركي: نواجه حالة انقلابية… ولقاح كورونا “غب الطلب”

    الى بكركي التي تلّقت جرعة دعم شعبية، توجهت الأنظار في نهاية اسبوع مثقل بالجمود الحكومي السياسي وبالفضائح الطبية.
    من الصرح البطريركي الذي شهد حشداً شعبياً داعماً لطروحاته، شدد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على “اننا نواجه حالة انقلابية”، داعياً الى عدم السكوت عن تعدد الولاءات وعن السلاح غير الشرعي وغير اللبناني ومصادرة القرار الوطني والانقلاب على الدولة والنظام، وعن عدم تأليف الحكومة وعدم اجراء الاصلاحات، وعن سرقة الأموال وفشل الطبقة السياسية وتسييس القضاء ونسيان شهدائنا. فأكد ان “ما نريده من المؤتمر الدولي ان يثبّت الكيان اللبناني المعرّض للخطر وأن يعلن حياد لبنان، وان يحول دون توطين الفلسطينيين وان يعيد اللاجئين السوريين سالمين الى ديارهم”.
    موقف بكركي الرافض للعيش في “ساحات القتال الدائم” جاء غداة فضيحة طبية انكشفت بتلقيح 22 شخصاً بين نواب وموظفين في المجلس النيابي، كما رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى و10 من دائرتهما اللصيقة في القصر الجمهوري، وذلك من دون علم اللجنة الوطنية للقاح كورونا وموافقتها، لا بل بقرار منفرد من وزير الصحة الذي برر الأمر بأنه اتى تقديراً لجهود النواب الذين اجتمعوا 7 ايام متتالية لإقرار قانون الاستخدام الطارئ للقاح.
    اقليمياً، اولى الضربات الاميركية في عهد الرئيس جو بايدن ضد فصائل عراقية موالية لإيران على الحدود السورية- العراقية في وقت تكثفت الاعتداءات على المنطقة الخضراء في بغداد وعلى السعودية تزامناً مع اتصال سعودي بالرئيس الاميركي جو بايدن. في هذه الأثناء، تم الكشف عن تقرير للإستخبارات الأميركية حول عملية قتل الصحافي المعارض السعودي جمال خاشقجي يدين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
    اما في ارمينيا، فمحاولة انقلاب عسكرية وإقالة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة.

  • حرب اهلية من دون حرب

    حرب اهلية من دون حرب

    “حرب اهلية من دون حرب”

    هذه العبارة قالها البطريرك الماروني بشارة الراعي لصحيفة ” النهار” واصفا الواقع التعجيزي الانهياري للبلد من دون اي اهتمام للسلطة بهذا الواقع وفي ظل صراع محموم على هذا السلطة يخشى كثيرون انه يذكر بالفترة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري من خلال صراع سلطوي حاد كان يضع كل من النظام السوري ورئيس الجمهورية انذاك اميل لحود الذي مدد له هذا النظام نصف ولاية رئاسية قسراً في مقابل الحريري الاب.

  • غسلوا يديهم… واستقالات “كرة ثلج”

    غسلوا يديهم… واستقالات “كرة ثلج”

    مهما بدت بداية الاسبوع الفائت مثقلة بالتطورات، فإن انفجار العنبر 12 في مرفأ بيروت عصر الثلثاء اختصر كل المآسي.
    نحو 2750 طناً من نيترات الامونيوم انفجرت أشبه بقنبلة نووية لسبب مجهول حتى الساعة، اكان بسبب الاهمال بتلحيم باب حديد ام صاروخ اسرائيلي ام عملية عبث مقصودة. الدمار الشامل انتشر في قطر امتد على 30 كيلومتراً، حاصداً 158 شهيداً وأكثر من 6000 جريح حتى كتابة هذه الكلمات. 
    في البدء، كان الصمت الرسمي مدوياً قبل ان يهرع الجميع الى غسل يديهم من مسؤولية قنبلة موقوتة كانت مخزنة في المرفأ لستة اعوام، رغم التأكد ان كل من تعاقب في المسؤولية منذ العام 2014 – تاريخ تخزينها- كان على علم بها. 
    رئيس الجمهورية قال “لا صلاحيات في يدي في هذا الملف”، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال: لا سلاح لـ”حزب الله” في المرفأ. 
    الغضب الشعبي كان مدوياً في “تعليق المشانق” وسط بيروت ولم يرو غليله الاعلان عن توقيف 21 شخصاً رهن التحقيق بينهم مديرا المرفأ السابق والحالي ومدير الجمارك. 
    في المقابل، كان الاحتضان الخارجي، غربياً وعربياً، قوياً فيما كان لافتاً التأكيد ان الدعم مباشرة للمنكوبين وليس لإنقاذ الدولة. الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حطّ في بيروت مؤكداً ان ” لا مساعدات للفاسدين ولبنان بحاجة لعقد سياسي جديد وسأعود في الاول من ايلول لمتابعته”. 
    ماكرون رعى مع الامم المتحدة مؤتمراً للمانحين اكد الفصل بين الدعم المالي للدولة والمساعدات الاغاثية.
    الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ونائب الرئيس التركي ووزير خارجيته في بيروت ايضاً، فيما اتصالات الدعم وطائرات المساعدات توافدت الى المطار. 
    في هذه الاثناء، اطاح انفجار المرفأ بإعلان الحكم الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي كان مقرراً في 7 آب. وارجأته المحكمة الدولية الى 18 آب 2020. 
    وقبل كل هذا الجنون، استقالة وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي وتعيين السفير شربل وهبه خلفاً له بعد 6 ساعات فقط. 
    سبحة الاستقالات كرت بعدها مع النواب مروان حمادة ونعمة افرام وميشال معوض وبولا يعقوبيان وديما جمالي وهنري حلو ونواب الكتائب اللبنانية الثلاثة ووزيري الاعلام والبيئة منال عبد الصمد ودميانوس قطار في ما يشبه كرة الثلج المرشحة لتكبر حجماً.

أحدث المقالات