Search
728 x 90



  • “معاً للإنقاذ”: تراجع الدولار وارتفاع البنزين

    “معاً للإنقاذ”: تراجع الدولار وارتفاع البنزين

    في سرعة قياسية لم تتجاوز اصابع اليد الواحدة، أًقرّ البيان الوزاري لحكومة “معاً للإنقاذ”، فتأرجح الدولار بين التراجع بضعة آلاف وبين التراجع النسبي فيما ارتفعت صفيحة البنزين والمازوت مع بقاء طوابير السيارات امام المحطات المقفلة.
    وإذ وقعت وزارة المال عقد التدقيق الجنائي مع شركة Alvarez & Marsalـ استلمت من صندوق النقد الدولي حوالي مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة (SDR) عن عامي 2009 و 2021.
    اما ملف التحقيقات في انفجار 4 آب، فبات اكثر تعقيداً مع مغادرة رئيس الحكومة السابق حسان دياب الى الولايات المتحدة الاميركية غداة احالة قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار على النيابة العامة التمييزية مذكرة إحضاره في 20 ايلول وتبليغ منزله من قبل امن الدولة. هذا في وقت تغيّب الوزير السابق يوسف فنيانوس عن الحضور امام البيطار واصدار مذكرة توقيف غيابية بحقه.
    في هذه الأثناء، عاد نيترات الامونيوم للبروز من بوابة البقاع بعد ضبط 21 طناً منه مماثلة لتلك التي كانت في مرفأ بيروت، وذلك غداة دخول صهاريج النفط الايراني آتية من سوريا برّاً. وقد نفت الحكومة اللبنانية ان تكون الشحنة بطلب منها كما ادّعت الخارجية الايرانية.
    في الموازاة، غاب ملف لبنان عن اجتماع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.
    اقليمياً، الرئيس السوري بشار الأسد في الكرملين ولقاؤه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اعلن ان مشكلة سوريا الأساسية هي الوجود غير الشرعي لقوات أجنبية على أراضيها. اما الأمم المتحدة فأكدت ان العنف في سوريا يزداد والوضع ليس آمنا لعودة آمنة وكريمة للاجئين.
    وفي الملف النووي الايراني، تحوّل إسرائيلي لافت بعد اعلان تل أبيب استعدادها لقبول العودة للاتفاق النووي.
    دولياً، توتر فرنسي -استرالي- بريطاني على خلفية الغاء صفقة غواصات تقليدية ابّان الاعلان عن معاهدة امنية ثلاثية تحت اسم “اوكوس” وتشكيل تحالف امني استراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يضم كلا من اميركا وبريطانيا واستراليا، مما أثار حفيظة الصين.

  • وعود ووعود… حبر البيانات الوزارية

    وعود ووعود… حبر البيانات الوزارية

    ست وسبعون حكومة منذ عهد الاستقلال والعناوين – الوعود نفسها. 
    اصلاح، محاربة الفساد، وقف الهدر، تقليص العجز في الموازنة، صون القضاء واستقلاليته والحؤول دون التدخلات في عمله، قانون انتخابي يعكس حسن التمثيل، الغاء الطائفية، الكهرباء 24/24… وصولاً الى استجداء المساعدات الخارجية…. وكل بيان وزاري لكل حكومة جديدة يعد بالتنفيذ… الى الحكومة التالية وبيانها الوزاري التالي.

  • قراءة في البيان الوزاري: هل الحكومة القادمة قادرة على “مواجهة التحديات”؟

    قراءة في البيان الوزاري: هل الحكومة القادمة قادرة على “مواجهة التحديات”؟

    قراءة معمقة ومفنّدة لبيان حكومة حسان دياب من حيث الابواب التي تناولها وتلك التي لم يأت على ذكرها، ولا سيما منها إجراء انتخابات نيابية مبكّرة حسب قانون جديد يصحّح التمثيل ويعيد إنتاج السلطة، وفق ما طالب به عشرات الآلاف من اللبنانيين واللبنانيات في الساحات والميادين.

  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

  • رئيس ببندقية المقاومة… وايران وسوريا بين وارسو وسوتشي 

    رئيس ببندقية المقاومة… وايران وسوريا بين وارسو وسوتشي 

    نالت الحكومة الثانية للرئيس سعد الحريري في عهد الرئيس ميشال عون الثقة في مجلس النواب على خلفية التعهد بالتزامات مؤتمر سيدر واحد للإصلاحات الإدارية والاقتصادية . الا انه رافقها تأكيد الحريري في ذكرى اغتيال والده رفيق الحريري ان لبنان ليس دولة تابعة لأي محور وليس ساحة لسباق التسلح .
    فبين زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف والمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا والامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، انفجر سجال عنيف بين حزب الله والكتائب على خلفية التعرض للرئيس بشير الجميل واتهامه بالوصول الى سدة الرئاسة على دبابة اسرائيلية فيما اكد نائب حزب الله نواف الموسوي ان الرئيس ميشال عون وصل رئيساً ببندقية المقاومة، مما استدعى اعتذاراً من النائب محمد رعد.
    اقليمياً اشتداد الخناق على ايران تزامناً مع انعقاد مؤتمر وارسو الذي جمع اكثر من 60 دولة لكن بتمثيل ضعيف. اما دولياً، فترامب اعلن حال الطوارئ في البلاد ليتمكن من تمويل بناء الجدار على الحدود مع المكسيك.

أحدث المقالات