Search
728 x 90



  • لبنان الى الارتطام الكبير المحتوم

    لبنان الى الارتطام الكبير المحتوم

    على رغم الترويج لانتخابات نيابية في 15 ايار المقبل في لبنان تعطي ملامح تغيير بحيث تخفف من وطأة قبضة الاحزاب والتيارات السياسية على السلطة وتفرز طبقة سياسية اكثر تجاوباً مع تطلعات الناس، فإن هذه الامال تراجعت بسرعة فيما ان الانظار تتجه الى افق انحداري مخيف بالنسبة الى لبنان.

  • 2022 قد تكون للبنان اسوأ من سابقتها

    2022 قد تكون للبنان اسوأ من سابقتها

    استقبل لبنان سنة 2022 على وقع استمرار الازمات الانهيارية نفسها في اسوأ كارثة مالية واقتصادية واجتماعية عرفها في تاريخه من دون اي بوادر للمعالجة على رغم ترقب انطلاق مفاوضات مع صندوق النقد الدولي من اجل اطلاق خطة اقتصادية تبدأ المسار الانقاذي للبنان.

  • التمنيات للبنان بسنة جديدة مختلفة ابعد من ان تتحقق

    التمنيات للبنان بسنة جديدة مختلفة ابعد من ان تتحقق

    قبل ايام على وداع سنة 2021 تبدو طلائع السنة الجديدة بالنسبة الى لبنان في منتهى التشاؤم على وقع جملة وقائع لا يعبر عنها الفشل السياسي والانحدار المخيف في ادارة شؤون لبنان من اهل السلطة، بل ايضاً المواقف والتقارير الدولية فيما يأخذ الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس الذي زار لبنان منتصف الشهر الاخير من السنة من اركان السلطة اي رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة “تعهدات” بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها على وقع اعلانه “ان قلبه ينفطر على لبنان”.

  • ذهول بانفصال المؤسسة السياسية اللبنانية عن الواقع

    ذهول بانفصال المؤسسة السياسية اللبنانية عن الواقع

    لن يمر بيان مقرر الامم المتحدة الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الانسان اوليفيه دو شاتر مرور الكرام. فهو اتهم المسؤولين اللبنانيين بأنهم يعيشون في عالم خيالي، مبدياً ذهوله حيال التقصير في المسؤولية على اعلى مستوى القيادة السياسية.

  • مذكرة توقيف تكوي بيروت… والحكومة؟

    مذكرة توقيف تكوي بيروت… والحكومة؟

    من التخوف من الانفجار الحكومي الى التفجير الأمني الخطير، انتقل الوضع في أقل من 24 ساعة. لم ينفع تأجيل جلسة مجلس الوزراء تفادياً للمواجهة بعد مذكرة التوقيف الغيابية التي سطّرها المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار بحق نائب حركة “امل” علي حسن خليل الذي تخلف عن جلسة استجوابه. بل انتقلت المواجهة الى الشارع بعنوان “مسيرة سلمية احتجاجية لمناصري حركة “امل” و”حزب الله” ادّت الى اشتباكات مسلحة دامت اكثر من اربع ساعات في الطيونة وعين الرمانة، واسفرت عن سقوط 7 قتلى واكثر من 40 جريحاً، وتوقيف 19 متورطاً.
    الاتهامات المتبادلة بإثارة الفتنة لم توفر لا “حزب الله” وحركة “امل”من جهة، ولا القوات اللبنانية من أخرى. فرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين اعلن ان القوات كان تسعى إلى إحداث حرب أهلية داخلية من جديد مؤكداً ان “دماء شهدائنا لن تذهب هدراً”. اما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فقال ان ما حصل هو “ميني 7 ايار”.
    كل ذلك، وسط قلق خارجي شامل، كان لافتاً فيه أول تعليق سعودي اعتبر ان “الوضع يتطلب التحرك الآن. ولبنان بحاجة إلى تغيير فعلي”.
    في هذه الأثناء، تابع الامين العام لحزب الله هجومه على القاضي بيطار قائلاً ان “على مجلس القضاء الأعلى ان يحل الأمر، وإذا لم يقم بذلك فعلى مجلس الوزراء أن يقوم بحل هذا الأمر” فيما ربط عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي العودة الى الحكومة بالبت بموضوع التحقيقات. في المقابل، اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الحكومة لا تتدخل في اي ملف يخص القضاء.
    في وقت دخل مجلس النواب على الخط حيث اكدت امانته العامة ان أي إجراء من قبل القضاء العدلي بحق الرؤساء والوزراء والنواب يعتبر تجاوزاً لصلاحيته.
    هذا فيما سرت معلومات عن قانون معجل مكرر لإنشاء هيئة اتهامية عدلية استثنائية ستتم مناقشته في الجلسة التشريعية النيابية في 19 تشرين الأول.
    وتزامناً، مع احداث الطيونة، وصلت مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند الى بيروت في زيارة خاطفة اعلنت خلالها ان واشنطن مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي والصناديق المالية، ولا سيما صندوق النقد الدولي، لتقديم الدعم المطلوب للبنان إضافة الى مواصلة الدعم للجيش اللبناني.
    اقليمياً، وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن يكشف ان أميركا لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد، وطهران تعلن انها لن تناقش نصاً جديداً للاتفاق النووي.
    دولياً، ملف الغاز في لا يزال مصدر تجاذب بين الاتحاد الاوروبي وروسيا، وتوتر اميركي- روسي في بحر اليابان.

أحدث المقالات