Search
728 x 90



  • الجرّة السياسية انكسرت… والعين على الانتخابات

    الجرّة السياسية انكسرت… والعين على الانتخابات

    شرخ عمودي غير قابل لرأب صدعه، قد يكون التوصيف الوحيد للوضع السياسي الناجم عن الأزمة بين لبنان والدول الخليجية التي لم تؤثر في حلحتها زيارة وفد من جامعة الدول العربية فيما الخارج يحاول التشبث بما تبقى من هياكل مؤسسات رسمية منهارة علّها تمرر “قطوع” الانتخابات النيابية على خير.
    فالسجال العلني بين بعبدا وعين التينة وصل بحدّته الى درجات غير مسبوقة فيما كسر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الجرّة مع حزب الله قائلاً ان”الحزب” خرب بيوت اللبنانيين في الخليج، متسائلاً “أين موقف رئيس الجمهورية من الأزمة الدبلوماسية؟”، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعلن ان “السعودية تريد من حلفائها في لبنان ان يخوضوا حربًا اهلية” في وقت كررت السعودية على لسان وزير خارجيتها ان على “الطبقة السياسية اللبنانية اتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة حزب الله”.
    في هذه الأثناء، أكدت الخارجية الفرنسية ان “النأي بلبنان عن الأزمات الإقليمية له أهمية أساسية لاستقرار المنطقة”. واعطى وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن جرعة دعم معنوية الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قائلاً ان هذا الأخير “لديه خطة جيدة للدفع بلبنان إلى الأمام”. في المقابل، ابدى المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان اوليفيه دي شاتر ذهوله حيال التقصير في المسؤولية على أعلى مستويات القيادة السياسية قائلاً ان ” الحكومة تعيش في عالم خيالي”.
    وفي المقلب الآخر، تواصلت بشتى الوسائل، محاولة كف يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عن التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
    اقليمياً، كانت لافتة خطوات الانفتاح الخليجي على دمشق، بدءاً بزيارة وزير الخارجية الإماراتية عبدالله بن زايد الى دمشق وصولاً الى اللقاء العلني بين رئيسي المخابرات السورية والسعودية.
    هذا في وقت سُجّل اتصال ايراني – اماراتي عقب الزيارة الاماراتية في ظل تأكيد وزير الخارجية القطرية ان التطبيع مع نظام الأسد ليس مطروحاً، وتجديد واشنطن قولها “لا ندعم التطبيع، ونود أن نشدد على أن أصدقاءنا وحلفاءنا يتوجب عليهم الانتباه للرسائل التي يبعثونها”.
    دولياً، البحر الأسود لا يزال مصدر توتر بين روسيا والغرب فيما نشأت ازمة جديدة للمهاجرين مع بيلاروسيا.

  • لبنان المتدحرج بالضربات القاضية

    لبنان المتدحرج بالضربات القاضية

    لم يكن ينقص الوضع اللبناني المأزوم الى اقصى الدرجات الممكنة إلا أزمة تصريح وزير الاعلام جورج قرداحي الذي اطلق موقفاً انحيازياً من ازمة اليمن الى جانب الحوثيين في برنامج تلفزيزني على احدى المحطات العربية. وعلى رغم ان التبرير لهذا الموقف انه اطلقه قبل توزيره وانه لا يلزم موقف الحكومة، فإنه ساهم في رفع سقف الازمة من خلال رفض الاعتذار في الحد الادنى. والاشكالية الكبيرة ان الحكومة التي تألفت على خلفية بدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي واجراء الانتخابات النيابية لم تلملم بعد تداعيات احداث الطيونة ومقاطعة وزراء الثنائي الشيعي الذي يضم حركة “امل “و” حزب الله” لرفضهما التحقيق الذي يجريه المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار، فمنيت ببث البرنامج الذي تضمن مواقف قرداحي التي فجرت ازمة غير مسبوقة في تاريخ علاقات لبنان مع الدول الخليجية. وتنسحب هذه الاشكالية على كباش حول قانون الانتخابات النيابية في مجلس النواب محوره موعد الانتخابات وهل ستجرى في 27 آذار بتوافق الجميع باستثناء رئيس الجمهورية وتياره اللذين يفضلان اجرائها في ايار المقبل كما مشاركة المغتربين في الانتخابات وعلى اي قاعدة ستحصل هذه المشاركة.

  • ادارة بايدن تبدأ خارجياً من اليمن !

    ادارة بايدن تبدأ خارجياً من اليمن !

    قال الرئيس الاميركي جو بايدن، في أول خطاب له عن السياسة الخارجية في مقر وزارة الخارجية في واشنطن، إن الولايات المتحدة ستنهي دعمها “للعمليات القتالية في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن، مشدداً على أن هذه الحرب “يجب أن تنتهي”. ولكنه شدد في المقابل على امرين، احدهما أن الولايات المتحدة ستواصل دعم السعودية ومساعدتها في الدفاع عن سيادتها وأراضيها والآخر أن بلاده ستكثف جهودها الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية للأزمة اليمنية”.

  • الحريري عاد… والعبرة في النتيجة

    الحريري عاد… والعبرة في النتيجة

    بـ 65 صوتاً عاد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رئيساً مكلفاً للحكومة غداة كلمة وجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اللبنانيين حمّله فيها من دون ان يسمّيه مسؤولية الاخفاق في تطبيق الخطط الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية ولا سيما منها “سيدر”، وقائلاً “وصلنا الى خط النهاية، مفلسين وما فيني اعمل شي”.
    وإذ سجّل الدولار هبوطاً ملحوظاً في سعر صرفه وصل في نهاية الأسبوع الى 6300 ليرة لبنانية للدولار الواحد، برزت أزمة مستوردي الأجهزة والمسلتزمات الطبية في لبنان مهددة بوقف استقبال المرضى في المستشفيات قبل ان يعود مصرف لبنان ويتراجع عن تعميمم سابق لع معلناً ان الأوراق النقدية بالليرة اللبنانية للمستلزمات الطبية مؤمّنة.
    في هذه الأثناء، استمر التضييق الخارجي على حزب الله. وكان لافتاً تصريح وزير الخارجية الأميركية مايك يومبيو عن استمرار واشنطن في استهداف وتعطيل وتفكيك شبكات تمويل حزب الله وعملياته غداة مكافآت مالية لكشف معلومات عن 3 قياديين في الحزب، كما طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من الحكومة والجيش اللبناني اتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع الحزب من حيازة أسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة.
    اقليمياً، انضم السودان الى قافلة تطبيع العلاقات مع اسرائيل فيما اعلن متحدث باسم البيت الأبيض ان الخرطوم وافقت على تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية. وبقية وقف النار في اقليم ناغورنو كاراباخ هشاً.
    دولياً، فرنسا تأخذ اجراءات صارمة غداة قطع طالب شيشاني رأس مدرّس فرنسي عرض صوراً كاريكاتورية للنبي محمد، وسط حملة في عدد من الدول العربية لمقاطعة المنتجات الفرنسية احتجاجاً على ما اعتُبر “اجراءات ضد الدين الاسلامي.”

  • المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    أكان عالقاً في عنق الزجاجة ام في أسفلها… النتيجة واحدة. لا تشكيل حكومياً حتى ايجاد الحل للعقدة الشيعية التي اتخذت ابعاداً غير معروفة النتائج بعد رفع سقفها بشكل غير مسبوق. من رفض المداورة في الحقائب الوزارية الى الاصرار على التوقيع الشيعي الثالث عبر حقيبة المال في حين، اتخذت العقوبات الاميركية حيال من يتعامل مع حزب الله منحى اقوى تزامناً مع انتقاد واشنطن لفرنسا لتمييزها بين جناحيه السياسي والعسكري.
    ففي حين اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وكذلك ” حزب الله” التشبث بما اطلقا عليه شعار” ميثاقية المالية”، اعلن الرئيس سعد الحريري ان وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقا حصريا لاي طائفة. كما سأل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أيّ تعديل للنظام في ظلّ السلاح المتفلّت؟ وبأي صفة تطالب طائفة بوزارة وكأنها ملك لها وتعطل تأليف الحكومة حتى الوصول الى مبتغاها. وأكد لرئيس الحكومة المكلف ان لا داعي للخضوع لشروط ولا للتأخير ولا للاعتذار، قائلاً له:” الّف ودع اللعبة البرلمانية تأخذ مجراها.
    هذا، ولم تفض الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اي نتيجة، لا بل أثارت حساسية كبيرة حيال ما اعتُبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف الذي بدوره، تريّث في الاستقالة بعد تدخل الاليزيه.
    والاكثر فداحة كان ان هذا التعثر ان لم يكن الفشل، اصاب جوهر المبادرة الفرنسية لانقاذ لبنان. فلم تفلح الاتصالات المباشرة التي تولاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصيا بمختلف الأفرقاء ، ولا تحذيرات الخارجية الفرنسية التي أسفت لكون المسؤولين السياسيين غير قادرين حتى الان على الالتزام بتعهداتهم وذلك فيما شكل منع الثنائي الشيعي تأليف حكومة اختصاصيين عنوانا لتدخل ايراني يعيد تأكيد لبنان كورقة ايرانية لا تضحي بها قبل اتضاح مآل الانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني .
    في ظل كل هذه المعمعة، عاد الأمن الى الواجهة من بابين عريضين. الأول، استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني لدى ملاحقة خلية ارهابية مع الرأس المدبر لجريمة كفتون، والثاني اشكال بين مناصري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر امام مركزية “التيار”.
    وفيما تستمر التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من المقرر ان يستمع المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان بدءا من الإثنين المقبل الى وزير المال السابق علي حسن خليل والحالي غازي وزني، ووزير الأشغال العامة والنقل الأسبق غازي العريضي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، عضو المجلس غراسيا القزي، رئيس شعبة المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا، إضافة الى مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال خضر طالب.
    واذ بدا ان الاحوال المعيشية المزرية لا تكفي اللبنانيين ، فُقد اكثر من 6 مواطنين في البحر في “عبّارة الموت” نحو قبرص، فيما حلّق عدّاد كورونا بأرقام عالية جداً تعدّت الـ 779 اصابة.
    اقليمياً، سُجّل حدث تاريخي في توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية واشنطن التي اعلنت ان ما بين 6 و7 دول خليجية ستحذو الحذو نفسه.

أحدث المقالات