Search
728 x 90



  • عشر سنوات حرب وبشار الاسد بقي ويستمر

    عشر سنوات حرب وبشار الاسد بقي ويستمر

    عشر سنوات مرت على انطلاق الحرب السورية في 11 آذار 2011 ويستعد الرئيس بشار الاسد للترشح لولاية رابعة للرئاسة السورية متوقعاً الفوز فيها في ظل استمرار تحكّمه عبر حلفائه بالواقع السوري بعدما ورث والده حافظ الاسد في العام 2000 بانتخابات صورية شأنها شأن ما يمكن ان يحصل مجدداً.

  • اي ادارة لبايدن متمايزة عن اوباما وناقضة لترامب !

    اي ادارة لبايدن متمايزة عن اوباما وناقضة لترامب !

    مع التعيينات في المراكز المهمة والاساسية التي استكملها الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن قبيل تنصيبه في انتظار المصادقة عليها من الكونغرس الاميركي في الاشهر المقبلة، يبدو ان مخاوف دول عدة في المنطقة من تفضيل اميركي للعلاقات مع ايران على حساب العلاقات مع دول المنطقة كما كانت الحال زمن الرئيس الديموقراطي السابق باراك اوباما حين كان بايدن نائبا له، في محلها الى حد بعيد.

  • غضب شعبي: ارحلوا … و”نبع السلام” اثمر صفقة كردية – سورية

    غضب شعبي: ارحلوا … و”نبع السلام” اثمر صفقة كردية – سورية

    بعدما اشتعلت غابات لبنان باندلاع اكثر من مئة حريق في 24 ساعة، انلدع غضب الشارع اللبناني بشرارة الـ 20 سنتاً التي قال وزير الاتصالات انها فُرضت على اتصال “الواتسآب”. ساعات ولفّ احراق الدواليب الطرق الرئيسة والفرعية في كل المناطق من دون استثناء، من الجنوب الى الشمال فالبقاع، على ايقاع المطالبة برحيل الحكومة واسقاط العهد وسط بعض حالات الشغب وسط بيروت. وهو مطلب جاهر به رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فيما حمّل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رئيس الجمهورية ووزير الخارجية جبران باسيل مسؤولية فشل المبادرات الإصلاحية. 
    وفي ازاء مطلب استقالة الحكومة، استمهل رئيسها سعد الحريري 72 ساعة للحل معلناً التوصل الى ورقة اصلاحية فيما توجه الامين العام لحزب الله الى المتظاهرين قائلاً انكم لن تستطيعوا اسقاط العهد واذا اقتضى الامر سننزل الى الشارع ونغيّر كل المعادلات. وتوافق مع باسيل على صعوبة العثور على حكومة بديلة. 
    وفي وقت لاحق، وبعد اعلان توصل الحريري الى ورقة اصلاحية، اعلن جعجع استقالة وزراء القوات الأربعة من الحكومة. فيما اكد الوزير وائل ابو فاعور باسم الرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط البقاء الموقّت في الحكومة والمشروط بالاصلاحات.
    واذ كان لافتاً امتناع تلفزيون NBN التابع لحركة “امل” عن نقل كلمة نصر الله لأول مرة، سُجل اطلاق نار من محازبي “امل” على المتظاهرين في صور. 
    اقليمياً، عملية “نبع السلام” التركية في الشمال السوري ولّدت اتفاقاً كردياً مع النظام على الانتشار على طول الحدود السورية – التركية التي قالت انقرة انها ستتضمن “منطقتها الآمنة”.
    اما دولياً فشبه اكتمال اتفاق البريكست بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي.

  • “نبع السلام” ارسى تقاسم النفوذ في سوريا… بقيادة روسيا

    “نبع السلام” ارسى تقاسم النفوذ في سوريا… بقيادة روسيا

    بين انطلاق عملية “نبع السلام” العسكرية التركية على الحدود مع سوريا، تزامناً مع القرار الاميركي بسحب قوات واشنطن من مناطق النفوذ الكردية، وبين الاتفاق الكردي السوري على دخول قوات النظام الى المدن الكردية الحدودية، اين يقع الاكراد، وما ابعاد القرار الاميركي، وما دور اللاعبين الآخرين الممسكين بأوراق عدة على الارض السورية؟ سفير لبنان السابق في واشنطن مدير مركز الدراسات والمشاريع الانمائية (مدما) الدكتور رياض طبارة يحلل ابعاد القرار الاميركي وانعكاسه على المنطقة لموقع beirutinsights كما يفنّد رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث العميد الركن هشام جابر الخريطة العسكرية المستجدة وابعادها.

  • لقاء مصالحة… على الطريقة اللبنانية وجلسة حكومية بلا قبرشمون

    لقاء مصالحة… على الطريقة اللبنانية وجلسة حكومية بلا قبرشمون

    وأخيراً، برز بصيص فرج بعد اربعين يوماً من التعطيل في اعقاب حادثة قبرشمون، بعيد صدور بيان للسفارة الاميركية رفض “استغلال حادث قبرشمون لتعزيز أهداف سياسية”. وادان البيان اكثر من فريق معارض وعلى رأسه حزب الله معتبراُ انه تدخل سافر وفظ في الشؤون الداخلية اللبنانية ، بعدما كانت الحادثة انتقلت مطلع الاسبوع الى الضفة المسيحية بنقل زوار رئيس الجمهورية عنه قوله ان المستهدف كان الوزير جبران باسيل وليس الوزير صالح الغريب.
    لقاء المصالحة بين وليد جنبلاط وطلال ارسلان الذي ختم الاسبوع بعد توتر اشتراكي مع رئيس الجمهورية، تمّ في القصر الجمهوري برعاية الرئيس عون ورئيسي المجلس النيابي والحكومة، وبدا كأنه “واقف على صوص ونقطة” بدليل حدوثه غداته المؤتمر الصحافي لإرسلان الذي شدد على وجوب حل كل المشاكل الداخلية الحاصلة في الجبل. 
    وتلت المصالحة جلسة لمجلس الوزراء غابت عنها حادثة قبرشمون، عشية تقرير “ستاندرد اند بورز” للتصنيف المالي، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن.
    اما اقليمياً، فسارعت دمشق الى رفض الاتفاق الاميركي التركي حول منطقة آمنة في سوريا، محملة الاكراد “المسؤولية التاريخية” حياله، في وقت بدت عدن اسيرة الاشتباكات العنيفة. دولياً، اميركا اسيرة حادثين دمويين نتيجة السلاح المتفلت.

أحدث المقالات