Search
728 x 90



  • الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    اذا كانت العقوبات تشكل “آخر دواء” اي الكيّ متى استُنفدت كل وسائل المعالجة، فإن الوضع اللبناني ولا سيما الحكومي العقيم ينذر بموجة جديدة منها كما هدد اكثر من مسؤول خارجي في الاسبوعين الأخيرين.
    فبين 2 ايلول 2020 حيث استبعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ” فرض عقوبات لن تكون مفيدة في هذه المرحلة”… واليوم حيث الاجماع اميركي اوروبي على عقوبات تردع معرقلي تشكيل الحكومة، تطورت هذه الوسائل الأممية الردعية من كونها تطال حزب الله ومن يدعمه في لبنان… الى انها قد تستهدف من يعرقل رؤية الحكومة الانقاذية النور.

  • الصراع الاغرب بين المجتمع الدولي و”المجتمع الحاكم” !

    الصراع الاغرب بين المجتمع الدولي و”المجتمع الحاكم” !

    عرف لبنان في حقبات الحروب الداخلية والخارجية التي شهدها بين السبعينيات والتسعينيات من القرن الماضي الكثير من تجارب التداخلات الخارجية بالعوامل الداخلية ولم تتبدل هذه الصورة كثيراً منذ انسحاب القوات السورية بفعل العامل القسري المتمثل بارتباط “حزب الله ” تحديدا بالنفوذ الإيراني . ولكن هذا الواقع لم يعد يقلل خطورة صفحة جديدة بالغة السلبية ومختلفة عن السابق تتعلق بتسبب الطبقة السياسية الحالية ولا سيما منها السلطة الحاكمة بإلحاق لبنان في لائحة الدول الأكثر تشوهاً بالمعايير الدولية .

  • لا تدقيق جنائياً، لا اصلاح، لا حكومة…”نهاية لبنان”؟

    لا تدقيق جنائياً، لا اصلاح، لا حكومة…”نهاية لبنان”؟

    الذكرى السابعة والسبعون لاستقلال لبنان في ظل افق مسدود على الصعد كافة وسط انهيار مالي واقتصادي لم يكن ينقصه سوى قرار شركة “ألفاريز ومارسال” إنهاء الاتفاقية الموقّعة مع وزارة المال للتدقيق المحاسبي الجنائي نظراً الى “عدم حصولها على المعلومات والمستندات المطلوبة للمباشرة بتنفيذ مهمتها” – كما قالت، في وقت قال وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ان “تأجيل الإصلاحات الأساسية لإطلاق المساعدات الخارجية يعني نهاية لبنان”.
    اما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فأكد في ذكرى الاستقلال ان وطننا أسير منظومة فساد متجذِّر وسأتّخذ ما يلزم لإعادة إطلاق مسار التدقيق الجنائي، ولتحريرِ عمليةِ تأليفِ الحكومة من التجاذبات، ومن الاستقواء والتستّرِ بالمبادرات الإنقاذية للخروج عن المعايير الواحدة التي يجب تطبيقها على الجميع.
    وفيما سُجّل إجماع خارجي ملح لتشكيل الحكومة وسط تصلّب كل القوى السياسية وتمسّكها بشروطها، أعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش ان “الأجانب يهتمون بمصير لبنان أكثر من نخبه السياسية”.
    وإذ حضر الملف اللبناني في باريس بقوة مع زيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، وفيما أكد الاليزيه وجوب تعيين وزراء تثق بهم الأسرة الدولية، كان لافتاً موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أكد ان جريمة المرفأ لا يمكن أن تستثني أحدًا ونغمة الحصص والحقائب والثلث المعطّل تعرقل التشكيل. كما توجه المطران الياس عودة الى رئيس الجمهورية قائلاً “أنقذْ ما تبقّى من عهدك وقُمْ بخطوة شجاعة يذكرها لك التاريخ “. من جهته، اكد رئيس الكتائب سامي الجميل في ذكرى اغتيال شقيقه الوزير بيار الجميل حان وقت المحاسبة والتغيير  وقرّرنا نقل المواجهة الى مرحلة جديدة. ولقيادة حزب الله: تعزلون لبنان وتجرونه الى العقوبات، وتمنعون التغيير ، وتحمون الفساد ، وسلاحكم تقسيمي.
    بومبيو الذي زار مرتفعات الجولان، في خطوة غير مسبوقة لوزير خارجية أميركي، قال ان “استعادة حكومة سوريا السيطرة على الجولان تهدد بإلحاق ضرر بإسرائيل والغرب”. هذا، واعلنت القيادة المركزية الأميركية ان الطائرة B-52H من القوة الجوية القتالية انطلقت بمهمة طويلة الى الشرق الأوسط “لردع العدوان وطمأنة شركاء وحلفاء الولايات المتحدة”.
    في هذه الأثناء غيّب الموت وزير الخارجية نائب رئيس مجلس الوزراء السوري وليد المعلم، وحضر مأتمه ممثل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

  • عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    لم يكن 17 تشرين الأول 2019 يوماً أشبه بعادِيّات أيّام اللبنانيّين البائسة. ليس صحيحاً أنّ ما قبل هذا اليوم كان الوضع سليماً بحدِّه الأدنى. الإستعراضيّة الخبيثة في هذا الحدّ الأدنى كانت على كثيرٍ من الوهميّة. أمعنت المنظومة السياسيّة ولم تزل في اغتيال اللّبنانيّين. نواجه من دون هوادة جريمةً ضدّ الإنسانيّة. خيار استخدامنا دروعاً بشريّة لأجندات قاتِلة مستمرّ. مسار اختطافنا رهائن قائمٌ في فعلٍ عبثيّ. لم يعد مفهوماً ما هذا القدر من الإرهاب السٌلطويّ الذي اختارت المنظومة انتهاجه حتّى ثمالة تدمير الهويّة اللبنانيّة.

  • اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    ثلاثة اشهر أمهل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان لتفيذ الاصلاحات بعد تشكيل حكومته اثر تسمية مصطفى اديب رئيساً لها، قائلاً ان هذه الأشهر ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير، ومهدداً بأنه عائد الى بيروت في كانون الأول، وهو لن يتساهل مع “هذه الطبقة السياسيّة”، ومبدياً استعداده لتنظيم مؤتمر دعم دولي جديد للبنان الشهر المقبل.
    وإذ قدم خلال زيارته الثانية خريطة طريق فرنسية للحكومة والاصلاحات، كشفت وكالة “رويترز” ان مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات.
    زيارة ماكرون تزامنت في ختامها مع زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اكتفى بلقاءات مع المجتمع المدني ومجموعات في الثورة وسياسيين مستقيلين من دون اجتماع مع اي مرجعية سياسية، في حين اكد: لا نريد “حزب الله” في الحكومة اللبنانية، على عكس الموقف الفرنسي الذي اعترف بـ “حزب الله” كمكوّن سياسي في البرلمان.
    وأكد شينكر لزوّاره أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية. وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.
    وفي هذا الاطار انهى اديب استشاراته للتشكيل وبدأ البحث الجدي في ترجمتها العملية التي يبدو انها لن تخرج عن الاسلوب القديم. ففيما ابدت كتلة التنمية والتحرير الاستعداد للتعاون، خرج العضو فيها النائب أيوب حميد ليتحدث عن أن “التوقيع الشيعي على المراسيم مسألة مبدئية”، في ما يبدو تمسكاً شيعياً بحقيبة المال.
    في هذه الأثناء، وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ثلاثة عقود تتعلّق بالتدقيق الجنائي.
    مطلب قيام دولة مدنية جاء من اكثر من مرجع سياسي في ظل شكوك حول قابلية تنفيذه في دولة مشبعة بالطائفية.
    في هذه الأثناء، مرّ شهر على انفجار المرفأ من دون اي بصيص امل في نتيجة التحقيقات وآخرها مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسّان دياب فيما التوقيفات مستمرة ولاسيما المسؤولون الامنيون الاربعة في المرفأ.
    وكان لافتاً التعديل في مهمة اليونيفيل في الجنوب تزامناً مع التجديد لها في وقت سرت معلومات عن سحب حزب الله 2500 عنصر من عديده من سوريا.

أحدث المقالات