Search
728 x 90



  • ميقاتي رئيساً للحكومة؟ … وماذا عن التشكيل؟

    ميقاتي رئيساً للحكومة؟ … وماذا عن التشكيل؟

    الى الاثنين اتجّهت الأنظار، موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي رفعت اسهم الرئيس نجيب ميقاتي كرئيس حكومة محتمل، خصوصاً بعد دعم رؤساء الحكومة السابقين الذين دعوا لحكومة اختصاصيين غير حزبين، تكون منسجمة متضامنة تحظى بثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي.
    و فيما تحدد كل من كتلة المستقبل و”الوفاء للمقاومة” وحركة ” امل” الموقف النهائي قبيل موعد الاستشارات، فإن كتلة التيار الوطني الحر سرّبت نيّتها عدم تسميته رئيساً للحكومة فيما لم يعرف اذا كانت مناورة لابتزازه مسبقاً حول شروط رئيس الكتلة جبران باسيل في الوقت الذي اعلن حزب القوات اللبنانية انه لن يسمّي أحداً.
    وفيما استمرت الأزمات المعيشية على وتيرتها الانهيارية سُجّل توقيع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر عقداً في بغداد لاستيراد مليون طن من الفيول لكنه لن يحلّ مشكلة افتقاد المازوت.
    وإذ حددت باريس الرابع من آب، تاريخ انفجار مرفأ بيروت، موعداً للمؤتمر الدولي لمساعدة اللبنانيين، بدت العريضة النيابية التي تدعو إلى نقل قضية الانفجار من القضاء العدلي إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، بالتقلص بعد سحب 5 نواب توقيعهم كلامياً فيما تمّ تسريب اتجاه المحامي العام التمييزي لإنتزاع صلاحية المحقق العدلي بملاحقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
    هذا، وابقت اميركا على حال الطوارئ المتعلقة بلبنان. واكد الرئيس الأميركي جو بايدن ان “بعض النشاطات المستمرة مثل نقل الأسلحة الى حزب الله تستخدم لتقويض سيادة لبنان، تشكل تهديداً استثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية الاميركية”.
    في هذه الأثناء، عادت الصواريخ لتجد طريقها من جنوب لبنان الى اسرائيل التي حمّلت المسؤولية “للدولة اللبنانية التي تسمح بتنفيذ الأعمال الإرهابية من أراضيها”.
    وفي المقابل، كثفت اسرائيل قصفها لمواقع تابعة لإيران وحزب الله والنظام السوري في سوريا. وطال صاروخان منطقتي جبيل وعكار.
    اقليمياً، بدت مفاوضات فيينا انها تتجه نحو التعثّر بعد اعلان الحكومة الايرانية ان مجلس الأمن القومي رفض مسودة الاتفاق التي تم التفاوض عليها في فيينا. وفي الداخل الايراني، التظاهرات محتدمة جنوب غرب البلاد على خلفية انقطاع المياه والكهرباء. اما في الملف العراقي، فرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في واشنطن، في 26 تموز الجاري.
    دولياً، طالبان تحسّن مواقعها وسيطرتها في افغانستان بعد الانسحاب الاميركي.

  • لغز الحكومة الى الاثنين… والامن في المرصاد

    لغز الحكومة الى الاثنين… والامن في المرصاد

    تحت الضغط الفرنسي الذي تشكله زيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون الى بيروت في الاول من ايلول التي تصادف الذكرى المئوية الاولى لانشاء لبنان الكبير كما المواقف المحذرة من ” اختفاء لبنان” او مواجهته ” حرباً اهلية، تم تحديد يوم الاثنين موعداً للاستشارات النيابية الملزمة من اجل اختيار رئيس جديد للحكومة انما في ظل غموض حول من ستتم تسميته.
    ففي ظل ادراك ان المرحلة لن تحتمل تجاوز الطائفة السنية كما في حكومة حسان دياب، رُميت الكرة في ملعب الرئيس سعد الحريري الذي رفض ان يكون مرشحاً لرئاسة الحكومة. لكن الغموض يتصل ايضاً برفض الطائفة السنّية تجاوز رئيس الجمهورية للدستور من خلال السعي الى ضمان تأليف الحكومة والتي هي من مهمات الرئيس المكلف قبل تكليف الاخير. ويحفل الاسبوع المقبل بمجموعة مواقف ابرزها لرئيس الجمهورية في ذكرى المئوية كما يوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة في ذكرى إخفاء الامام موسى الصدر عصر الاثنين، بعد انتهاء كتلته من الاستشارات، وهي آخر الكتل.
    وعشية وصول الرئيس الفرنسي الى بيروت، اشار مسؤول في قصر الإليزيه ان الوقت حان لتنحي الأحزاب مؤقتاً، فيما بقيت الاصلاحات المطلب الخارجي الوحيد للمساعدة ولا سيما ان وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان اكد ان “المجتمع الدولي لن يوقع شيكاً على بياض إذا لم تنفذ السلطات سريعاً الإصلاحات، لأن الخطر اليوم هو اختفاء لبنان”.
    في هذه الأثناء، سُجّلت اول زيارة لمسؤول خليجي الى بيروت منذ انفجار المرفأ تمثلت بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجيّة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي شدد على الحاجة للاستقرار السياسي والاجتماعي حتى تدعم مسيرة الإصلاح.
    وفي مقابل الضبابية السياسية، اهتزازان امنيان خطيران، الاول على الحدود الجنوبية مع اسرائيل، والثاني مذهبي سنّي شيعي في خلده.
    اقليمياً وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في المنطقة لتسويق الاتفاق الاسرائيلي- الاماراتي، واشتداد التوتر الاوروبي- التركي شرقي المتوسط.

  • في مئوية لبنان الكبير هل ينجح ماكرون نازع الألغام ؟

    في مئوية لبنان الكبير هل ينجح ماكرون نازع الألغام ؟

    يجد لبنان  نفسه امام أسوأ معادلة مصيرية وكيانية حين يحيي مئويته الأولى وسط انهيار تجربة الدولة فيه الى  درجة تغدو معها حاجته الى الدور الفرنسي تحديدا للنجاة من مهالك ازماته الراهنة كأنها اشد الحاحاً من اعلان قيامه بحدوده الجغرافية قبل قرن .

  • دياب رئيساً للحكومة، وهيل في بيروت… والفتنة في المرصاد

    دياب رئيساً للحكومة، وهيل في بيروت… والفتنة في المرصاد

    على ايقاع الفتنة المتنقلة التي تعصف بأكثر من منطقة، كُلّف الوزير السابق حسان دياب تشكيل الحكومة العتيدة بعد نحو 50 يوماً من استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري. واذ شابت عملية التكليف اكثر من عثرة، لعلّ ابرزها تكليف دياب بـ 6 اصوات سنّة من اصل 26 صوتاً سنياً – مما اثار “ميثاقية” تكليفه في غياب الدعم السنّي له- ناهيك عن اختيار 42 نائباً عدم التسمية وعلى رأسهم نواب المستقبل، برز تبني الاعلام الغربي من دون استثناء عبارة “مرشح حزب الله” او “المدعوم من حزب الله” بالإشارة الى دياب.
    وغداة التكليف زار مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل بيروت مؤكداً ان الوقت حان لتشكيل حكومة تلتزم الاصلاحات، وان ليس للولايات المتحدة الأميركية دوراً في تحديد رئيس الوزراء أو الوزراء في الحقائب المختلفة.
    اقليمياً، مزيد من العقوبات الاميركية على ايران.
    وفي الدوليات، مجلس النواب الاميركي بدأ اجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب عبر اتهامه باستغلال السلطة وبعرقلة عمل الكونغرس قبل ان يحيل الاتهامين الى مجلس الشيوخ.

أحدث المقالات