Search
728 x 90



  • كازاخستان: رقعة متفجرة او القمع؟

    كازاخستان: رقعة متفجرة او القمع؟

    بدا على الفور وبعد ايام على انطلاق الاحتجاجات الشعبية في كازاخستان امكان تحولها الى رقعة متفجرة اعادت التذكير بقوة بالحرب الاهلية في سوريا التي انطلقت في 2011 او ايضاً بإيران ودول اخرى سرعان ما تلجأ الى القوة الضاربة خوفاً من انقلاب النظام متلحفة بارادة ردع”الارهاب “.

  • حقوق الانسان تنطلق مع بايدن من السعودية ؟

    حقوق الانسان تنطلق مع بايدن من السعودية ؟

    بادرت ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن الى اعطاء مؤشرات مبكرة الى رغبتها في وضع موضوع حقوق الانسان في مقدمة تعاطيها مع الحلفاء والخصوم على حد سواء ومع ملفين على الاقل.

  • لا من يسمع ولا من يرى…

    لا من يسمع ولا من يرى…

    22 يوماً على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة… والحكومة لا تزال معلقة على المطالب والمطالب المضادة فيما الوضع المعيشي الى مزيد من التدهور في ظل اقفال البلد لأسبوعين بسبب ارتفاع ارقام الاصابات بكورونا.
    لا تحذيرات المجتمع الغربية أثمرت ولا زيارة مستشار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل، لا بل معلومات مسرّبة – لم تنفها بعبدا- عن ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب من الحريري في لقائه الأخير معه أن يتفاهم مع القوى السياسية قبل لقائه مجددا لمناقشة الملف الحكومي.
    وفيما اكدت السفيرة الاميركية دوروثي شيا “لن يكون هناك أي شيء مجاني بعد اليوم”، معلنة ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعلاقته مع حزب الله يغطي على سلاحه فيما الأخير يغطي على فساده، دافع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن باسيل، معتبراً ان العقوبات عليه هي انتقاص من السيادة، و”نعبّر عن التزامنا في هذه العلاقة”.
    وكان لافتاً اول اتهام من نوعه يوجهه الديوان الملكي السعودي لـ”حزب الله” و”أنصار الله” بتهريب المخدرات الى المملكة.
    وبعد مئة يوم على انفجار مرفأ بيروت، سُجلت تغريدة للمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش الذي قال ان “مئة يوم من التحقيقات بمشاركة خبرات دولية مهمة، ورغم ذلك لا وضوح بعد ولا محاسبة ولا عدالة “.
    وفي موازاة انعقاد الجلسة الثالثة من مفاوضات اتفاق اطار ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، وتشبث لبنان بحقه بمساحة بحرية تبلغ ٢٢٩٠ كلم٢، عُقد مؤتمر لعودة النازحين السوريين في دمشق بمشاركة لبنانية عبر وزير الشؤون الاجتماعية وبمقاطعة اوروبية وحضور اممي “مراقب.
    في هذه الأثناء، انتشرت معلومات عن اطلاق الصحافي الاميركي اوستين تايس الذي اختفى في سوريا عام 2012… من دون نتيجة ايضاً.
    في المقابل، توقفت معارك ناغورنو كاراباخ باتفاق لوقف النار مرفوض شعبياً في ارمينياً. ولا يزال الرئيس الاميركي دونالد ترامب رافضاً نتيجة الانتخابات رغم اعادة فرز الأصوات في اريزونا وتأكيد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن فيها.

  • بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بين الانتخابات الأميركية التي سجلت نسبة مشاركة هي الأعلى منذ 120 عاما وسط جو مشحون جداً، سبق وتبع فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بـ 284 صوتاً بعد الفوز في بنسلفانيا فيما رفض الرئيس دونالد ترامب الخاسر القبول بالنتيجة، متوعداً برفع دعوى في المحكمة يوم الاثنين، وبين العقوبات الأميركية على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تحت قانون ماغنيتسكي، وبين استمرار تعليق تشكيل الحكومة العتيدة، كانت نهاية الاسبوع مثقلة بالأخبار من كل صوب.
    الأحداث الثلاثة دفعت بكثيرين للسؤال عن مدى ارتباطها بتعثر التشكيل الحكومي وسط ارتفاع المطالب الوزارية لأكثر من فريق، في ظل تمديد مهل تسليم مستندات مصرف لبنان لشركة Alvarez & Marsal ثلاثة أشهر بغية استكمال تدقيقها الجنائي.
    وسُجّل دخول سوريا على خط التعثر المالي عبر ادّعاء الرئيس السوري بشار الأسد ان “إنهيار الاقتصاد السوري سببه ضياع بين 20 و 42 مليار دولار من ودائع السوريين في لبنان”، مما استدعى اكثر من رد مستهجن ورافض، والأبرز من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي قال ” بعدما نهب ودمر وهجر معظم سوريا واستفاد من كل انواع تهريب المواد المدعومة من لبنان وبعدما دُمر مرفأ بيروت نتيجة النيترات التي استوردها لاستعمالها في البراميل المتفجرة ضد شعبه، ينوي القضاء على النظام المصرفي اللبناني”.
    في هذه الأثناء استمرت اصابات الكورونا تسجّل ارقاماً غير مسبوقة متخطية الألفي اصابة في اليوم وسط مطالبة رسمية بالإقفال العام ورفض التجّار له.
    وإذ بقيت فرنسا تتخبط بنتائج الاعتداءات الارهابية التي استهدفتها، وصلت هذه الأخيرة الى كندا وفيينا وهولندا.

  • “أسبوع الحسم” يتأرجح بين ارقام كورونا والازمات المعيشية

    “أسبوع الحسم” يتأرجح بين ارقام كورونا والازمات المعيشية

    أسبوع ارجأت رئاسة الجمهورية الاستشارات النيابية “بناء على طلب بعض الكتل” كما قالت. وأسبوع يستغله رئيس الحكومة المرجح للتسمية سعد الحريري للتواصل ووفد من تيار المستقبل مع كل الافرقاء السياسيين من دون استثناء.
    التحركات هذه اثارت حفيظة اكثر من طرف ولا سيما رئيس التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. الأول توجه الى الحريري قائلاً: انت يا شيخ سعد سياسي بكرا بدك تجيب ملائكة وزراء؟. والثاني اعلن ” ليس في علمنا ان ماكرون عيّنه ليقوم بفحص الكتل ومدى التزامها بالمبادرة الفرنسية”. اما الثالث فأكد ” لن نسمي لا الحريري ولا سواه”.
    في هذه الأثناء بدأت اول جولة من مفاوضات اتفاق اطار ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل مرفقة بجدل بين رئاستي الجمهورية والحكومة واستياء من الثنائي الشيعي، في وقت زار مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر على هامشها مختلف القيادات السياسية باستثناء باسيل، وتوضيح من السفارة الأميركية لبيان رئاسة الجمهورية بعد لقاء شينكر حول ” دور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في استخدام الشفافية لتغيير نموذج الحكم”.
    وفيما يعيش اللبنانيون اسوأ ازماتهم المعيشية مع مرور سنة على انتفاضة 17 تشرين، من فقدان الادوية وتهريبها والمحروقات واستفحال ارتفاع الأسعار وتحديد مصرفياً سقف السحوبات بالليرة، سجل عدّاد كورونا ارقاماً مخيفة وسط عجز استشفائي مروع، مما حدا بوزارة الداخلية لإقفال بلدات بأكملها.
    اقليمياً اول رحلة مباشرة بين المنامة وتل ابيب ووفد مشترك اميركي – اسرائيلي في البحرين والامارات.
    دولياً، الحملة الانتخابية الاميركية محتدمة ووقف النار في ناغورنو كاراباخ هش، فيما شهدت فرنسا جريمة مروعة نفذها طالب شيشاني قاطعاً رأس مدّرس عرض صوراً للنبي محمد قال المجرم انها مسيئة.

أحدث المقالات