Search
728 x 90



  • تريث ايران على طريق توظيف تراجع واشنطن

    تريث ايران على طريق توظيف تراجع واشنطن

    تحاول ايران ان تظهر في تريثها في استئناف التفاوض على العودة الى العمل بالاتفاق النووي في فيينا مع الولايات المتحدة ان ايران جديدة مختلفة باتت قّيمة على الوضع في ايران مع انتخاب ابراهيم رئيسي وتشكيله حكومة تعبر تعبيراً تاماً عن حكم الحرس الثوري من دون قفازات او واجهات بشخصيات اقل تشدداً او اكثر اعتدالاً.

  • كيف سيتعامل المجتمع الدولي مع رئيسي وحكومته؟

    كيف سيتعامل المجتمع الدولي مع رئيسي وحكومته؟

    بعد أقل من أسبوع على أدائه اليمين الدستورية، ووسط استعجال قوى غربية لاستئناف المفاوضات في فيينا حول العودة الى الاتفاق النووي، قدم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تشكيلته الحكومية لمجلس النواب في سبيل إقرارها، لم تشكل مفاجأة في الواقع بالنظر الى ما عناه الغاء كل العقبات امام وصول رئيسي المدرج على لائحة العقوبات الاميركية من حيث تضمنها مجموعة اسماء جميعها على لائحة العقوبات الاميركية والاوروبية.

  • واشنطن –الرياض: عودة التفاعل من بوابة لبنان

    واشنطن –الرياض: عودة التفاعل من بوابة لبنان

    فيما استقبلت المملكة السعودية اخيراً السفيرتين الاميركية والفرنسية المعتمدتين في لبنان دوروثي شيا وآن غريو للبحث في سبل تقديم مساعدات انسانية يحتاج اليها لبنان بقوة في هذه المرحلة، سجل استقبال واشنطن نائب وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان في اول زيارة لمسؤول سعودي رفيع الى واشنطن في ظل ادارة الرئيس جو بايدن.

  • الرهان على الفاتيكان منعاً لسقوط لبنان

    الرهان على الفاتيكان منعاً لسقوط لبنان

    صباح الاحد في 30 ايار الماضي أطل البابا فرنسيس في صلاة “الأنجيلوس” في الفاتيكان، وقال: “سأجتمع في الأول من تموز بالممثلين الأساسيين للجماعة المسيحية في لبنان. ونخصص ذاك اليوم للتفكير بالأوضاع المقلقة في البلاد، وللصلاة معاً من أجل نعمة السلام والاستقرار. وأعقد نيتي لتتدخل عناية والدة الله المبجّلة جداً في مقام سيدة حريصا في لبنان”. وتوجه إلى للمصلين في الساحة قائلاً: “من هذه اللحظة أطلب منكم متابعتي في التحضيرات لهذا الحدث بالصلاة التضامنية، وتمني مستقبل هادئ لهذا البلد الحبيب”، كما نقل موقع الفاتيكان.

  • اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    سرقت تطورات القدس وقطاع غزة كل الأضواء المحلية والإقليمية بعدما بلغ تبادل القصف الصاروخي بين الاسرائيليين والفلسطينيين عمق القطاع ومدناً اسرائيلية بعيدة وصولاً الى تل ابيب، مما ادى الى وقف “عربات النار”، وهي اكبر مناورات عسكرية اسرائيلية تحاكي حرباً شاملة ضد حزب الله وحركة حماس وتمتد على شهر بالكامل.
    التطور الأخطر كان إطلاق 3 صواريخ غراد من جنوب لبنان، سقطت في مستوطنة شلومي في الجليل، وفي وقت سارع حزب الله الى نفي مسؤوليته، تمّ تسليم مطلقي الصواريخ الى الجيش اللبناني، وهم فلسطينيون من مخيم الرشيدّية. كما جرت محاولة اقتحام الشريط الشائك على الحدود مما ادى الى مقتل لبناني وجرح ثان بالرصاص الاسرائيلي.
    وفيما فُرضت عقوبات اميركية جديدة على سبعة لبنانيين على صلة بمؤسسة “القرض الحسن” المتهمة بتمويل حزب الله، حظّرت النمسا حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي، في وقت الغى وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظرف اليها من ضمن جولته الاوروبية. كما ظهر الى العلن أول اعتراف ايراني رسمي بالإنفتاح بين الرياض وطهران حيث قالت الخارجية الايرانية ان ” نزع فتيل التوتر في المنطقة يصب في مصلحة إيران والسعودية”.
    هذا، وسرت معلومات عن تعثّر محادثات فيينا بعد رفض أميركا رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان ايراني.
    محلياً، تشكيل الحكومة غائب عن الساحة السياسية فيما الأزمات المعيشية تتوالى، من الكهرباء المهددة بالإنقطاع الدائم بعدما اوقفت البواخر التركية في معملي الذوق والجية مولداتها في ظل بقاء سلفة الخزينة لتمويل الفيول “عالقة” في المجلس الدستوري الذي فقد نصابها بوفاة عضو ثالث فيه… الى إضراب المستشفيات لأسبوع، وطوابير السيارات امام محطات الوقود، فنفاذ الأدوية من الصيدليات التي لم تتسلم من الموزعين ايّاً منها.

أحدث المقالات