Search
728 x 90



  • الرهان على الفاتيكان منعاً لسقوط لبنان

    الرهان على الفاتيكان منعاً لسقوط لبنان

    صباح الاحد في 30 ايار الماضي أطل البابا فرنسيس في صلاة “الأنجيلوس” في الفاتيكان، وقال: “سأجتمع في الأول من تموز بالممثلين الأساسيين للجماعة المسيحية في لبنان. ونخصص ذاك اليوم للتفكير بالأوضاع المقلقة في البلاد، وللصلاة معاً من أجل نعمة السلام والاستقرار. وأعقد نيتي لتتدخل عناية والدة الله المبجّلة جداً في مقام سيدة حريصا في لبنان”. وتوجه إلى للمصلين في الساحة قائلاً: “من هذه اللحظة أطلب منكم متابعتي في التحضيرات لهذا الحدث بالصلاة التضامنية، وتمني مستقبل هادئ لهذا البلد الحبيب”، كما نقل موقع الفاتيكان.

  • اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    سرقت تطورات القدس وقطاع غزة كل الأضواء المحلية والإقليمية بعدما بلغ تبادل القصف الصاروخي بين الاسرائيليين والفلسطينيين عمق القطاع ومدناً اسرائيلية بعيدة وصولاً الى تل ابيب، مما ادى الى وقف “عربات النار”، وهي اكبر مناورات عسكرية اسرائيلية تحاكي حرباً شاملة ضد حزب الله وحركة حماس وتمتد على شهر بالكامل.
    التطور الأخطر كان إطلاق 3 صواريخ غراد من جنوب لبنان، سقطت في مستوطنة شلومي في الجليل، وفي وقت سارع حزب الله الى نفي مسؤوليته، تمّ تسليم مطلقي الصواريخ الى الجيش اللبناني، وهم فلسطينيون من مخيم الرشيدّية. كما جرت محاولة اقتحام الشريط الشائك على الحدود مما ادى الى مقتل لبناني وجرح ثان بالرصاص الاسرائيلي.
    وفيما فُرضت عقوبات اميركية جديدة على سبعة لبنانيين على صلة بمؤسسة “القرض الحسن” المتهمة بتمويل حزب الله، حظّرت النمسا حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي، في وقت الغى وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظرف اليها من ضمن جولته الاوروبية. كما ظهر الى العلن أول اعتراف ايراني رسمي بالإنفتاح بين الرياض وطهران حيث قالت الخارجية الايرانية ان ” نزع فتيل التوتر في المنطقة يصب في مصلحة إيران والسعودية”.
    هذا، وسرت معلومات عن تعثّر محادثات فيينا بعد رفض أميركا رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان ايراني.
    محلياً، تشكيل الحكومة غائب عن الساحة السياسية فيما الأزمات المعيشية تتوالى، من الكهرباء المهددة بالإنقطاع الدائم بعدما اوقفت البواخر التركية في معملي الذوق والجية مولداتها في ظل بقاء سلفة الخزينة لتمويل الفيول “عالقة” في المجلس الدستوري الذي فقد نصابها بوفاة عضو ثالث فيه… الى إضراب المستشفيات لأسبوع، وطوابير السيارات امام محطات الوقود، فنفاذ الأدوية من الصيدليات التي لم تتسلم من الموزعين ايّاً منها.

  • العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    على رغم التصريحات السلبية او المرتفعة السقوف التي ترافق انعقاد الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا بين الدول الخمس زائد واحد مع ايران في شأن العودة الى الاتفاق النووي، فإن ثمة تسارعاً ملحوظاً في انطباعات تفاؤلية باحتمال انهاء هذا الموضوع قبل موعد الانتخابات الايرانية فيما تواكبها تطورات اقليمية في موازاتها لا يمكن اهمالها ان على صعيد انفتاح خليجي على حوار مع طهران وإن مقاربة مختلفة محتملة ازاء النظام السوري.

  • حديث محمد بن سلمان كمؤشر لمرحلة مفصلية !

    حديث محمد بن سلمان كمؤشر لمرحلة مفصلية !

    شكل الحديث الذي ادلى به ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في مناسبة مرور خمس سنوات على اطلاق رؤية 2030 مؤشراً مهماً اكتسب دلالات كبيرة على وقع التطورات في المنطقة.

  • مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    تطوران خرقا الجمود القاتل للساحة السياسية بعدما زكّته ايام العطلة الأربعة. الأول استئناف لبنان واسرائيل المحادثات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية في أعقاب اللغط الذي أثاره تعديل المرسوم 6433 ورفض رئيس الجمهورية توقيعه بعدما كان طالب به. والثاني زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت في 5 و6 ايار في ظل عقم كل المحاولات لتحريك مساعي تشكيل الحكومة العتيدة.
    وإذ برز تأكيد البابا فرنسيس ان لبنان لا يمكنه ان يفقد هويته ولا تجربة العيش الاخوي التي جعلت منه رسالة الى العالم بأسره، استمرت الحملات العنيفة بين أبرز الأطراف السياسيين المتخاصمين.
    اقليمياً، تلقي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة في وقت برز غزل خجول ايراني- سعودي تزامناً مع
    الجولة الثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي في ظل معلومات لصحيفة نيويورك تايمز عن محادثات سرية تمّت الشهر الماضي في بغداد بين رئيس المخابرات السعودية ومسؤول أمني إيراني وتناولت اليمن والمليشيات المدعومة إيرانيا في العراق.
    في هذه الأثناء، اعلنت الخارجية الأميركية ان وفدا أميركيا سيتوجه الى الشرق الأوسط لمناقشة أمور مهمة تعنى بالأمن القومي الأميركي ولتخفيف التوتر في المنطقة.
    دولياً، ساد توتر العلاقات بين روسيا من جهة واوروبا وواشنطن من جهة، كما بين هذه الأخيرة وكوريا الشمالية.

أحدث المقالات