Search
728 x 90



  • سقوط الحل الداخلي ولبنان امام خطر اشتعال الفوضى

    سقوط الحل الداخلي ولبنان امام خطر اشتعال الفوضى

    قد لا يغدو من المبالغات ان يتصاعد الخوف بقوة غير مسبوقة من انزلاق لبنان نحو فوضى اجتماعية وامنية خطيرة في وقت غير بعيد ابداً في ظل ما سجلته تطورات الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها . ذلك ان ازمة المحروقات الحادة التي اشتد اوراها في الأسبوع الماضي بدت بمثابة الفتيل التي دفع بالبلاد خطوات موغلة جداً الانزلاق في هوة الانهيار الكبير الذي طالما شكل الهاجس الأكبر منذ بدء الازمة المالية قبل عامين .

  • مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    تطوران خرقا الجمود القاتل للساحة السياسية بعدما زكّته ايام العطلة الأربعة. الأول استئناف لبنان واسرائيل المحادثات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية في أعقاب اللغط الذي أثاره تعديل المرسوم 6433 ورفض رئيس الجمهورية توقيعه بعدما كان طالب به. والثاني زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت في 5 و6 ايار في ظل عقم كل المحاولات لتحريك مساعي تشكيل الحكومة العتيدة.
    وإذ برز تأكيد البابا فرنسيس ان لبنان لا يمكنه ان يفقد هويته ولا تجربة العيش الاخوي التي جعلت منه رسالة الى العالم بأسره، استمرت الحملات العنيفة بين أبرز الأطراف السياسيين المتخاصمين.
    اقليمياً، تلقي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة في وقت برز غزل خجول ايراني- سعودي تزامناً مع
    الجولة الثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي في ظل معلومات لصحيفة نيويورك تايمز عن محادثات سرية تمّت الشهر الماضي في بغداد بين رئيس المخابرات السعودية ومسؤول أمني إيراني وتناولت اليمن والمليشيات المدعومة إيرانيا في العراق.
    في هذه الأثناء، اعلنت الخارجية الأميركية ان وفدا أميركيا سيتوجه الى الشرق الأوسط لمناقشة أمور مهمة تعنى بالأمن القومي الأميركي ولتخفيف التوتر في المنطقة.
    دولياً، ساد توتر العلاقات بين روسيا من جهة واوروبا وواشنطن من جهة، كما بين هذه الأخيرة وكوريا الشمالية.

  • مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    في تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة، اًعلن عن مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا في 6 نيسان 2021 غداة اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.
    وفي حين استمرت الهجمات الحوثية على السعودية بعيد اطلاق الرياض مبادرة لتسوية النزاع في اليمن، وبعد اسبوع على توقيع بكين وطهران “اتّفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً”، برزت زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى الرياض وتوقيع 5 اتفاقيات تعاون بين الجانبين، في وقت كانت لافتة معلومات عن محاولة انقلاب في الاردن يقودها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين.
    محلياً، تراشق غير مسبوق بالاتهامات بين بيت الوسط ورئاسة الجمهورية وزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصرح البطريركي معايداً بالفصح ومؤكداً ان “العقد تتوالد وننتظر عودة الحريري للخروج من النفق الأسود”.
    وفي الموازاة، “كسر الجرة” نهائياً بين بكركي وحزب الله في اعقاب فيديو مسرب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يهاجم فيه “الحزب”.
    وإذ برزت مبادرة رئيس المجلس النيابي التي تقضي بحكومة من 24 وزيراً فيها “3 ثمانات” من دون “ثلث معطل”، سُجّل اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللذين “تشاركا الرغبة نفسها في رؤية حكومة ذات مصداقية”، وفق بيان للرئاسة الفرنسية. كما اتصل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان برؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف سعد الحريري مذكراً اياهم بأن “القوى السياسية اللبنانية ككل، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المأزق”.
    ووسط كل هذا الأخذ والرد، خرج وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ليؤكد ان الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم لدى مصرف لبنان ستنفد بنهاية أيار.
    هذا، وقد توجهت الانظار الى الحدود البحرية، لكن الشمالية السورية – اللبنانية هذه المرة، بعدما وقعت الحكومة السورية في 9 آذار عقداً مع شركة كابيتال الروسية لتقوم بعملية المسح والتنقيب عن النفط، بحيث تبين أن الحدود البحرية التي رسمها الجانب السوري في البلوك رقم 1 مُتداخلة بشكل كبير مع البلوكين رقم 1 و 2 من الجانب اللبناني، بما يُقارب 750 كلم داخل الحدود اللبنانية.

  • المجتمع الدولي يخشى استنزافه ورقة العقوبات

    المجتمع الدولي يخشى استنزافه ورقة العقوبات

    فرض العقوبات سيف ذو حدّين، وورقة لا يمكن استعمالها سوى مرة واحدة فيما لبنان يواجه استحقاقات جوهرية في مسيرته الوطنية، ابرزها الانتخابات النيابية والرئاسية المقبلة التي قد يجري تعطيلها لأكثر من سبب.

  • الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    اذا كانت العقوبات تشكل “آخر دواء” اي الكيّ متى استُنفدت كل وسائل المعالجة، فإن الوضع اللبناني ولا سيما الحكومي العقيم ينذر بموجة جديدة منها كما هدد اكثر من مسؤول خارجي في الاسبوعين الأخيرين.
    فبين 2 ايلول 2020 حيث استبعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ” فرض عقوبات لن تكون مفيدة في هذه المرحلة”… واليوم حيث الاجماع اميركي اوروبي على عقوبات تردع معرقلي تشكيل الحكومة، تطورت هذه الوسائل الأممية الردعية من كونها تطال حزب الله ومن يدعمه في لبنان… الى انها قد تستهدف من يعرقل رؤية الحكومة الانقاذية النور.

أحدث المقالات