Search
728 x 90



  • فتنة الروبل

    فتنة الروبل

    انها “فتنة الروبل” التي تهدد وحدة الاتحاد الاوروبي.
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن ربط توريد الغاز الروسي الى ما وصفه بالدول “غير الصديقة” بالعملة الروسية بدلاً من اليورو والدولار، وهما العملتان اللتان يجب تسديد بهما ثمن الطاقة الروسية وفق العقود الموقعة بين شركة “غازبروم” ومن ورائها موسكو، والدول المستفيدة.
    القرار الروسي جاء رداً على العقوبات الغربية بحق موسكو اثر غزوها اوكرانيا، ومن بينها فصل المصارف الروسية عن نظام “سويفت” المالي العالمي.
    لماذا؟ وبماذا تستفيد روسيا؟

  • اوروبا تحبس انفاسها للانتخابات الفرنسية.. والعالم كذلك

    اوروبا تحبس انفاسها للانتخابات الفرنسية.. والعالم كذلك

    تعلم العالم خلال العقد الاخير على الاقل ان انتخابات رئاسية في دولة كبرى اساسية لا تشكل المشهد السياسي في البلد المعني او في الدول المجاورة بل على مستوى العالم.

  • سلاح الغاز امضى من القنابل

    سلاح الغاز امضى من القنابل

    “ابحثوا عن الطاقة”.
    السلاح الأمضى في اللعبة الجيوسياسية العصرية الذي يبرر ويفسّر كل الحروب والغزوات:
    غاز روسي حيوي الى اوروبا.
    ممر الزامي للغاز هو الارض الاوكرانية التي تملك ورقة الضغط على موسكو عبر سعيها للإنضمام الى “الغرب”، كما اسعاراً مرتفعة لحق المرور عبر اراضيها.
    اتحاد اوروبي اسير حاجته الى الطاقة الروسية المتدنية السعر.
    لا بدائل للطاقة الروسية الا بأسعار باهظة.
    تمدد لحلف شمال الاطلسي في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق المحيطة بروسيا تخفيفاً للسطوة السياسية الروسية على القارة العجوز عبر سلاح الطاقة.
    خط انابيب الغاز “نورد ستريم 2” الروسي الذي يستغني عن الاراضي الاوكرانية للوصول الى المانيا عبر بحر البلطيق.

  • الموازنة ليست في الغد… وغالاغير: القرار قراركم

    الموازنة ليست في الغد… وغالاغير: القرار قراركم

    يبدو ان موازنة 2022 لن ترى النور قريباً بعدما رُحّلت الى جلسة حكومية تعقد في القصر الجمهوري الخميس المقبل، قبل احالتها الى اللجان النيابية ومن ثم ليقّرها المجلس النيابي. وإذ اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الكهرباء خارج الموازنة والحل المجتزأ لم يعد مقبولاً، سُجلت زيارة أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول المطران بول ريتشارد غالاغير الذي شدد على ان “قرار نهوض لبنان هو قرار لبناني بحت، والتغيير آت.”
    وكانت لافتة رسالة لبنان الأولى من نوعها الى الأمم المتحدة منذ العام 2011، ممثلّة إعلاناً رسمياً صريحاً بنقل التفاوض بشأن الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية من الخطّ 23 إلى الخطّ 29، مع الاحتفاظ بحق تعديل المرسوم رقم 6433 في حال المماطلة وعدم التوصّل إلى حلّ عادل، وذلك استباقاً لزيارة المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين للبحث في ملف الترسيم.
    في هذه الأثناء، بدا التحضير للإنتخابات النيابية على نار حامية مع اعلان التحالفات والترشيحات في مختلف المناطق.
    اقليمياً، تعليق التفاوض بشأن الملف النووي الايراني في فيينا الى الأسبوع المقبل تزامناً مع قصف حوثي صاروخي على الامارات للمرة الثالثة خلال شهر.
    وإذ استمرت القنوات مفتوحة خليجياً- ايرانياً، زار وزير خارجية سلطنة عمان سوريا، في وقت اعلنت واشنطن عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو ابراهيم الهاشمي القريشي بغارات اميركية على سوريا.
    دولياً، تواصل تراشق الاتهامات بين روسيا والغرب حول قرب اجتياح روسيا لجارتها الاوكرانية. والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في موسكو وكييف لمحاولة حلحلة الوضع.

  • اوكرانيا: حرب باردة… ام حامية؟

    اوكرانيا: حرب باردة… ام حامية؟

    حرب باردة بنسخة عصرية. اختصار للأزمة الاوكرانية – الروسية التي تتصعد بشكل سريع ومقلق، على اقله كلامياً وبالتهديدات المتبادلة والحشود العسكرية المتقابلة.
    الأكيد ان ما من فريق يريد الحرب، لا روسيا، ولا اوكرانيا ولا الدول الاوروبية ولا الولايات المتحدة الأميركية، لكن الأكيد ايضاً ان التاريخ يشهد ان طلقة رصاصة واحدة قد تقلب كل الموازين السائدة.
    فهل الوضع شبيه بأزمة الصواريخ الكوبية العام 1962 عندما اقتربت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي من مواجهة نووية كما قال نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف أخيراً؟ وما هي اسباب الأزمة؟ ماذا تريد موسكو من اوكرانيا، او على الأصح ما الذي لا تريده موسكو؟

أحدث المقالات