Search
728 x 90



  • اي ادارة لبايدن متمايزة عن اوباما وناقضة لترامب !

    اي ادارة لبايدن متمايزة عن اوباما وناقضة لترامب !

    مع التعيينات في المراكز المهمة والاساسية التي استكملها الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن قبيل تنصيبه في انتظار المصادقة عليها من الكونغرس الاميركي في الاشهر المقبلة، يبدو ان مخاوف دول عدة في المنطقة من تفضيل اميركي للعلاقات مع ايران على حساب العلاقات مع دول المنطقة كما كانت الحال زمن الرئيس الديموقراطي السابق باراك اوباما حين كان بايدن نائبا له، في محلها الى حد بعيد.

  • ديمقراطية واشنطن تهتز… وشرخ الرئاستين يتوسع في لبنان

    ديمقراطية واشنطن تهتز… وشرخ الرئاستين يتوسع في لبنان

    شكل اقتحام أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكونغرس الاميركي في أعقاب اعلان فوز الديمقراطي جو بايدن رئيساً رسمياً، حدث الأسبوع في ما يحمله من تبعات داخلية وخارجية عرّضت صورة الديمقراطية الاميركية الى تداعيات خطيرة وبشكل كبير .
    وإذ سعى مجلس النواب الاميركي الى بدء اجراءات عزل ترامب قبل تسليمه السلطة في 20 كانون الثاني تطبيقاً للتعديل 25 في الدستور خوفاً من أي عمل متهور من قبله يورّط واشنطن في الأيام الفاصلة عن انتهاء ولايته ، نقلت معلومات عن مصادر مقربة من نائب الرئيس الأميركى، أن مايك بنس “لا يستبعد تطبيق التعديل وعزل ترامب، ويفضل الاحتفاظ بهذا الخيار فى حال أصبح الأخير أقل توازنا عقلياً”.
    محلياً، ظهّر تصريح قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي عن ان ” كل الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان تمت بدعم إيراني، وهي الخط الأمامي الايراني لمواجهة إسرائيل” حالة اعتراض قوية ضد استرهان ايران لبنان والتعدي على سيادته فيما اكتفت رئاسة الجمهورية بالقول ان ” لا شريك للبنانيين في حفظ استقلال وطنهم وسيادته على حدوده وأرضه وحرية قراره”، مما عُدّ رداً خجولاً حرصاً من الرئاسة على عدم احداث مشكلة بينها وبين حزب الله.
    في هذه الأثناء، لاحت عقوبات اميركية جديدة في الأفق، بعد كشف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية والمبعوث الخاص إلى سوريا جويل رايبرن عن لوائح تضمّ أسماء شخصيّات وكيانات لبنانية سيتمّ إدراجها على لوائح عقوبات قانون “قيصر”،
    توازياً، اندلع سجال بين الرئاستين الاولى والثانية على خلفية صلاحيات المجلس الدستوري، مكرسة الشرخ بينهما.
    اقليمياً، تمت المصالحة الخليجية في قمة العلا، حيث انعقد مجلس التعاون الخليجي في المملكة العربية السعودية بمشاركة امير قطر، خطوة فٌسرت انها لرصّ الصفوف استعداداً للإدارة الاميركة الجديدة والالتفاف على ايران.

أحدث المقالات