Search
728 x 90



  • مراسلة سويسرية وحروب كلامية… وبايدن في البيت الأبيض

    مراسلة سويسرية وحروب كلامية… وبايدن في البيت الأبيض

    على وقع المراسلة السويسرية التي تسلّمها لبنان للمساعدة في التحقيق حول تحويلات مالية تخصّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه ومساعدته، دخل لبنان حرب بيانات وتراشق كلامي بين القصر الجمهوري وبيت الوسط، الى جانب حرب بتسريبات عن مصادر هذا الفريق او ذاك، كما سجالات سياسية جانبية أخرى.
    وإذ بدا تحرك رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب تجاه عين التينة وبعبدا وبيت الوسط فقاعة صابون في معمعة تعذر التشكيل الحكومي، أكدت رئاسة الجمهورية ان رئيس الجمهورية ميشال عون لم يطلب الثلث المعطل، وباسيل وحزب الله لا يتدخلان في التأليف، في وقت كثر الكلام عن جبهة معارضة يسعى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الى تشكيلها… من دون أفق عملاني حتى هذه الساعة.
    اقليمياً، تسريب معلومات عن لقاء سوري- اسرائيلي ومفاوضات سرية بين الطرفين فيما عادت ساحة العراق الى التفجيرات تزامناً مع دخول الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأميركية جو بايدن الى البيت الأبيض.
    اما في روسيا فالمعارض الروسي الكسي نافالني عاد الى واجهة الأحداث بعد اعتقاله في مطار موسكو وتوقيف عشرات المؤيدين له في تظاهرات في مدن روسية عدة.

  • بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بين الانتخابات الأميركية التي سجلت نسبة مشاركة هي الأعلى منذ 120 عاما وسط جو مشحون جداً، سبق وتبع فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بـ 284 صوتاً بعد الفوز في بنسلفانيا فيما رفض الرئيس دونالد ترامب الخاسر القبول بالنتيجة، متوعداً برفع دعوى في المحكمة يوم الاثنين، وبين العقوبات الأميركية على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تحت قانون ماغنيتسكي، وبين استمرار تعليق تشكيل الحكومة العتيدة، كانت نهاية الاسبوع مثقلة بالأخبار من كل صوب.
    الأحداث الثلاثة دفعت بكثيرين للسؤال عن مدى ارتباطها بتعثر التشكيل الحكومي وسط ارتفاع المطالب الوزارية لأكثر من فريق، في ظل تمديد مهل تسليم مستندات مصرف لبنان لشركة Alvarez & Marsal ثلاثة أشهر بغية استكمال تدقيقها الجنائي.
    وسُجّل دخول سوريا على خط التعثر المالي عبر ادّعاء الرئيس السوري بشار الأسد ان “إنهيار الاقتصاد السوري سببه ضياع بين 20 و 42 مليار دولار من ودائع السوريين في لبنان”، مما استدعى اكثر من رد مستهجن ورافض، والأبرز من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي قال ” بعدما نهب ودمر وهجر معظم سوريا واستفاد من كل انواع تهريب المواد المدعومة من لبنان وبعدما دُمر مرفأ بيروت نتيجة النيترات التي استوردها لاستعمالها في البراميل المتفجرة ضد شعبه، ينوي القضاء على النظام المصرفي اللبناني”.
    في هذه الأثناء استمرت اصابات الكورونا تسجّل ارقاماً غير مسبوقة متخطية الألفي اصابة في اليوم وسط مطالبة رسمية بالإقفال العام ورفض التجّار له.
    وإذ بقيت فرنسا تتخبط بنتائج الاعتداءات الارهابية التي استهدفتها، وصلت هذه الأخيرة الى كندا وفيينا وهولندا.

أحدث المقالات