Search
728 x 90



  • التهدئة اليمنية كاستثناء عن تداعيات أوكرانيا

    التهدئة اليمنية كاستثناء عن تداعيات أوكرانيا

    استثناء اليمن من الحرب الروسية على اوكرانيا وتداعياتها العالمية هو عامل اقليمي ايجابي يُضاف الى تقدم الحوار بين المملكة السعودية وايران. فهل الملفات الاقليمية باتت مفصولة عن التصعيد الغربي- الروسي، ام هناك عوامل اخرى مؤثرة؟

  • بايدن يكرر تجربة اوباما في العلاقات الفاترة مع الخليج!

    بايدن يكرر تجربة اوباما في العلاقات الفاترة مع الخليج!

    بالنسبة الى المخاوف التي اثارها احتمال ان تكون ولاية الرئيس الاميركي جو بايدن نسخة معدلة عن ولايتي الرئيس الديموقراطي السابق باراك اوباما بعيد انتخاب الاخير للرئاسة الاميركية، فإن توتر العلاقات مع دول الخليج العربي ولا سيما المملكة السعودية والامارات المتحدة في مقابل ربط النزاع مع ايران بالعودة الى العمل بالاتفاق النووي تعيد التذكير بهذه المخاوف بقوة.

  • مقتل القرشي: بايدن لا يسقط عامل القوة من سياسته

    مقتل القرشي: بايدن لا يسقط عامل القوة من سياسته

    ابعاد عدة، خارجية وداخلية، لقتل زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو ابراهيم القرشي في عملية انزال اميركية في ادلب في سوريا. فإدارة الرئيس جو بايدن اظهرت “اسنانها” في عز احتدام التوتر مع روسيا على خلفية موضوع اوكرانيا وفي عز المفاوضات مع ايران في فيينا من اجل العودة الى العمل بالاتفاق النووي.

  • فيينا والرياض… تلازم المسار والمصير

    فيينا والرياض… تلازم المسار والمصير

    مواعيد وتواريخ كثيرة يضعها اكثر من محلل للتكهن بما سيؤول اليه الوضع اللبناني، في ظل تطورات منطقة الشرق الاوسط المتسارعة. من مفاوضات فيينا المتعلقة بالملف النووي الايراني، الى الانفتاح الخليجي على ايران، ولا سيما المحادثات السعودية- الايرانية، فتطورات العراق واليمن وسوريا.
    هل هي حقيقة حاصلة، هل الوضع اللبناني مرتبط بها بشكل وثيق وهو يقف على عتبة انتخابات نيابية ورئاسية مرتقبة؟
    سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة يقرأ لموقع beirutinsights ما وراء هذه الأحداث الاقليمية والدولية ومدى تأثيرها على لبنان.

  • اتفاق نووي ام لا؟

    اتفاق نووي ام لا؟

    ثلاثة اعوام ونيّف مرّت على الغاء الاتفاق النووي بشكل احادي من قبل الولايات المتحدة قبل ان تقرر ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن استئناف المفاوضات مجدداً مع ايران بهدف التوصل الى اتفاق جديد.
    ظروف الاتفاق الاساسي تبدلّت، الادارتان الاميركية والايرانية تبدلّتا، العقوبات الاقتصادية والمالية والنفطية على طهران باتت أقسى.
    كل طرف يصعّد اللهجة بهدف تحسين شروط التفاوض. فهل تنجح هذه المرة مجموعة دول 5+1، اي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) اضافة الى المانيا، بعدما انهار اتفاق 14 تموز 2015 بفعل انسحاب دونالد ترامب في ايار 2018. وهل تثمر مفاوضات فيينا انعكاساً ايجابياً على الساحة الاقليمية بأمنها الهش؟

أحدث المقالات