Search
728 x 90



  • تناقض اسرائيلي قابل للحياة؟

    تناقض اسرائيلي قابل للحياة؟

    لأول مرة منذ نحو 12 عاماً، ستكون الحكومة الاسرائيلية بلا رئاسة بنيامين نتنياهو… وبدعم من القائمة العربية الموحدة التي دخلت التاريخ بنوابها الأربعة مع المشاركة العربية في الحياة السياسية الاسرائيلية منذ عقود فيما تعود آخر مرة دعم فيها حزب عربي إسرائيلي حكومة اسرائيلية لكن من دون المشاركة فيها، إلى العام 1992 في عهد “حكومة السلام” برئاسة اسحق رابين. اما القاسم المشترك للحكومة الائتلافية الجديدة المشرذمة في مكوناتها فهو تجنب انتخابات نيابية خامسة والكراهية لنتنياهو، فهل تصمد في وجه محاولاته لاستعادة منصبه، وفي ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها؟

  • بين الحقل والبيدر… غزة بدّلت سياسة واشنطن

    بين الحقل والبيدر… غزة بدّلت سياسة واشنطن

    بين سياسة ادارة باراك أوباما الخارجية التي كانت متمحورة حول التعددية والتدخل المحدود، وأحياناً كثيرة التقاعس عن التحرك، وبين سياسة ادارة دونالد ترامب المرتكزة تارة الى المواجهة وطوراً الى الانكفاء الى الوراء، تحاول ادارة جو بايدن السير على حبل مشدود من العلاقات الدولية تتحكم فيه عالمياً تبعات هاتين السياستين السابقتين. فأتت تطورات قطاع غزة الفلسطيني لتخلط الأوراق اقليمياً، دافعة البيت الأبيض الى اعادة النظر في سياسته الشرق الأوسطية.

  • في خسارة اسرائيل في الجولة الاخيرة مع الفلسطينيين

    في خسارة اسرائيل في الجولة الاخيرة مع الفلسطينيين

    في الحرب الاسرائيلية الفلسطينية الاخيرة التي دامت ١١ يوماً التي اعلن عى اثرها كل من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وحركة حماس الانتصار ، بدا ان اسرائيل خسرت كثيراً في الرأي العام الاوروبي والاميركي على نحو لا سابق له.

  • العقوبات تنقض تسليم لبنان لنفوذ ايران

    العقوبات تنقض تسليم لبنان لنفوذ ايران

    أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع وزارة الخزانة الأميركية سبعة أفراد على صلة بحزب الله وشركته المالية “القرض الحسن” المدرجة من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في عام 2007 ويستخدمها حزب الله كغطاء “لإدارة الأنشطة المالية للجماعة الإرهابية والوصول إلى النظام المالي الدولي”، بحسب تعبيره.

  • ازمة اسرائيل… وازمة الفلسطينيين وما بينهما

    ازمة اسرائيل… وازمة الفلسطينيين وما بينهما

    ما يمكن ان يتفق عليه المراقبون بالنسبة الى الجولة الاخيرة من المواجهات الاسرائيلية الفلسطينية انها الجولة الاولى على هذا المستوى بعد التطبيع الخليجي مع اسرائيل والذي تم استغلاله على نحو واضح من المتضررين من هذا التطبيع من اجل التصويب على مدى الاحراج الذي يمكن ان يشكله القصف الاسرائيلي العنيف للأحياء الفلسطينية للدول العربية في هذا التوقيت بما قد يؤدي عملانياً الى نهاية اتفاقات التطبيع او امكان استخدامها العلاقات الجديدة للضغط على اسرائيل لمنع التصعيد اكثر.

أحدث المقالات