Search
728 x 90



  • فراغ رئاسي… وشرعية لميقاتي

    فراغ رئاسي… وشرعية لميقاتي

    في الأسبوع الأول لانتهاء عهد العماد ميشال عون، تثبيت الفراغ الرئاسي رسمياً وتثبيت دستورية حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي المستقيلة خلال جلسة قراءة رسالة رئيس الجمهورية امام المجلس النيابي، بحيث ان هذا الأخير اكد ضرورة المضي قدماً وفق الأصول الدستورية من قبل رئيس الحكومة المكلف للقيام به بمهامه كحكومة تصريف أعمال.
    واذ اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري الغاء الدعوة للحوار بين الكتل النيابية للوصول لرئيس توافقي، عيّن موعد جلسة جديدة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون أي أفق على ما يبدو.
    في هذه الأثناء، كان لافتاً في توقيته ومشاركته احياء السفارة السعودية في بيروت الذكرى 33 لاتفاق الطائف، في اعادة تثبيت للإتفاق وللدور السعودي في آن في مقابل وجود العلاقات الايرانية – السعودية في مهب الاحتجاجات الطالبية في الداخل الايراني اثر قتل مهسا اميني واتهام طهران الرياض بأنها تغذي التمرد.
    في الموازاة، اتفاق ترسيم الحدود في مهب فوز رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو فيما لبنان مطمئن ولا سيما بعد اعلان الخارجية الأميركية مواصلة دعم إتفاق الترسيم، علماً ان كبيرة الديبلوماسيّين في شؤون الشّرق الأوسط في واشنطن باربارا ليف رجّحت ان يضطر لبنان إلى تحمّل المزيد من الألم قبل أن يشكّل حكومة جديدة، مع احتمال تفكّك كامل للدّولة.
    اقليمياً، البابا فرنسيس في البحرين للمشاركة في ملتقى الحوار بين الشرق والغرب.
    دولياً، المسيّرات الايرانية تلعب دوراً مهماً في الحرب الروسية على اوكرانيا.

  • الى اين مع اليمين المتطرف؟

    الى اين مع اليمين المتطرف؟

    متسلحاً بـ 64 مقعداً، عاد رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق، رئيس الليكود بنيامين نتنياهو الى الساحة السياسية طارحاً أكثر من علامة استفهام حيال حكومة يمينية متطرفة مرتقبة ستنضم الى لائحة الحكومات المماثلة في العالم التي تؤشر كلها الى انتشار شبه كاسح لليمين المتطرف في أكثر من قارة… فلماذا عودة هذه النزعة المتطرفة في دول دخلت عالم الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي من الباب العريض؟

  • ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    أقفل العهد ستة أعوام من ولايته على غياب الانتخابات الرئاسية وتعذر تشكيل الحكومة العتيدة في ظل فراغ غير مسبوق في ظروفه الدستورية التي ترافقت مع رسالة من رئيس الجمهورية ميشال عون الى المجلس النيابي دعاه فيها الى نزع التكليف عن الحكومة. وهذا ما رفضه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي قائلاً ان “الرسالة تفتقر الى اي قيمة دستورية” وان الحكومة ستتابع القيام بواجباتها الدستورية كافة.
    والظروف الاستثنائية الخطرة التي تضع البلاد على كف عفريت، لم تمنع تراشقاً كلامياً سبق مغادرة الرئيس عون القصر الجمهوري مختتماً عهده، وذلك بين رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والمكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي من جهة وعون والتيار الوطني الحر من أخرى، على خلفية رفض تسلّم حكومة تصريف الأعمال ادارة البلد، كما دعوة بري للحوار. فأعلن عون “ان ليس للرئيس بري حق القيام بحوار ذلك انه لا يختصر موقع رئيس الجمهورية”، كما غرّد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ” يتحضرون بعد 31 تشرين الأول لبيع ما تبقى من صلاحيات لنجيب ميقاتي ونبيه بري”… مما حدا بحركة “امل” للقول “من نكد الدهر ان تصبح الدعوة الى الحوار جريمة والنعق في أبواق الشرذمة والتفرقة والفراغ فضيلة”.
    في الموازاة، كان لافتاً في توقيته اجتماع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
    في المقلب الآخر، وافق كل من لبنان واسرائيل على مضمون الرسالة الأميركية عن نتائج المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود الجنوبية وتم توقيعها في 27 تشرين الأول 2022 بعد يوم من بدء انتاج الغاز في حقل كاريش البحري.
    وإذ سارع الرئيس ميشال عون الى التأكيد ان الأمر “عمل تقني ليست له أي ابعاد سياسية او مفاعيل تتناقض مع سياسة لبنان الخارجية”، شدد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ان ” المهمة انتهت، والحديث عن التطبيع والاعتراف بإسرائيل لا صحة له لأن الترسيم لا ‏يعتبر معاهدة”.
    في المقابل، قالت اسرائيل “ليس كل يوم تعترف دولة معادية بدولة إسرائيل في اتفاق مكتوب أمام المجتمع الدولي، والاتفاق يحد من نفوذ حزب الله وإيران في لبنان”.
    في الموازاة، لفّ لغط كبير رفض استقبال دمشق وفداً لبنانياً للبحث في ترسيم الحدود البحرية بحجة وصول ” كتاب لبنان لتحديد موعد متأخراً”.
    اقليمياً، وتزامناً مع اتفاق الترسيم، منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد محمد شياع السوداني، في وقت استمرت احتجاجات ايران بعد مقتل الشابة مهسا اميني في ظل اتهام طهران واشنطن بالوقوف خلفها.
    دولياً، ريشي سوناك اول رئيس وزراء بريطاني من اصول هندية، ويوميات الحرب الروسية- الاوكرانية تتأرجح بين التهديد النووي والكرّ والفرّ على ساحة المعارك.

أحدث المقالات