Search
728 x 90



  • السودان: عود الى بدء

    السودان: عود الى بدء

    هل انتهى انقلاب السودان بإعادة الأمور الى سابق عهدها بعدما تمردت السلطة العسكرية على الاتفاق السابق بتقاسم الحكم مع السطة المدنية، ام ان الانقلاب “ليس سوى نصف النهائي، وعلينا الآن انتظار ما سيتمخض عنه النهائي”، كما قال أكثر من مراقب يتخوف من المواجهة بين أطماع الجنرالات المتحالفين مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
    فما الذي يحدث في السودان، ولماذا هذا الاهتمام الدولي بثالث اكبر بلد افريقي في الاقليم؟

  • الشارع الطرابلسي يشتعل… كما البيانات بين بعبدا وبيت الوسط

    الشارع الطرابلسي يشتعل… كما البيانات بين بعبدا وبيت الوسط

    الشارع يشتعل من جديد، الشرارة بدأت عنيفة من طرابلس مطيحة بسراي المدينة وبالمحكمة الشرعية، ممتدة بخجل الى صيدا مروراً بالبقاع وبيروت.
    وفيما امن البلد على كف عفريت، انفجر تراشق بيانات غير مسبوق بين رئاسة الجمهورية وبيت الوسط وبين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل على خلفية مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة، في وقت صُرفت الأضواء مؤقتاً عن التحقيق السويسري مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
    وإذ بدت كل محركات التشكيل مجمدة، اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قيامه بزيارة ثالثة الى لبنان من دون تحديد موعدها، معلناً “سنفعل كل شيء لتشكيل حكومة في لبنان حتى لو كانت غير مكتملة المواصفات”، لافتاً الى ان “النظام اللبناني في مأزق بسبب الحلف الشيطاني بين الفساد والترهيب”.
    اقليمياً، ظهرت لأول مرة دعوة لضم المملكة العربية السعودية الى مفاوضات الملف النووي الايراني في ظل تأكيد طهران رفضها إجراء “أي مفاوضات أو تغييرات جديدة على المشاركين في الاتفاق النووي”، تزامناً مع تهديدها “بتسوية تل أبيب وحيفا بالأرض في حال ارتكبت إسرائيل أي خطأ ضد إيران”.
    في هذه الأثناء، اعلن الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن ان “حل الدولتين السبيل الوحيد للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين”، في وقت اعلن البنتاغون مراجعة عدد من القرارات التي اتخذها الرئيس السابق دونالد ترامب خارجياً.

  • “فيديو” طيّر التشكيل… وارقام كورونا تحلّق

    “فيديو” طيّر التشكيل… وارقام كورونا تحلّق

    فيديو سُرّب لحديث رئيس الجمهورية مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، كان كفيلاً بإظهار هشاشة مفاوضات تشكيل الحكومة معيداً عجلتها الى خانة ما قبل الصفر، وضارباً بعرض الحائط بكل المبادرات، محلية كانت ام دولية.
    وإذ استمرّ سفر الرئيس الحريري الى ابو ظبي، على ان يجول مبدئياً على عدد من البلدان، كان التركيز المحلي على عدّاد كورونا الذي سجّل أعداداً مقلقة في ظل الأسبوع الأول من الاقفال العام في البلاد فيما أقرّ المجلس النيابي قانوناً للإستعمال الطارئ للقاحات كورونا.
    في هذه الأثناء، لم تخل السماء اللبنانية يوماً من الطلعات الاسرائيلية المكثفة، مسجلة غارات على مخازن أسلحة لإيران في دير الزور السورية عشية إدراج الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية السورية فيصل المقداد على لائحة العقوبات.
    إقليمياً، شد الحبال الايراني – الاميركي في أوجه في ظل معلومات عن تركيب ايران أجهزة لإنتاج اليورانيوم في أصفهان كما تقرير سري للمفتشين الدوليين يقول إن إيران اتخذت خطوات لإنتاج محتمل لسلاح نووي.
    فلسطينياً، الرئيس محمود عباس يصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أيار وتموز 2021 .
    دولياً، الولايات المتحدة الأميركية تحبس أنفاسها مع اقتراب العشرين من كانون الثاني، موعد تنصيب الديمقراطي جو بايدن رئيساً لها في ضوء معلومات للـ “إف بي آي” عن التخطيط لاحتجاجات مسلحة في الولايات الخمسين، خلال الأسبوع الذي يسبق التنصيب.

  • الحكومة… تانغو الفشل

    الحكومة… تانغو الفشل

    14 لقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لم تفض الا الى حرب كلامية غير مسبوقة بين دوائر القصر الجمهوري وبيت الوسط، كما الى مغادرة الحريري لبنان الى الخارج في زيارة عائلية، مما يعني ان محركات تشكيل الحكومة متوقفة حكماً الى ما بعد السنة الجديدة.
    ولم يقدّم اي بادرة انفراج، لا تمني البابا فرنسيس أن يضع قادة لبنان المصالح الخاصة جانباً، ولا عظات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي النارية.
    في هذه الأثناء، طلب لبنان من شركة “ألفاريز أند مارسال” متابعة التدقيق الجنائي المالي، في وقت سُجّل حرق خيم في مخيم للنازحين السوريين في بحنين،الشمال اثر اشكال مع اهالي الجوار.
    وفيما يتصاعد زخم التوتر بين واشنطن وطهران مع اقتراب موعد تسلم ادارة جو بايدن زمام البيت البيض في 20 كانون الثاني 2021، سُجلت عقوبات اميركية جديدة كما غارات اسرائيلية استهدفت منطقة مصياف في ريف حماة.
    وإذ توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لاتفاق تجاري بشأن بريكست، يعيش العالم بأسره هاجس انتشار سلالة جديدة لفيروس كورونا وصلت الى العديد من الدول، ومنها لبنان.

  • الى الوراء… دُر

    الى الوراء… دُر

    اعاد الادعاء على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزراء المال علي حسن خليل والأشغال العامة والنقل غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، في جرم الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة وايذاء مئات الأشخاص في انفجار المرفأ، عقارب الساعة الى الوراء، مجمّداً مشاورات تشكيل الحكومة الى اجل غير مسمى، في وقت هبّ الشارع السني، المؤيد والمعارض لدياب، للدفاع عنه وعن موقع رئاسة الحكومة، متهماً المحقق العدلي القاضي فادي صوان بخرق الدستور.
    وكان سبق الادعاء، اشتعال جبهة بعبدا – عين التينة من خلال مقدمات نشرات اخبار المحطتين التابعتين للموقعين، وبحجة ضرورة حسم الملف الحكومي.
    وحضر لبنان ايضاً في الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى فرنسا حيث أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان “الشعب اللبناني يجب ألا يبقى رهينة بيد أي طبقة سياسية”، وذلك فيما اعلن الاليزيه عن زيارة له للبنان في 22 و23 كانون الأول الجاري.
    في هذه الاثناء، اثار الكلام عن رفع الدعم او ترشيده تحركات شعبية على الارض لم تستثن اي منطقة.
    وبعيداً عن السياسة، صدر حكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحق سليم عياش “العضور البارز في حزب الله” بخمس عقوبات بالسجن المؤبد، متهماً ان لسوريا مصلحة في اغتيال الحريري.
    اقليمياً، انضم المغرب الى قافلة الدول التي طبّعت علاقاتها مع اسرائيل، في ما وازى اعتراف واشنطن بسيادته الكاملة على منطقة الصحراء الغربية.
    دولياً، اكد الإعلام الأميركي ان الولايات الخمسين ومقاطعة واشنطن العاصمة صادقت على نتائج الإنتخابات الرئاسية في فوز جو بايدن في وقت يصر الرئيس دونالد ترامب انه الفائز.
    اما البريكست فيبدو انه واقع من دون اتفاق مع الاتحاد الاوروبي بعد وصول المفاوضات مرة جديدة الى حائط مسدود.

أحدث المقالات