Search
728 x 90



  • ازمة اسرائيل… وازمة الفلسطينيين وما بينهما

    ازمة اسرائيل… وازمة الفلسطينيين وما بينهما

    ما يمكن ان يتفق عليه المراقبون بالنسبة الى الجولة الاخيرة من المواجهات الاسرائيلية الفلسطينية انها الجولة الاولى على هذا المستوى بعد التطبيع الخليجي مع اسرائيل والذي تم استغلاله على نحو واضح من المتضررين من هذا التطبيع من اجل التصويب على مدى الاحراج الذي يمكن ان يشكله القصف الاسرائيلي العنيف للأحياء الفلسطينية للدول العربية في هذا التوقيت بما قد يؤدي عملانياً الى نهاية اتفاقات التطبيع او امكان استخدامها العلاقات الجديدة للضغط على اسرائيل لمنع التصعيد اكثر.

  • فلسطين / حلُّ الدَّولتَين: الحتميَّة التاريخيَّة!

    فلسطين / حلُّ الدَّولتَين: الحتميَّة التاريخيَّة!

    في 29/11/2012 منحَت الجمعيّة العامة للأمم المتحدة فلسطين صفة دولة مراقِب غير عضو في الأمم المتحدة، في خطوةٍ تُعدُّ انتصاراً ديبلوماسيّاً وإنجازاً قانونيّاً في مواجهة إسرائيل. هذه الخطوة التي عارضتها حينها الولايات المتحدة الأميركيّة، وامتنعت فيها عن التصويت المملكة المتحدة، ودعمتها فرنسا وروسيا والصين، مع انحيازٍ من 138 دولة، أكَّدت على القرار (181) الصّادر في 29/11/1947، والقاضي بقيام دولة فلسطينيّة عربيّة مع الاعتراف بقيام إسرائيل.

  • خطر إضافي داهم لاستعجال الحكومة .. ولكن !

    خطر إضافي داهم لاستعجال الحكومة .. ولكن !

    لم تكن ثمة مخاوف عميقة وجدية لدى الخبراء والمراقبين السياسيين في لبنان من تورّط وشيك لـ “حزب الله” في المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية الدائرة في غزة والضفة الغربية والقدس من خلال تسخين جبهة الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل.

  • العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    على رغم التصريحات السلبية او المرتفعة السقوف التي ترافق انعقاد الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا بين الدول الخمس زائد واحد مع ايران في شأن العودة الى الاتفاق النووي، فإن ثمة تسارعاً ملحوظاً في انطباعات تفاؤلية باحتمال انهاء هذا الموضوع قبل موعد الانتخابات الايرانية فيما تواكبها تطورات اقليمية في موازاتها لا يمكن اهمالها ان على صعيد انفتاح خليجي على حوار مع طهران وإن مقاربة مختلفة محتملة ازاء النظام السوري.

  • الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    لا تشبه المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من قصر الصنوبر عقب انفجار مرفأ بيروت في آب من العام الماضي الكثير من المبادرات الغربية والعربية التي عرف لبنان عشرات منها بعد اندلاع الحرب فيه في العام 1975 وصولاً الى اتفاق الطائف وبعد اتفاق الدوحة وما بينها من وساطات مثل مؤتمر سان كلو في فرنسا لأطراف النزاع من معسكري 14 آذار و8 آذار آنذاك.

أحدث المقالات