Search
728 x 90



  • بكركي: نواجه حالة انقلابية… ولقاح كورونا “غب الطلب”

    بكركي: نواجه حالة انقلابية… ولقاح كورونا “غب الطلب”

    الى بكركي التي تلّقت جرعة دعم شعبية، توجهت الأنظار في نهاية اسبوع مثقل بالجمود الحكومي السياسي وبالفضائح الطبية.
    من الصرح البطريركي الذي شهد حشداً شعبياً داعماً لطروحاته، شدد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على “اننا نواجه حالة انقلابية”، داعياً الى عدم السكوت عن تعدد الولاءات وعن السلاح غير الشرعي وغير اللبناني ومصادرة القرار الوطني والانقلاب على الدولة والنظام، وعن عدم تأليف الحكومة وعدم اجراء الاصلاحات، وعن سرقة الأموال وفشل الطبقة السياسية وتسييس القضاء ونسيان شهدائنا. فأكد ان “ما نريده من المؤتمر الدولي ان يثبّت الكيان اللبناني المعرّض للخطر وأن يعلن حياد لبنان، وان يحول دون توطين الفلسطينيين وان يعيد اللاجئين السوريين سالمين الى ديارهم”.
    موقف بكركي الرافض للعيش في “ساحات القتال الدائم” جاء غداة فضيحة طبية انكشفت بتلقيح 22 شخصاً بين نواب وموظفين في المجلس النيابي، كما رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى و10 من دائرتهما اللصيقة في القصر الجمهوري، وذلك من دون علم اللجنة الوطنية للقاح كورونا وموافقتها، لا بل بقرار منفرد من وزير الصحة الذي برر الأمر بأنه اتى تقديراً لجهود النواب الذين اجتمعوا 7 ايام متتالية لإقرار قانون الاستخدام الطارئ للقاح.
    اقليمياً، اولى الضربات الاميركية في عهد الرئيس جو بايدن ضد فصائل عراقية موالية لإيران على الحدود السورية- العراقية في وقت تكثفت الاعتداءات على المنطقة الخضراء في بغداد وعلى السعودية تزامناً مع اتصال سعودي بالرئيس الاميركي جو بايدن. في هذه الأثناء، تم الكشف عن تقرير للإستخبارات الأميركية حول عملية قتل الصحافي المعارض السعودي جمال خاشقجي يدين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
    اما في ارمينيا، فمحاولة انقلاب عسكرية وإقالة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة.

  • طار صوان وخلفه بيطار… والحكومة لم “تحطّ”

    طار صوان وخلفه بيطار… والحكومة لم “تحطّ”

    بعد أكثر من ستة اشهر على انفجار مرفأ بيروت، عادت التحقيقات الى خانة الصفر مع كف يد المحقق العدلي فادي صوان وتعيين رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي طارق البيطار خلفاً له.
    وفيما اشتدت حملة التراشق بالبيانات وبالتغريدات بين التيارين الازرق والبرتقالي، متعديّة كل الحدود المقبولة سياسياً وأخلاقياً، جال رئيس الحكومة المكلف على قطر وابو ظبي عشية تأكيد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ان ” من دون رضى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف وموافقتهما لا تشكّل الحكومة. اما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رأى ان “حكومة من 20 أو 22 وزيرا قد تكون مدخلا لحل”.
    في هذه الأثناء دخلت روسيا على خط التشكيل الحكومي عبر تأكيد المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط ودول افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف دعم موسكو لحكومة مهمة لا يكون لأي طرف فيها ثلثاً معطلاً.
    اما التدويل الذي حملت لواءه بكركي فأثار اكثر من رد فعل ابرزها من حزب الله حيث أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم “لن نخضع للحماية الدولية، والحل محور الممانعة” في وقت كان نصر الله اعتبر ان “أي كلام عن قرار دولي تحت الفصل السابع هو دعوة إلى الحرب واحتلال لبنان”.
    اقليمياً، تبادل “اسرى” بين دمشق وتل ابيب برعاية روسية وصفقة “تحت الطاولة” لتزويد سوريا بلقاحات كورونا.
    ايرانياً، البيت الأبيض يعلن قبول عرض اوروبي للتوسط في الحوار مع إيران فيما سُجّل هجوم على مطار اربيل الكردي العراقي واستمرار الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، والرئيس الاميركي الجديد جو بايدن يتصل لأول مرة برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.

  • بين الـ “لا جديد” و”إنتو شو عملتو للبلد؟” … لا حكومة

    بين الـ “لا جديد” و”إنتو شو عملتو للبلد؟” … لا حكومة

    غداة اللقاء السادس عشر بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، بدت القطيعة نافذة بين الطرفين مستبعدة اي امل قريب بتشكيل الحكومة، رغم تأكيد الحريري انها “سوف تتشكل”.
    الحريري كشف في ذكرى اغتيال والده انه قدم تشكيلته الحكومية من 18 وزيراً اختصاصياً الى عون، من بينها 6 اسماء اختارها من لائحة سبق لهذا الأخير ان اعطاه اياها في لقائهما الثاني.
    وإذ حفلت الساحة السياسية بالسجالات “التويترية” وبالبيانات والبيانات المضادة، كانت لافتة زيارة نائب رئيس الوزراء القطري الى بيروت في وقت كان الحريري في الاليزيه في عشاء عمل بعيد عن الاعلام مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
    في هذه الأثناء بدأت حملة التلقيح ضد فيروس كورونا مع وصول الدفعة الاولى من اللقاحات مع تسجيل تراجع طفيف في عدد الاصابات وحالات الوفيات.
    اقليمياً، ايران تكشف ان مسؤولاً في وزارة الدفاع الإيرانية وفّر إمكانات اغتيال العالم النووي محسن فخري زادة في طهران.
    وفي موازاة رفع واشنطن الحوثيين عن لائحة العقوبات، تواصلت الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية مستهدفة لأول مرة طائرة مدنية سعودية على أرض مطار أبها الدولي.
    دولياً، وفيما تمت تبرئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في مجلس الشيوخ، بدأ الرئيس الجديد جو بايدن التخلي عن قرارات سبق لترامب ان اتخذها خلال ولايته، وآخرها إزاء الصين.

  • اغتيال لقمان سليم … والحوثيون ليسوا على قائمة العقوبات

    اغتيال لقمان سليم … والحوثيون ليسوا على قائمة العقوبات

    هزّ اغتيال الناشط المعارض لقمان سليم جمود الساحة السياسية واحدث صدمة شاملة اخذت الضوء من تحركات الشارع المتجددة الرافضة للاقفال التام في ظل وضع اقتصادي ومالي مستمر في التدهور.
    وإذ كانت لافتة الادانات الخارجية للجريمة معتبرة انها هجوم على مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير في لبنان، تميزت الادانات الداخلية بالحذر الشديد.
    وفيما برزت زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى القاهرة في الوقت الضائع حكوميا، اعلن نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان “حزب الله لم يضع اسقفاً تمنع التأليف ويقبل بما يقبل به الرئيسان”. اما رئيس المجلس النيابي نبيه بري فشدد على ان الرئيس المكلف يضع مشروع التشكيلة الحكومية ويرفعه الى رئيس الجمهورية وليس العكس، رداً على رئاسة الجمهورية التي قالت ان الرئيس ميشال عون لم يطالب بالثلث المعطل وحريص على ممارسة حقه.
    في الموازاة، ظلت محاولة تحييد الانظار عن الواقع السياسي في لغط يسود الملف القضائي الذي يستهدف حاكم المصرف المركزي رياض سلامه.
    اقليمياً، سرقت الأحداث مع بدء الادارة الاميركية الجديدة بالتراجع عن قرارات كان اتخذها الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب، الاضواء من التطورات اللبنانية. فأعلن البنتاغون تبلّغه نية وزير الخارجية إلغاء إدراج جماعة الحوثيين على القائمة السوداء ردا على الأزمة الإنسانية في اليمن، في وقت اعلن الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن “رسالتي إلى العالم أن أميركا عادت والدبلوماسية عادت”.
    وفي الملف النووي الايراني الذي يبدو انه وضع على النار، قررت محكمة العدل الدولية ان العقوبات الأميركية على إيران تخلّ بالتزامات واشنطن باتفاقية الصداقة بين البلدين عام 1955، فيما اعلن البيت الأبيض ان التشاور سيتّم مع الحلفاء والكونغرس بشأن اتفاق جديد مع إيران واعلن عن اتجاه لتخفيف الضغط المالي عن ايران من دون رفع العقوبات الرئيسية عنها.
    على صعيد اخر، يواجه ترامب لائحة اتهام طويلة في محاكته، من تعريض الأمن القومي وحياة أعضاء الكونغرس للخطر الى الخيانة غير المسبوقة.
    دولياً ايضاً، انقلاب عسكري في ميانمار وسط ادانة دولية تامة.

  • الشارع الطرابلسي يشتعل… كما البيانات بين بعبدا وبيت الوسط

    الشارع الطرابلسي يشتعل… كما البيانات بين بعبدا وبيت الوسط

    الشارع يشتعل من جديد، الشرارة بدأت عنيفة من طرابلس مطيحة بسراي المدينة وبالمحكمة الشرعية، ممتدة بخجل الى صيدا مروراً بالبقاع وبيروت.
    وفيما امن البلد على كف عفريت، انفجر تراشق بيانات غير مسبوق بين رئاسة الجمهورية وبيت الوسط وبين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل على خلفية مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة، في وقت صُرفت الأضواء مؤقتاً عن التحقيق السويسري مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
    وإذ بدت كل محركات التشكيل مجمدة، اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قيامه بزيارة ثالثة الى لبنان من دون تحديد موعدها، معلناً “سنفعل كل شيء لتشكيل حكومة في لبنان حتى لو كانت غير مكتملة المواصفات”، لافتاً الى ان “النظام اللبناني في مأزق بسبب الحلف الشيطاني بين الفساد والترهيب”.
    اقليمياً، ظهرت لأول مرة دعوة لضم المملكة العربية السعودية الى مفاوضات الملف النووي الايراني في ظل تأكيد طهران رفضها إجراء “أي مفاوضات أو تغييرات جديدة على المشاركين في الاتفاق النووي”، تزامناً مع تهديدها “بتسوية تل أبيب وحيفا بالأرض في حال ارتكبت إسرائيل أي خطأ ضد إيران”.
    في هذه الأثناء، اعلن الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن ان “حل الدولتين السبيل الوحيد للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين”، في وقت اعلن البنتاغون مراجعة عدد من القرارات التي اتخذها الرئيس السابق دونالد ترامب خارجياً.

أحدث المقالات